fbpx

ما أعراض مرض الكورونا

ما أعراض مرض الكورونا

‘);

أعراض فيروسات كورونا الشائعة

توجد ستة أنواع لفيروس كورونا قادرة على التسبّب بالمرض للإنسان، أربعة منها شائعة واثنين أقلّ شيوعاً، ويُصاب معظم البشر بأحد الأشكال الشائعة لهذا الفيروس، وتكون الأعراض شبيهة بأعراض نزلة البرد، وقد تستمر لعدّة أيام فقط، وتتراوح في شدّتها بين الطفيفة والمتوسطة، وتجدر الإشارة إلى أنَّ فيروس الكورونا قد يُسبب عدوى في الجهاز التنفسي السفلي، مثل الالتهاب الرئوي (بالإنجليزية: Pneumonia) أو التهاب الشعب الهوائية، وخاصةً بين المصابين بنقص المناعة، والرُضّع، وكبار السن، والأشخاص المصابين بمرض القلب الرئوي (بالإنجليزية: Pulmonary heart disease)، ونذكر فيما يأتي بعضاً من أعراض الإصابة بفيروسات الكورونا الشائعة:

  • السعال.
  • سيلان الأنف.
  • التهاب الحلق.
  • الصداع.
  • الحمّى.
  • الإرهاق العام.

‘);

أعراض فيروسات كورونا غير الشائعة

إنّ أعراض الإصابة بفيروسات كورونا غير الشائعة أشد حدّة على المصاب، ويمكن بيان أعراض هذه الفيروسات غير الشائعة فيما يأتي:

فيروس كورونا الشرق الأوسط

يُسبّب فيروس كورونا الشرق الأوسط (بالإنجليزيّة: MERS-CoV) ما يُعرف بمتلازمة الشرق الأوسط، ويمكن أن تتطور الإصابة بهذه المتلازمة إلى حدّ المعاناة من مرض الالتهاب الرئوي أو الفشل الكلوي (بالإنجليزية: Kidney failure)، وفي بعض الأحيان قد تؤدي إلى الوفاة، ولا زالت حالات الإصابة بهذا النوع من فيروس كورونا تظهر بشكل متفرّق حول العالم، بالأخص في منطقة شبه الجزيرة العربية، وتتراوح شدة أعراض الإصابة بهذا الفيروس بين حالات لا يُرافقها ظهور أعراض إلى ضائقة تنفسية حادة، ويمكن بيان أعراض الإصابة بهذا الفيروس بشكل عام فيما يأتي:

  • الحمّى.
  • الغثيان والقيء.
  • آلام جسدية.
  • ألم في الحلق.
  • الصداع.

فيروس السارس التاجي

يتسبب فيروس السارس التاجي (بالإنجليزيّة: SARS-CoV) بالمعاناة من المتلازمة التنفسية الحادّة الوخيمة، وعادة لا يكون هذا الفيروس معدياً خلال فترة الحضانة قبل ظهور الأعراض، حيث تبدأ الأعراض بالظهور خلال ثلاثة إلى خمسة أيام بعد التعرض للفيروس، ولكن يمكن أن تتطور خلال يومين إلى سبعة أيام، ويُعاني المصاب من الحُمى، والقشعريرة، والشعور بالألم، والإسهال، والسعال الجاف، وضيق في النفس، كما يمكن أن يتطور المرض للإصابة بالالتهاب الرئوي، أو فشلٍٍ تنفسي أو قلبي أو كبديّ، خاصةً إذا كان المصاب يعاني من مشاكل صحية أخرى مثل التهاب الكبد الوبائي أو السكري أو كان عمر المصاب أكثر من ستين عاماً.

المراجع

ماذا يسبب مرض الكورونا

ماذا يسبب مرض الكورونا

‘);

نزلات البرد

تحدث نزلات البرد أو ما يُعرف بالزُّكام (بالإنجليزية: Common cold) بسبب الإصابة بفيروس الكورونا (بالإنجليزية: Coronaviruses) من النوعين 229E وOC43، وتزداد الإصابة به عادةً في فصل الشتاء وبداية فصل الربيع، كما يمكن الإصابة بفيروس الكورنا عدّة مرات، ويعود ذلك لعدم مكوث الأجسام المضادة لفيروس الكورنا لفترة طويلة في الجسم، بالإضافة إلى أنَّ لكل سُلالة من سُلالات فيروس كورونا لها أجسام مضادة خاصة بها، ولا تؤثر في بقية السُّلالات، وتتراوح فترة الإصابة من 2-4 أيام، وعادةً ما تكون الأعراض خفيفة، وتشتمل على ما يأتي:

  • العُطاس.
  • السُّعال.
  • التهاب الحلق.
  • سيلان الأنف.
  • التَّعب العام.
  • ارتفاع درجة الحرارة.
  • تفاقم الربو.

