fbpx

مرض كورونا

مرض كورونا

‘);

مرض كورونا

يعرف بالفيروس التاجي، أو الفيروس الكوروني البشري، وقد سمي بذلك نسبةً إلى ظهوره على صورة تاج تحت المجهر، وهو فيروس يهاجم الجهاز التنفسي للإنسان، حيث يؤدي إلى إصابة الشخص بارتفاع درجة الحرارة، يرافقه سعال شديد، وصعوبة في التنفس، ولا يقتصر المرض على الإنسان، بل يصيب الحيوانات لكن بصورةٍ شرسة، فهو لا يهاجم الجهاز التنفسي لديهم، وإنما يتطور ليصل إلى الجهاز العصبي، والجهاز الهضمي، إذ تتعرض الحيوانات إلى الاضطرابات المتعددة، فمثلاً يؤدي مرض الكورونا إلى التهاب الكبد لدى الفئران، والتهابات الجهاز الهضمي لدى الخنازير، وعدوى الجهاز التنفسي لدى الطيور.

ينشأ فيروس الكورونا على الحمض النووي RNA، ويحتل المركز الثاني في الأمراض التي تسبب نزلات البرد بعد فيروسات Rhinoviruses، ويعد فيروس السارس أحد سلالاته، وهو معروفٌ بمتلازمة الجهاز التنفسي الحاد، والذي انتشر بصورةٍ واضحة في آسيا.

‘);

طرق انتقال مرض الكورونا

ينتقل فيروس الكورونا من شخص إلى آخر عن طريق الاتصال المباشر، حيث أظهرت الدراسات أن الأشخاص المصابين بهذا المرض يكونون على شكل مجموعات، مما يؤكد أنّ العدوى فيروسية تنتقل من الشخص المصاب إلى الشخص السليم، وعندما انتشر الفيروس في بداياته لم يكن العلماء على دراية بكيفية انتشاره والإصابة به، إذ لم يكن خطيراً، ولم ينتشر بصورةٍ كبيرة كمرضٍ معدٍ. ولم يتمكن العلماء من الوصول إلى نتائج مؤكدة عن كيفية انتشار الفيروس، إلّا أن العدوى تنتقل من شخص مصاب إلى آخر سليم كالآتي:

  • انتشار الفيروس عن طريق حمل الهواء لرذاذ سعال الفرد المصاب وعطسه.
  • الاتصال المباشر بين الشخص المريض والسليم، وعن طريق الاقتراب منه، من خلال تصافح الأيدي، واستعمال الأدوات الخاصة بالمريض كالمنديل أو المنشفة، أو أدوات الطعام، أو لمس مقبض الباب، أو لمس العين أو الأنف أو الفم.

أعراض مرض الكورونا

  • الشعور بسخونة خفيفة في الجسم.
  • تعدد نوبات العطس والتي تشبه نزلات البرد الشائعة.
  • الإصابة بالسعال، وانسداد الأنف نتيجة الإصابة بالرشحة.
  • الشعور بالصداع الشديد، وآلام متفرقة في الجسم.
  • إصابة الحلق بالاحتقان الشديد.
  • تتضاف أعراض المرض للوصول إلى الإصابة بالتهاب حاد في الرئة، وضمور في الحويصلات الهوائية، وتورم الأنسجة التابعة للرئة.
  • قد يصل الشخص المصاب إلى أسوأ الحالات نتيجة الإصابة بالفشل الكلوي.
  • يحول فيروس الكورونا دون وصول الأكسجين إلى الدم ويمنع انتقاله إلى الجسم، مسبباً نقصاً في أداء الأعضاء، مؤدياً إلى الموت المحتم.

علاج مرض الكورونا

يعتبر مرض الكورونا كبقية الأمراض الفيروسية، والتي يتم محاربتها ذاتياً عن طريق الجهاز المناعي، فالمضادات الحيوية لا تجدي نفعاً في علاج الفيروسات، إذ يستطيع الشخص المصاب تناول المسكنات وخافض الحرارة، وأدوية السعال للتخفيف من حدته، كما أكدت المنظمة العالمية للصحة أنّه لا يتوفر لقاح محدد لهذا المرض، فالوقاية خير علاج.

كيفية الوقاية من فيروس كورونا

كيفية الوقاية من فيروس كورونا

‘);

فيروس كورونا

يُصنَّف فيروس كورونا الشرق الأوسط على أنَّه من الفيروسات التاجيَّة التي ظهرت للمرة الأولى في مدينة جدَّة السعوديَّة، وكان هذا الفيروس قد ظهر للمرَّة الأولى في العام 2012 من الميلاد، وفي بداية فترة اكتشافه تمَّ إطلاق اسم (شبيه السارس) أو (السارس السعودي)، إلى أن تمَّ الاتفاق على اسم فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الجهاز التنفسي الشرق أوسطي بعد ذلك.