‘);

متلازمة الشرق الأوسط التنفسية

تنتج متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (بالإنجليزية: Middle East Respiratory Syndrome) من الإصابة بفيروس كورونا الشرق الأوسط، حيث تم اكتشاف المرض لأول مرة في السعودية عام 2012، وتشير بعض الدراسات إلى أن مصدر هذا الفيروس هو الجِمال، وقد تؤدي الإصابة بالفيروس إلى عدم ظهور أي أعراض، أو قد تُسبب الوفاة، ومن الأعراض التي تظهر عند الإصابة بهذا الفيروس ما يأتي:

  • ضيق التنفس، والسُّعال.
  • ارتفاع درجة الحرارة.
  • الفشل الكلوي.
  • الإسهال.
  • الغثيان والتقيؤ.

متلازمة الالتهاب الرئوي الحاد

تُعد متلازمة الالتهاب الرئوي الحاد (بالإنجليزية: Severe acute respiratory syndrome) أو ما يُعرف السارس من الأمراض التي تصيب الجهاز التنفسي عند التعرض للإصابة بإحدى سُلالات فيروس الكورونا، وتظهر الأعراض

في البداية مشابهة لأعراض الإنفلونزا، مثل: ألم العضلات، وارتفاع درجة الحرارة، والقشعريرة، وضيق التنفس، وفي بعض الأحيان الإسهال، وقد يُسبب لدى بعض المصابين الوفاة نتيجة الفشل التنفسي، ومن المضاعفات الأخرى التي يُسببها هذا المرض:
  • الالتهاب الرئوي (بالإنجليزية: Pneumonia).
  • فشل القلب.
  • فشل الكبد.
  • صعوبة التنفس، والذي قد يحتاج إلى التنفس الصناعي في الحالات الشديدة.

المراجع

علاج الكورونا

علاج الكورونا

‘);

فيروس كورونا

هو مرض شائع في جميع أنحاء العالم يصيب الإنسان والحيوانات، يؤثر هذا الفيروس على الجهاز التنفسي ويرتبط مع نزلات البرد والإلتهاب الرئوي الحاد ويمكن أن يؤثر على الأمعاء، وله عدة أنواع يمكن أن تسبب أمراضاً مختلفة، مثل الالتهابات الرئوية الحادة، والسارس، ومنه الفيروس التاجي الذي يسبب متلازمة الشرق الأوسط التنفسية.

لم يؤكد بعد أصل هذا الفيروس ولا مدى انتشاره وما هي الأسباب المؤدية إليه، لذلك يجب معرفة كيفية التعامل مع مثل هذه الفيروسات من قبل الجميع.

أعراض فيروس كورونا

تعتبر أعراض هذا الفيروس قريبة من أعراض الإنفلونزا العادية حيث تتمثل بِسيلان الأنف، والسعال، والتهاب الحلق، والحمّى، ويمكن لهذا المرض أن يسبب الالتهاب الرئوي الحاد، وهذا يشيع بين كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب أو أمراض الجهاز المناعي.

‘);

نبذة عن ظهور المرض

ظهر هذا المرض في المملكة العربية السعودية وقطر؛ في عام 2012 حيث أصيبت به حالتان، وصدر تعريف هذا المرض من قبل منظمة الصحة العالمية who، حيث إنه يستند بالأساس على أمراض الجهاز التنفسيّ والرئوي الحاد، ويكشف عنه من خلال هذه الأمراض بالإضافة إلى أنّه حسب ما ذكرت منظمة الصحة قد يكون مرتبطاً بالفشل الكلوي.

كيفية انتقال الفيروس

ينتشر هذا الفيروس مثلما ينتشر غيره من الفيروسات؛ أي من خلال لمس المصابين، السعال، العطس” انتقال الرذاذ عبر الاثير”، أوعن طريق لمس أغراض المصاب بهذا المرض.

الوقاية من فيروس كورونا

  • يجب أن تأخذ الاحتياطات اللازمة مع أي مريض يعرف أو يشتبه بإصابته بهذا الفيروس، وسواء في المشفى أوفي المنزل يجب أن تُؤخذ تدابير الوقاية على محمل الجد.
  • بما أنّ هذا الفيروس ينتقل كغيره من الفيروسات من خلال الرذاذ الفمويّ أوالأنفيّ، فيجب على كل الشخص أن يبتعد عن المصاب مسافة متر واحد تقريباً، مع ضمان إبقاء الغرفة أوالمكان الموجود به المريض ضمن تهوية جيدة.
  • غسل اليدين بالصابون والماء الدافئ، واستخدام المطهّر، وتجنّب الاتصال والتلامس مع الأشخاص الذين يعانون من المرض، وعدم لمس العينين أوالانف أو الفم، وإبقاء الأغراض الشخصية نظيفة ومعقمة.

علاج فيروس كورونا

في الوقت الحالي، لا يوجد أي لقاحات للحماية من الإصابة بهذا الفيروس وأيضاً لا يوجد علاج محدد للأمراض التي يسببها هذا الفيروس فمعظم الأشخاص المصابين سيتماثلون للشفاء من تلقاء أنفسهم ويمكنهم:

  • أخذ مضادات للحمى واستخدام أدوية التهاب الحلق، مع الانتباه أنه لا يجب إعطاؤه للأطفال أومن تقلّ أعمارهم عن 19 عام.
  • تناول المشروبات الساخنة مثل البابونج، واليانسون، والاستحمام بماء ساخن للمساعدة على تخفيف احتقان الحلق والسعال.
  • البقاء في المنزل، والراحة ومراجعة الطبيب في الحالات الطارئة مثل تطوّر أعراض المرض.

كيفية الوقاية من فيروس كورونا

كيفية الوقاية من فيروس كورونا

‘);

فيروس كورونا

يُصنَّف فيروس كورونا الشرق الأوسط على أنَّه من الفيروسات التاجيَّة التي ظهرت للمرة الأولى في مدينة جدَّة السعوديَّة، وكان هذا الفيروس قد ظهر للمرَّة الأولى في العام 2012 من الميلاد، وفي بداية فترة اكتشافه تمَّ إطلاق اسم (شبيه السارس) أو (السارس السعودي)، إلى أن تمَّ الاتفاق على اسم فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الجهاز التنفسي الشرق أوسطي بعد ذلك.

إذا كنت تبحث عن فيروس كورونا الجديد في الصين اقرأ المقال الآتي:

حقيقة تفشي فيروس كورونا جديد في الصين

مصدر هذا الفيروس غير معروفٍ إلى يومنا هذا، إلَّا أنَّ هناك العديد من الاحتمالات، فقد تم افتراض أنَّ هذا الفيروس قد جاء نتيجة لحدوث طفرة في واحدٍ من فيروسات كورونا، أمَّا الاحتمال الثاني فهو أنَّ هذا الفيروس هو واحدٌ من الفيروسات التي تصيب الحيوان إلَّا أنَّه وبعد أن أصيب الإنسان به استطاع التكيف وإصابة الإنسان بشكلٍ مستمر.

‘);

أعراض المرض الناتج عن الإصابة بفيروس كورونا

تتسبَّب الإصابة بفيروس كورونا عند الإنسان بحدوث التهابٍ في ما تعرف بالقناة العلويَّة التنفسيَّة، حيث يُصاحب هذه الإصابة حدوث أعراضٍ تشبه إلى حدٍّ ما أعراض مرض الإنفلونزا، وهذه الأعراض تتضمَّن السعال، وحدوث انسداد في جيوب الأنف، والعطاس، وارتفاع في درجات الحرارة خلال فترةٍ قصيرة، وإفراز المخاط من الأنف، وإسهال وقيء في بعض الحالات. قد يمتدُّ هذا الفيروس لإصابة الجهاز التنفسي السفلي، أيضاً ومن أبرز مضاعفات هذا المرض أنَّه قد يؤدِّي إلى فشلٍ في الكليتين، مع احتمال الوفاة عند الكبار في السن.

طرق العدوى بفيروس كورونا

يمكن أن ينتقل هذا الفيروس من شخصٍ إلى شخص آخر عن طريق رذاذ النفس، أو عن طريق التفاعل مع الأسطح الملوَّثة. أمَّا بالنسبة للعاملين في المجالات الصحيَّة فهم من أكثر الأشخاص عرضةً للإصابة بهذا المرض، وذلك كونهم الأكثر تفاعلاً مع المصابين بهذا المرض.