إذا كنت تبحث عن فيروس كورونا الجديد في الصين اقرأ المقال الآتي:

حقيقة تفشي فيروس كورونا جديد في الصين

مصدر هذا الفيروس غير معروفٍ إلى يومنا هذا، إلَّا أنَّ هناك العديد من الاحتمالات، فقد تم افتراض أنَّ هذا الفيروس قد جاء نتيجة لحدوث طفرة في واحدٍ من فيروسات كورونا، أمَّا الاحتمال الثاني فهو أنَّ هذا الفيروس هو واحدٌ من الفيروسات التي تصيب الحيوان إلَّا أنَّه وبعد أن أصيب الإنسان به استطاع التكيف وإصابة الإنسان بشكلٍ مستمر.

‘);

أعراض المرض الناتج عن الإصابة بفيروس كورونا

تتسبَّب الإصابة بفيروس كورونا عند الإنسان بحدوث التهابٍ في ما تعرف بالقناة العلويَّة التنفسيَّة، حيث يُصاحب هذه الإصابة حدوث أعراضٍ تشبه إلى حدٍّ ما أعراض مرض الإنفلونزا، وهذه الأعراض تتضمَّن السعال، وحدوث انسداد في جيوب الأنف، والعطاس، وارتفاع في درجات الحرارة خلال فترةٍ قصيرة، وإفراز المخاط من الأنف، وإسهال وقيء في بعض الحالات. قد يمتدُّ هذا الفيروس لإصابة الجهاز التنفسي السفلي، أيضاً ومن أبرز مضاعفات هذا المرض أنَّه قد يؤدِّي إلى فشلٍ في الكليتين، مع احتمال الوفاة عند الكبار في السن.

طرق العدوى بفيروس كورونا

يمكن أن ينتقل هذا الفيروس من شخصٍ إلى شخص آخر عن طريق رذاذ النفس، أو عن طريق التفاعل مع الأسطح الملوَّثة. أمَّا بالنسبة للعاملين في المجالات الصحيَّة فهم من أكثر الأشخاص عرضةً للإصابة بهذا المرض، وذلك كونهم الأكثر تفاعلاً مع المصابين بهذا المرض.

طرق الوقاية من المرض

هناك العديد من الطرق التي يمكن من خلالها اتّقاء خطر الإصابة بهذا المرض، ومن أبرز هذه الطرق ما يلي:

  • يجب أن يتم الاعتناء بالنظافة الشخصية بشكلٍ كبير، وغسل اليدين على الدوام بالماء والمُعقِّمات.
  • يجب عدم ملامسة أي سطح ملوَّث.
  • ينبغي تجنب الرذاذ الذي يخرج من الأشخاص المرضى، والابتعاد عن المرضى.
  • يتوجب الابتعاد عن استعمال أيٍّ من الأغراض التي يستعملها الشخص المريض بهذا المرض.
  • ينبغي عدم لمس بعض المناطق في جسم الإنسان كالفم، والعين، والأنف إلَّا في الحالات الضرورية.
  • في الأماكن المزدحمة والمكتظَّة بالناس، يُفضَّل ارتداء كمَّاماتٍ واقية.
  • يجب أيضاً على المريض أن يقوم بتغطية فمه وأنفه خاصَّة عند السعال أو العطاس، وتبديل المناديل باستمرار، بالإضافة إلى ابتعاده قدر المستطاع عن الأشخاص غير المصابين.

كيفية علاج كورونا

كيفية علاج كورونا

‘);

علاج مرض كورونا

يُمكن تشخيص الإصابة بالكورونا عبر أخذ عيِّنة من سوائل الجهاز التنفسي، كالمخاط من الأنف، أو الدم، ومن الجدير بالذكر أنه لا يُوجَد علاج نهائيّ للتخلُّص من فيروس الكورونا (بالإنجليزيّة: Coronaviruses)، إلّا أنَّ هناك بعض الطُّرُق للعلاج، ومنها: الراحة، والعناية بالذات، بالإضافة إلى تناول الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفة طبِّية، مثل: الأسيتامينوفين (بالإنجليزيّة: acetaminophen)، أو الأيبوبروفين (بالإنجليزيّة: ibuprofen)، للتقليل من الشعور بالألم، وارتفاع درجة حرارة الجسم، كما يمكن اتباع بعض الإجراءات، ومنها:

  • استخدام مُرطِّب نظيف، أو مبخّر رذاذ بارد.
  • تجنُّب ممارسة التدخين، والابتعاد عن الأماكن التي يتواجد فيها الدخان والمدخنين.
  • تناول كمِّية كافية من الماء.
  • الراحة، وتجنُّب الإجهاد المفرط.

‘);

أعراض الإصابة بالكورونا

تتشابه أعراض الإصابة بفيروس الكورونا مع الأعراض الخاصَّة بالإصابة بعدوى الجهاز التنفُّسيّ العُلويّ؛ حيث قد لا يتمكَّن المُصاب من التفريق بين الإصابة بالكورونا، أو الفيروسات الأخرى كفيروسات نزلات البرد، ومنها فيروس الأنف، ونذكر فيما يأتي بعض من الأعراض الشائعة للإصابة بفيروس الكورونا:

  • التعرُّض لارتفاع درجة حرارة الجسم في بعض الأحيان.
  • المعاناة من التهاب الحلق.
  • الإصابة بالسُّعال.
  • التعرُّض لسيلان الأنف.

تعريف الكورونا

يُعبِّر مفهوم فيروس الكورونا عن مجموعة فيروسات الحمض النوويّ الريني، أو RNA؛ وقد سُمِّي الفيروس بهذا الاسم بسبب شكله الذي يُشبه الهالة عند النظر إليه تحت المجهر الإلكترونيّ، وتنتشر فيروسات الكورونا في كلِّ مكان، وتُعتبَر السبب الرئيسيّ الثاني للإصابة بنزلات البرد الشائعة بعد السبب الرئيسيّ الأوَّل، وهو فيروس الأنف.

معلومات حول فيروس الكورونا

يُمكن ذكر بعض المعلومات حول فيروس الكورونا على النحو الآتي:

  • هناك ستة أنواع من فيروسات الكورونا البشريّة.
  • يؤثر فيروس الكورونا في العديد من الكائنات الحيّة.
  • تسبُّب فيروس الكورونا بالإصابة بمرض السارس، ومتلازمة الشرق الأوسط التنفُّسيّة، وقد انتشرت عدوى مرض السارس من الصين إلى 37 دولة مختلفة، وأدّت إلى وفاة 774 شخصاً.

المراجع

الوقاية من فيروس كورونا

الوقاية من فيروس كورونا

‘);

فيروس كورونا

هو عبارة عن مجموعة من الفيروسات التي تسبّب مجموعة من الأمراض والمشاكل الصحيّة للمصاب به، وهي متراوحة الخطورة تبدأ من الإصابة بالبرد إلى الوصول لمشاكل التنفس وعدم المقدرة على أخذ النفس وبالتالي تسبّب مخاطر جسيمة على حياة المصاب بها، وقد ظهر هذا الفيروس في الشرق الأوسط وبالسعودية على وجه الخصوص لذلك تمّت تسميته بمتلازمة الجهاز التنفسي الشرق أوسطي.

إذا كنت تبحث عن فيروس كورونا الجديد في الصين اقرأ المقال الآتي:

حقيقة تفشي فيروس كورونا جديد في الصين

الأسباب

لم يتمّ التعرّف بعد على السبّب الرئيسي وراء ظهور هذا الفيروس ولكنّ قد يكون ظهوره نتيجةً لتطوّر فيروس آخر، أو العدوى من فايروسات كانت تصيب الحيوانات والطيور. وينتقل هذا الفيروس بين البشر عن طريق التنفس والكحّة والعطاس كالإنفلونزا، وقد حدث تطوّر لهذا الفيروس وتمّ ظهور نوع آخر أكثر تطوراً، حيث إنّ هذا النوع قادر على إصابة الكلى والتسبّب بضرر كبير لها، وعدم الاكتفاء بإصابة الجهاز التنفسي فقط.

‘);

الأعراض

يصاحب الإصابة بهذا المرض العديد من الأعراض متفاوتة القوة والتآثير، ولكن يمكن إجمالها بالأعراض الآتية:

  • ارتفاع درجة حرارة الجسم، والإصابة بالكحة المستمرة.
  • الإصابة بمشاكل الجهاز الهضمي والإخراج كالإسهال.
  • عدم القدرة على التنفس بالشكل الطبيعي.
  • الإصابة باحتقان الحلق أو الأنف، ممّا يسبّب عدم المقدرة على التنفس بالشكل الصحيح، ممّا يهدّد حياة المصاب.
يجب على من يشعر بمثل هذه الأعراض مع وجود صعوبات في عملية التنفس، أن يتجّه إلى الطبيب فوراً حتّى يتأكد من إصابته بهذا الفيروس أو إن هذه الأعراض ناجمة عن إصابته بمشكلة صحية أخرى. وفي حال التأكّد من إصابته بمثل هذه الأعراض يجب عليه أن يخبر الطبيب بالمكان الذي كان فيه مؤخراً، بالإضافة إلى الالتزام بالعلاج الذي يعطيه إياه الطبيب وتجنّب نقل العدوى إلى الآخرين.