طرق الوقاية من المرض

هناك العديد من الطرق التي يمكن من خلالها اتّقاء خطر الإصابة بهذا المرض، ومن أبرز هذه الطرق ما يلي:

  • يجب أن يتم الاعتناء بالنظافة الشخصية بشكلٍ كبير، وغسل اليدين على الدوام بالماء والمُعقِّمات.
  • يجب عدم ملامسة أي سطح ملوَّث.
  • ينبغي تجنب الرذاذ الذي يخرج من الأشخاص المرضى، والابتعاد عن المرضى.
  • يتوجب الابتعاد عن استعمال أيٍّ من الأغراض التي يستعملها الشخص المريض بهذا المرض.
  • ينبغي عدم لمس بعض المناطق في جسم الإنسان كالفم، والعين، والأنف إلَّا في الحالات الضرورية.
  • في الأماكن المزدحمة والمكتظَّة بالناس، يُفضَّل ارتداء كمَّاماتٍ واقية.
  • يجب أيضاً على المريض أن يقوم بتغطية فمه وأنفه خاصَّة عند السعال أو العطاس، وتبديل المناديل باستمرار، بالإضافة إلى ابتعاده قدر المستطاع عن الأشخاص غير المصابين.

الوقاية من فيروس كورونا

الوقاية من فيروس كورونا

‘);

فيروس كورونا

هو عبارة عن مجموعة من الفيروسات التي تسبّب مجموعة من الأمراض والمشاكل الصحيّة للمصاب به، وهي متراوحة الخطورة تبدأ من الإصابة بالبرد إلى الوصول لمشاكل التنفس وعدم المقدرة على أخذ النفس وبالتالي تسبّب مخاطر جسيمة على حياة المصاب بها، وقد ظهر هذا الفيروس في الشرق الأوسط وبالسعودية على وجه الخصوص لذلك تمّت تسميته بمتلازمة الجهاز التنفسي الشرق أوسطي.

إذا كنت تبحث عن فيروس كورونا الجديد في الصين اقرأ المقال الآتي:

حقيقة تفشي فيروس كورونا جديد في الصين

الأسباب

لم يتمّ التعرّف بعد على السبّب الرئيسي وراء ظهور هذا الفيروس ولكنّ قد يكون ظهوره نتيجةً لتطوّر فيروس آخر، أو العدوى من فايروسات كانت تصيب الحيوانات والطيور. وينتقل هذا الفيروس بين البشر عن طريق التنفس والكحّة والعطاس كالإنفلونزا، وقد حدث تطوّر لهذا الفيروس وتمّ ظهور نوع آخر أكثر تطوراً، حيث إنّ هذا النوع قادر على إصابة الكلى والتسبّب بضرر كبير لها، وعدم الاكتفاء بإصابة الجهاز التنفسي فقط.

‘);

الأعراض

يصاحب الإصابة بهذا المرض العديد من الأعراض متفاوتة القوة والتآثير، ولكن يمكن إجمالها بالأعراض الآتية:

  • ارتفاع درجة حرارة الجسم، والإصابة بالكحة المستمرة.
  • الإصابة بمشاكل الجهاز الهضمي والإخراج كالإسهال.
  • عدم القدرة على التنفس بالشكل الطبيعي.
  • الإصابة باحتقان الحلق أو الأنف، ممّا يسبّب عدم المقدرة على التنفس بالشكل الصحيح، ممّا يهدّد حياة المصاب.
يجب على من يشعر بمثل هذه الأعراض مع وجود صعوبات في عملية التنفس، أن يتجّه إلى الطبيب فوراً حتّى يتأكد من إصابته بهذا الفيروس أو إن هذه الأعراض ناجمة عن إصابته بمشكلة صحية أخرى. وفي حال التأكّد من إصابته بمثل هذه الأعراض يجب عليه أن يخبر الطبيب بالمكان الذي كان فيه مؤخراً، بالإضافة إلى الالتزام بالعلاج الذي يعطيه إياه الطبيب وتجنّب نقل العدوى إلى الآخرين.