الوقاية

  • عدم التعرّض لرذاذ الشخص المصاب.
  • التعقيم الدائم لليدين وخصوصاً عند ملالمسة الأماكن العامة، ولا بدّ من تجنّب ملامسة الأسطح غير النظيفة.
  • الابتعاد عن لمس أعضاء الوجه.
  • تجنّب لمس أغراض الشخص المصاب، وعدم استخدامها.
  • تجنّب الأماكن المزدحمة، وفي حال التواجد فيها ينصح باستخدام الكممات.
  • الابتعاد قدر الإمكان عن الأماكن التي يكثر فيها المصابون وعدم الاختلاط معهم.
  • أخذ اللقاحات الواقية في حال السفر إلى الأماكن التي يكثر فيها الإصابة بهذا الفايروس.
لا بد للشخص المصاب كذلك أن يتجنب إيصال العدوى إلى الآخرين من خلال وضعه للكمامات، بالإضافة إلى عدم ملامسة الأماكن العامة أو الأشخاص دون غسل الأيدي وتعقيمها جيداً، وعدم العطس بالهواء دون تغطية الأنف بالمناديل الورقيّة.

فيروس كورونا في الشرق الأوسط

فيروس كورونا في الشرق الأوسط

‘);

فيروس كورونا الشرق الأوسط

متلازمة الشرق الأوسط التنفسية، أو ما تعرف باسم فيروس كورونا الشرق الأوسط، أو فيروس كورونا الجديد عبارة عن فيروس تاجي، تمت رؤيته لأول مرة سنة 2012م في السعودية عندما نجح الدكتور المصري محمد علي زكريا وهو متخصص في علم الفيروسات بعزل الفيروس من شخص متوفى، ويعتبر فيروس كورونا الفيروس السادس من سلسلة كبيرة من الفيروسات التاجية التي تسبب العديد من الأمراض التي تتراوح ما بين الرشح، ونزلات البرد العادية، والأمراض التنفسية الحادة مثل: السارس، ويعتبر الأطفال وكبار السن ومرضى ضعف المناعة، ومرضى القلب، والفشل الكلوي الأكثر عرضةً للإصابة بالفيروس، ويرجع تاريخ معرفة الفيروس إلى سنة 1937م حيث ظهر على شكل عدوى أصابت الطيور بالتهاب في الشعب الهوائية، وبعد ذلك انتقل الفيروس لإصابة الخيول، والماشية، والقطط، والدجاج الرومي والكلاب، والفئران، والخنازير.

إذا كنت تبحث عن فيروس كورونا الجديد في الصين اقرأ المقال الآتي:

حقيقة تفشي فيروس كورونا جديد في الصين

‘);

طرق انتقال فيروس كورونا

  • الاتصال بشكل مباشر مع الشخص المصاب بالفيروس؛ عن طريق المصافحة بالأيدي، أو اللمس، أو التقبيل، أو استخدام الأدوات الخاصة به.
  • استنشاق الهواء الملوث برذاذ سعال أو عطاس الشخص المصاب بالفيروس.
  • لمس الأسطح الملوثة بالفيروس مثل: لمس الفم، أو الأنف، أو العينين، ومقابض الأبواب.
  • التعامل مع الإبل.

أعراض الإصابة بفيروس كورونا

  • الصداع والحمى وارتفاع في درجة الحرارة.
  • السعال واحتقان في الأنف والحلق.
  • ضيق وصعوبة في التنفس.
  • إسهال وقيء.
  • التهاب حاد في الرئة؛ نتيجةً لحدوث تورم في الأنسجة الرئوية وتلف الحويصلات الهوائية، وقد يؤدي إلى الوفاة في بعض الحالات.
  • قصور في أداء معظم أعضاء الجسم.

علاج فيروس كورونا الشرق الأوسط

لا يتوفر أي لقاح أو علاج محدد للفيروس، وإنما يعطى المصاب علاجاً داعماً بهدف التعامل مع المضاعفات والتخفيف من حدتها حتى يتعدى المصاب مرحلة الخطر، ويعتمد هذا العلاج في معظم الحالات على حالة المصاب السريرية ويتمثل بما يلي:

  • تناول المسكنات والأدوية الخافضة للحرارة.
  • عمل تبخيرات بالماء والأعشاب الطبيعية أو الاستحمام بالماء الدافئ بهدف التخفيف من السعال والاحتقان.
  • الراحة التامة.
  • الإكثار من شرب السوائل الدافئة.

الوقاية من فيروس كورونا الشرق الأوسط

  • تجنب الاحتكاك بشكل مباشر مع المصابين بالفيروس.
  • غسل اليدين بالماء الدافئ والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل، واستخدام المطهرات التي تعتمد على الكحول.
  • تغطية الفم والأنف بمنديل ورقي عند السعال أو العطس وإلقاء المنديل في سلة المهملات.
  • تجنب تناول اللحوم غير المطبوخة، أو الفواكه والخضروات الطازجة غير المغسولة.
  • تجنب لمس الفم، والأنف والعينين بالأيدي غير المغسولة.
  • تجنب التعامل بشكل مباشر مع الحيوانات البرية أو الأليفة.
  • تجنب التعامل مع الإبل أو شرب حليبه أو تناول منتجاته أو تناول لحمه غير المطبوخ.
  • المحافظة على مسافة لا تقل عن مترين مع الشخص المصاب بأي عدوى تنفسية حادة، ووضع الكمامات الواقية.
  • الحرص على تنظيف وتعقيم الأسطح التي يلمسها المصاب وبشكل خاص مقابض الأبواب.

طرق الإصابة بفيروس كورونا

طرق الإصابة بفيروس كورونا

‘);

فيروس كورونا

يعد فيروس كورونا من الفيروسات الخطيرة التي تصيب الجهاز التنفسي للإنسان، وتكون أعراض هذا الفيروس مشابهة في البداية بأعراض الأنفلونزا، فيؤدّي هذا الفيروس إلى ارتفاع درجة حرارة الإنسان، والتهاب واحتقان في الحلق، وسعال وضيق في التنفس، وحدوث فشل كلوي، تلف في الحويصلات الهوائية، وقد يسبب هذا الفيروس ضعف في قدرة الجسم على أداء وظائفه، وفي كثير من الحالات يؤدّي إلى الوفاة وانتهاء عمر الإنسان.

إذا كنت تبحث عن فيروس كورونا الجديد في الصين اقرأ المقال الآتي:

حقيقة تفشي فيروس كورونا جديد في الصين

أعراضه

فيروس كورونا يصيب الجهاز التنفسي عند الإنسان، ويؤدّي إلى حدوث التهابات في الجهاز الهضمي له، ويعرض الإنسان للإصابة بأمراض البرد التي تنتشر في فصل الربيع، ويؤدّي إلى حدوث التهابات حادة في الجهاز التنفسي للمصاب، وهذه الأعراض تؤثّر في الإنسان بحسب قوّة مناعته الداخلية لمقاومة الأمراض، ومدى انتشار هذا الفيروس في الوقت الذي يصاب به الإنسان، جميع الناس معرّضين للإصابة بهذا الفيروس على اختلاف أعمارهم، فهو لا يقتصر على عمر معيّن.

‘);

طرق انتقاله

هناك عدّة طرق لانتقال فيروس كورونا من شخص إلى آخر وهي:

  • ينتقل الفيروس من خلال التلوث الذي يصيب اليدين.
  • الرذاذ الذي يخرج من الإنسان وينتشر في الهواء.
  • ينتقل الفيروس عن طريق الجزئيات الصغيرة والدقيقة للهواء والتي يتمّ دخول إلى الجهاز التنفسي.
  • التعامل مع المصابين والاختلاط بهم واستعمال أدواتهم يؤدّي إلى انتقال فيروس كورنا.

الوقاية

هناك مجموعة من الطرق الوقائية لفيروس كورونا وهي:

  • عزل وحجر المصاب بالفيروس في مكان بعيد عن الناس وتحت إشراف أطباء ومختصّين.
  • الاهتمام بالنظافة الشخصية وخاصة نظافة اليدين وغسلهما باستمرار.
  • الابتعاد عن الأماكن المزدحمة والمواظبة على استعمال الكمامات خوفاً من انتقال العدوى.
  • الحصول على الطعم الخاص بالأنفلونزا، لأنه يعمل على تخفيف الأعراض التي يسببها.
  • تجنّب التواجد في الأماكن التي تحتوي على نسبة رطوبة عالية.

علاجه

لم يتم التوصل إلى علاج نهائي لهذا الفيروس إلى يومنا هذا، ولمعرفة الإصابة بهذا الفيروس يتم عمل الفحوصات المخبرية والفحص السريري، وتعتمد مدى خطورة هذا المرض وتمكّنه من المريض على مناعة هذا المصاب ودرجة مقاومته له، فالإنسان الذي يمتلك مناعة عالية وقوية، يستطيع أن يقاوم فيروس كورونا ويتخلّص منه، أما الإنسان الذي لا يمتلك مناعة قوية، فإنه يكون أكثر عرضة لتعمق الفيروس في جسمه ويكون مهدد بالموت، لذلك فالإنسان الكبير في السن أكثر عرضة للإصابة بهذا الفيروس؛ لأنّ مناعته تكون أقل من الأشخاص الأقل سناً، يستطيع المصاب أن يأخذ بعض أنواع المسكنات التي تستعمل للأنفلونزا، للتخفيف من أعراض الفيروس، ويجب عليه تناول كميات كبيرة من السوائل، لكي يساعد جسمه على خفض درجات حرارته، وأخذ الفيتامينات اللازمة والضرورية لتقوية جهاز المناعة عنده.