الوقاية

  • عدم التعرّض لرذاذ الشخص المصاب.
  • التعقيم الدائم لليدين وخصوصاً عند ملالمسة الأماكن العامة، ولا بدّ من تجنّب ملامسة الأسطح غير النظيفة.
  • الابتعاد عن لمس أعضاء الوجه.
  • تجنّب لمس أغراض الشخص المصاب، وعدم استخدامها.
  • تجنّب الأماكن المزدحمة، وفي حال التواجد فيها ينصح باستخدام الكممات.
  • الابتعاد قدر الإمكان عن الأماكن التي يكثر فيها المصابون وعدم الاختلاط معهم.
  • أخذ اللقاحات الواقية في حال السفر إلى الأماكن التي يكثر فيها الإصابة بهذا الفايروس.
لا بد للشخص المصاب كذلك أن يتجنب إيصال العدوى إلى الآخرين من خلال وضعه للكمامات، بالإضافة إلى عدم ملامسة الأماكن العامة أو الأشخاص دون غسل الأيدي وتعقيمها جيداً، وعدم العطس بالهواء دون تغطية الأنف بالمناديل الورقيّة.

طرق الإصابة بفيروس كورونا

طرق الإصابة بفيروس كورونا

‘);

فيروس كورونا

يعد فيروس كورونا من الفيروسات الخطيرة التي تصيب الجهاز التنفسي للإنسان، وتكون أعراض هذا الفيروس مشابهة في البداية بأعراض الأنفلونزا، فيؤدّي هذا الفيروس إلى ارتفاع درجة حرارة الإنسان، والتهاب واحتقان في الحلق، وسعال وضيق في التنفس، وحدوث فشل كلوي، تلف في الحويصلات الهوائية، وقد يسبب هذا الفيروس ضعف في قدرة الجسم على أداء وظائفه، وفي كثير من الحالات يؤدّي إلى الوفاة وانتهاء عمر الإنسان.

إذا كنت تبحث عن فيروس كورونا الجديد في الصين اقرأ المقال الآتي:

حقيقة تفشي فيروس كورونا جديد في الصين

أعراضه

فيروس كورونا يصيب الجهاز التنفسي عند الإنسان، ويؤدّي إلى حدوث التهابات في الجهاز الهضمي له، ويعرض الإنسان للإصابة بأمراض البرد التي تنتشر في فصل الربيع، ويؤدّي إلى حدوث التهابات حادة في الجهاز التنفسي للمصاب، وهذه الأعراض تؤثّر في الإنسان بحسب قوّة مناعته الداخلية لمقاومة الأمراض، ومدى انتشار هذا الفيروس في الوقت الذي يصاب به الإنسان، جميع الناس معرّضين للإصابة بهذا الفيروس على اختلاف أعمارهم، فهو لا يقتصر على عمر معيّن.

‘);

طرق انتقاله

هناك عدّة طرق لانتقال فيروس كورونا من شخص إلى آخر وهي:

  • ينتقل الفيروس من خلال التلوث الذي يصيب اليدين.
  • الرذاذ الذي يخرج من الإنسان وينتشر في الهواء.
  • ينتقل الفيروس عن طريق الجزئيات الصغيرة والدقيقة للهواء والتي يتمّ دخول إلى الجهاز التنفسي.
  • التعامل مع المصابين والاختلاط بهم واستعمال أدواتهم يؤدّي إلى انتقال فيروس كورنا.

الوقاية

هناك مجموعة من الطرق الوقائية لفيروس كورونا وهي:

  • عزل وحجر المصاب بالفيروس في مكان بعيد عن الناس وتحت إشراف أطباء ومختصّين.
  • الاهتمام بالنظافة الشخصية وخاصة نظافة اليدين وغسلهما باستمرار.
  • الابتعاد عن الأماكن المزدحمة والمواظبة على استعمال الكمامات خوفاً من انتقال العدوى.
  • الحصول على الطعم الخاص بالأنفلونزا، لأنه يعمل على تخفيف الأعراض التي يسببها.
  • تجنّب التواجد في الأماكن التي تحتوي على نسبة رطوبة عالية.