أعراض التهاب كورونا

أعراض التهاب كورونا

‘);

الأعراض العامة

تتشابه أعراض الإصابة بفيروس كورونا (بالإنجليزية: Coronaviruses) مع أعراض التهاب الجهاز التنفسي العلوي؛ كالرشح والإنفلونزا، حيث تتفاوت هذه الأعراض من الخفيفة أو المتوسطة، إلى الشديدة والخطيرة، وعادةً ما ينتقل هذا المرض بين الأفراد عن طريق السعال أو العطاس، أو الاتصال المباشر مع الشخص المصاب، وبشكلٍ عام، هناك بعض الأعراض التي قد تصاحب الإصابة بالتهاب كورونا بصرف النظر عن نوع الفيروس المسبب لالتهاب كورونا، والتي نذكر منها ما يأتي:

  • التهاب الحلق.
  • سيلان الأنف.
  • السعال.
  • ظهور الحمى في بعض الأحيان.

أعراض متلازمة الالتهاب الرئوي الحاد

تحدث متلازمة الالتهاب الرئوي الحاد (بالإنجليزية: SARS) نتيجة الإصابة بعدوى أحد أنواع فيروسات كورونا والذي يُسمى فيروس سارس (بالإنجليزية: SARS coronavirus)، وهي مرض معدٍ وخطير، قد تؤدي إلى الإصابة بالالتهاب الرئوي (بالإنجليزية: Pneumonia)، والذي قد يسبب في مراحله المتقدمة حدوث فشل في الرئتين، والقلب، والكبد، وفي بعض الحالات قد يؤدي إلى الإصابة بالتهاب المعدة والأمعاء (بالإنجليزية: Gastroenteritis)، وتتطور أعراض هذه المتلازمة خلال أسبوع من الإصابة بالعدوى، بحيث تبدأ بالأعراض السابق ذكرها، وقد يصاحبها بعض الأعراض الأخرى؛ مثل عدم القدرة على التنفس، والقشعريرة، والإسهال.

‘);

أعراض متلازمة الشرق الأوسط التنفسية

يُعد فيروس كورونا الشرق الأوسط (بالإنجليزية: MERS-CoV) المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (بالإنجليزية: Middle East respiratory syndrome)، وسمي بذلك الاسم لأنّ أولى حالات الإصابة به قد سُجّلت في الشرق الأوسط، وتتراوح أعراض الإصابة بهذه المتلازمة من الخفيفة إلى الشديدة، كما قد لا يظهر أي أعراض عند المصابين في بعض الحالات، ومن الأعراض التي قد تظهر على المصابين، بالإضافة إلى الأعراض العامة لالتهاب كورونا، السعال المزمن الذي قد يؤدي إلى الإصابة بالالتهاب الرئوي، والشعور بألم في البطن، والغثيان، والتقيؤ، والإسهال، وتجدر الإشارة إلى أنّ حدة الأعراض قد تزداد عند بعض الفئات؛ مثل كبار السن، والمصابين بالأمراض المزمنة، والذين يملكون جهاز مناعي ضعيف.

المراجع

ما هو فيروس كورونا وما أعراضه

ما هو فيروس كورونا وما أعراضه

‘);

ما هو فيروس كورونا وما أعراضه

يعتبّر مرض وفايروس الكورونّا من الأمراض الغامضّة التي ظهرت في وقتنا الحاضر حيث تم إكتشاف أول حالة في عام 2012 ، وتم تشخيصّ مرض الكورونا بأنه من فصيلة ” الكورونّا فايرس ” ، وهو عبارّة عن فايروس يقوم بمهاجمة الجهاز التنفسّي في الجسم سواء الانسان أو الحيوان ، وهومن حيث الأعراض يشبه فايروس السارس ، و تظهر أعراضه مثل أعراض الإنفلونزا ، حيث يشعر المصاب بفايروس الكورونا بإحتقان في الحلق والسعال وحمى ، وضيق في التنفس والصداع ، ولكن عندما تتطور هذه الأعراض قد تؤدي إلى حدوث إلتهابات حادة في منطقة الرئة ، وحدوث تورم في أنسجة خلايا الرئة ، أوتؤدي إلى الفشل الكلوي ، وفي حالات التطور بنسبة أكبر قد تؤدي إلى الوفاة.

إذا كنت تبحث عن فيروس كورونا الجديد في الصين اقرأ المقال الآتي:

حقيقة تفشي فيروس كورونا جديد في الصين

‘);

اعراض مرض الكورونا

  • من الاعراض المصاحبة لفايروس الكورونا الاعتلال التنفسي وحدوث إضطراب تنفسي حاد .
  • ومن اعراضة الحمى الشديدة والتعب الجسماني العام .
  • حدوث السعال والصعوبة في التنفس والاسهال .
  • حدوث ألم في المعدة والامعاء .
  • من أعراض مرض الكورونا قد يحدث الفشل الكلوي والالتهاب الرئوي .

طريقة إنتشار الكورونا

ينتقل فايروس الكورونا من خلال التلوث باليدين ، أو من خلال الرذاذ الذي ينتشر في الهواء الصادر من المصاب حين السعال والعطس أو من خلال إستخدام الاغراض الخاصة بالمصاب .

تشخيص مرض الكورونا

يتم تشخيص المصاب بفايروس الكورونا عن طريق الاعراض التي تنج عن الاصابة به ، ويقوم الطبيب بعمل الفحوصات اللازمة والتحاليل المخبرية لتحديد الفايروس.

طرق الوقاية من مرض الكورونا

من أجل الوقاية من الاصابة بفايروس الكورونا ، يجب القيام بعزل المصاب بفايروس الكورونا عن الاشخاص الاخرين المحيطين به (الحجر الصحي) ، القيام بغسل اليدين جيداً وبإستمرار ، ومن خلال إستخدام الواقيات أو الكمامات المخصصة لذلك عند الازدحام ، ولا بد من عدم الاقتراب من الاماكن الرطبة لأنها بيئة مناسبة لفايروس الكورونا ، يجب القيام بعمل تهوية دورية للمنزل بإستمرار .

علاج فايروس الكورونا

إلى الآن لم يتمكن الاطباء من تحضير علاج أو دواء معين لفايروس الكورونا ، ولكن يقوم الجسم بشكل تلقائي وعن طريق المناعة بمحاربة الفايروس والتخلص منه ، ويوجد هناك بعض المسكنات والمضادات للسعال والاسهال  تساعد في التخفيف من المرض ، ويستمر المرض ما يقارب إسبوعين ثم يشفى المصاب به .

ظهور فيروس كورونا

ظهور فيروس كورونا

‘);

فيروس كورونا

فيروس كورونا هو فيروس يهاجم الجهاز التنفسي للإنسان، وهو مرتبط بالفيروسات الحمض النووي RNA، ويعرف بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، ويحتل المركز الثاني بعد فيروسات الرينو بالإصابة بنزلات البرد، ويعود في أصله إلى سلسلة ممتدة من الفيروسات التي تبدأ بنزلات برد اعتيادية، حتى تصل إلى الجهاز التنفسي، وتهاجمه بحدة فيما يعرف بفيروس السارس، إذ يهاجم الفيروس الأطفال وكبار السن بصورةٍ كبيرة، أي ممن يعانون من ضعف في الجهاز المناعي، بالإضافة إلى مرضى القلب.

إذا كنت تبحث عن فيروس كورونا الجديد في الصين اقرأ المقال الآتي:

حقيقة تفشي فيروس كورونا جديد في الصين

‘);

ظهور فيروس كورونا

ظهر فيروس كورونا عام 1937م، حيث أصيب أحد الطيور بالتهاب حاد في الشعب الهوائية التابعة للتنفس، ثم انتقل المرض إلى المواشي الأخرى من دجاج رومي، وقطط، وخيول، وخنازير، وفئران، وكلاب، وفي الستينات ظهرت أول حالة بشرية أصيبت بفيروس كورونا، ويعد فيروس الكورونا من الفيروسات التي تتكيف ضمن ظروف غير اعتيادية، لذلك تميز بخصائص جديدة نتيجة ظهور سلالة متطورة من الفيروس.

أسباب فيروس كورونا

  • تكون طفرات في هذا النوع من الفيروسات بنسبة كبيرة جداً، بسبب افتقار إنزيم التكاثر الموجود في فيروس الكورونا إلى ميزة تصحيح الأخطاء عند حدوث أي خطأ في القواعد النتروجينية المتسلسلة عند التكاثر.
  • تكون ما يعرف بمعاودة الارتباط، وهي ظاهرة وراثية تدمج أو تربط بين جين وجين آخر، مما تتسبب بظهور سلالة فيروسية جديدة، وتتميز بخصائصها الجديدة أيضاً.
  • نشوء ظروف مناخية أو عوامل مساعدة على تحفيز الفيروس؛ كالسفر، والترحال بين البلدان، وقطع الغابات، وهطول الأمطار بشدة، وزيادة نسبة النفايات، مما يزيد نسبة القوارض التي تتغذى عليها، وبالتالي تنتقل إلى الإنسان بسرعة كبيرة.

كيفية انتقال فيروس الكورونا

  • ملامسة الشخص المصاب لشخص آخر غير مصاب بصورةٍ مباشرة، كالمصافحة بالأيدي، أو الملامسة.
  • ينتقل الفيروس من الحيوان إلى الإنسان عن طريق الإبل.
  • ملامسة الأشياء المتعلقة بالشخص المصاب، مثل منديله، أو منشفته، أو المكان الذي يلمسه.
  • انتقال رذاذ العطس والسعال من الشخص المصاب عن طريق الهواء.

أعراض الإصابة بفيروس الكورونا

  • الأعراض المطابقة لأعراض البرد والإنفلونزا؛ كاحتقان الحلق والأنف، والصداع، والسعال، والحرارة العالية، وضيق التنفس.
  • الإصابة بالفشل الكلوي.
  • التهاب الرئة الحاد، بسبب تلف الحويصلات الهوائية، وتورم أنسجة الرؤية.

علاج فيروس الكورونا

لم يجد الأطباء العلاج الفعال أو لقاح لفيروس الكورونا حتى وقتنا الحالي، وإنما تتوفر لدى المصابين الرعاية الصحية لتقليل حدة الأعراض المصاحبة للفيروس، والحد من مضاعفاتها التي قد تسبب الوفاة، ومن هذه التعليمات ما يأتي:

  • تناول الأدوية المسكنة للآلام والمخفضة للحرارة.
  • الراحة التامة.
  • الإكثار من شرب السوائل، وخصوصاً الماء.
  • الالتزام بعمل كمادات مياه ساخنة، لتخفيف حدة السعال والاحتقان.

كيف يتم اكتشاف فيروس كورونا

كيف يتم اكتشاف فيروس كورونا

‘);

فيروس كورونا

فيروس الكورونا أو متلازمة الشرق الأوسط، واكتسب اسمه من انتشاره الكبير في هذه المنطقة وخاصة في السعودية، وهو مسبّب مرض السارس للإنسان والحيوان، وهذا الفايروس منتشر بصورة كبيرة بين الأطفال، وهو من الفايروسات المعدية بشكل كبير، ويقد يسبّب الوفاة للشخص المصاب به، إذا لم يعالج نفسه بصورة سريعة.

إذا كنت تبحث عن فيروس كورونا الجديد في الصين اقرأ المقال الآتي:

حقيقة تفشي فيروس كورونا جديد في الصين

أعراض الإصابة

  • ارتفاع في درجة حرارة الجسم، وتعرّق بكميات كبيرة، وصداع حاد.
  • عدم مقدرة المريض على التنفس بحرية وسهولة، وذلك بسبب احتقان الأنف.
  • سعال، يرافقه احتقان في الحلق.
  • إسهال، يصاحبه آلام في المعدة، وبالتالي فإنّ المصاب يخسر وزنه بشكل كبير.
  • فشل تنفسي، وهذه الحالة تؤدي إلى الوفاة.
  • ارتجاف كامل أجزاء الجسم.
  • زيادة حجم الغدد.

‘);

تشخيص الإصابة

  • إجراء فحوص مخبرية لبعض مسحات الفم والأنف، وكذلك عمل فحص لعينة من الدم، وذلك لترك الفايروس في مزارع خلوية خاصة.
  • تحديد ومعرفة مضادات هذا الفايروس.
  • استخدام تقنية الكشف pcr.

طرق انتقال الفايروس

  • عن طريق تلوّث الهواء بالرذاذ الناتج عن السعال والعطس.
  • ملامسة حاملين المرض، سواء بصافحتهم أو لمسهم.
  • لمس الأدوات والأسطح الحاملة لهذا الفايروس باليد، ثم وضعها على الفم أو العين أو الأنف.

العلاج

  • إعطاء المصاب خافض للحرارة، وكذلك مسكن للآلام.
  • عمل حمامات ساخنة، فهذه الحمامات فعالة في التخفيف من إحتقان كل من الأنف والحلق، وكذلك السعال.
  • على المصاب التزام الراحة.
  • الحرص على شرب كميات كبيرة ووافية من السوائل وخاصة الدافئة.

الوقاية

  • الالتزام بقواعد النظافة، ومنها غسل اليدين بشكل جيد بالماء والصابون، والمواد المطهرة أيضاً، ومن الأفضل أيضاً غسل اليدين بعد العطس أو السعال، مع تجنّب لمس العينين، والأنف، والفم قبل غسل اليدين.
  • تغطية الفم والأنف بمنديل أو بمحرمة عند العطس أو السعال، ومن ثم يجب التخلّص من هذه فوراً، وفي حال عدم توفر محارم أو مناديل من الأفضل تغطية الفم والأنف بأعلى اليد، أو حتى بعظمة الكتف، وتجنب استخدام اليدين.
  • إبعاد اليدين عن الفم والأنف والعينين قدر المستطاع، لأن ستكون ملوثة بفايروس الكورونا، وبالتالي ينقلاه للشخص.
  • استخدام كمامات الأنف في الأماكن التي يوجد فيها أعداد كبير من الناس مثل العمرة والحج.
  • تنظيف وتعقيم الأرضيات والأسطح، بشكل يومي، وكذلك يجب الحرص على النظافة الشخصية.
  • الالتزان بقواعد الحفاظ على الصحة البدنية، وذلك من خلال اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، وممارسة التمارين الرياضية بشكل يومي ومنتظم، وكذلك النوم بشكل كافٍ ومريح، فهذه الأمور تساعد على الحفاظ على صحة الشخص، كما أنها تعمل على تقوية جهاز المناعة لديه.