علاجه

لم يتم التوصل إلى علاج نهائي لهذا الفيروس إلى يومنا هذا، ولمعرفة الإصابة بهذا الفيروس يتم عمل الفحوصات المخبرية والفحص السريري، وتعتمد مدى خطورة هذا المرض وتمكّنه من المريض على مناعة هذا المصاب ودرجة مقاومته له، فالإنسان الذي يمتلك مناعة عالية وقوية، يستطيع أن يقاوم فيروس كورونا ويتخلّص منه، أما الإنسان الذي لا يمتلك مناعة قوية، فإنه يكون أكثر عرضة لتعمق الفيروس في جسمه ويكون مهدد بالموت، لذلك فالإنسان الكبير في السن أكثر عرضة للإصابة بهذا الفيروس؛ لأنّ مناعته تكون أقل من الأشخاص الأقل سناً، يستطيع المصاب أن يأخذ بعض أنواع المسكنات التي تستعمل للأنفلونزا، للتخفيف من أعراض الفيروس، ويجب عليه تناول كميات كبيرة من السوائل، لكي يساعد جسمه على خفض درجات حرارته، وأخذ الفيتامينات اللازمة والضرورية لتقوية جهاز المناعة عنده.

ما هو علاج الكورونا

ما هو علاج الكورونا

‘);

فيروس كورونا

فيروس كورونا هو نوعٌ من أنواعِ الفَيروسات الشّائعة التي تؤثّر على الإنسان والحيوان، بدأ ظهوره في السّتينيات، منه ستّة أنواعٍ يتأثّر بها الإنسان والّتي قد تُسبّب لديه التهاباً في الأنف والجيوب الأنفية أو منطقة أعلى البلعوم، وتُسبّب أعراضاً أشبه بنزلة البرد سهلة العلاج، لكن هناك أشكال منه قد تكون ذات تأثير مميت؛ ففي عام 2012 توفّيَ أكثر من 475 شخصاً في المملكة العربيّة السّعودية نتيجةً لإصابتهم بمتلازمة الشّرق الأوسط التنفسيّة “ميرس”، كما في بلدانٍ أخرى في منطقة الشّرق الأوسط، وإفريقيا، وآسيا، وأوروبا. كما توفّيَ بعض الأشخاص من الالتهاب الرئويِّ الحاد، وكلا المرضَين “الميرس والسارس” من الأمراض الشّديدة التي قد تكون مُميتةً في بعض الأحيان والّتي يسببّها فيروس الكورونا.

إذا كنت تبحث عن فيروس كورونا الجديد في الصين اقرأ المقال الآتي:

حقيقة تفشي فيروس كورونا جديد في الصين

‘);

أعراض الإصابة بالفيروس

معظم الأشخاص يصابون بواحدٍ أو أكثر من أنواع الكورونا الشّائعة، كما يُمكن الإصابة بأكثر من عدوى خلال مراحل حياتهم، ويسبّب هذا الفيروس وجود مشاكل أكبر للأشخاص الّذين يعانون من وُجود ضعفٍ في جهاز المناعة والمصابين بأمراضٍ مزمنة كالسّكّري والسّرطان وأمراض الرّئة المزمنة، ولدى كبار السنّ والأطفال.

إن من الأعراض الشّائعة لهذا الفيروس حدوث سعالٍ، وحمّى، وضيق التّنفس، وأعراض مِعديّة معويّة مصحوبة بالإسهال، كما قد يكون المُصاب عُرضةً للالتهاب الرّئوي إن تمّ فحصه. يُصاب بعض المرضى في مراحل متقدّمةٍ بفشلٍ في التّنفس ووظائف بعض الأعضاء خاصةً الفشل الكلوي ممّا يستدعي العناية الحثيثة.

كيفيّة الإصابة بالفيروس

إنّ طرق انتقال الكورونا لجسم الإنسان لم تتمّ دراستها بشكلٍ واضح، لكن من المُحتمل انتقاله من الشّخص المُصاب لشخصٍ آخر عن طريق:

  • الهواء؛ بواسطة السّعال و العطس.
  • الاحتكاك بالمصاب سواء بالّلمس أو بسلام اليد.
  • قد ينتقل الفيروس المسبّب للمرض عن طريق لمس الأدوات الشخصية للمصاب و الأسطح الملوّثة به؛ ثم لمس الفم أو الأنف أو العينين ممّا قد ينقل العدوى.
  • قد تظهر أعراض الإصابة خلال فترة 2-14 يوماً من التّعرّض له.

الوقاية من الفيروس

إلى الآن لا يوجد لُقاح لمنع الكورونا، ومع ذلك كما هو الحال مع أي فيروس؛ يمكن تقليل خطر التعرّض للعدوى باتّخاذ ممارساتٍ صحيّة ونظافةٍ جيّدة تتلخّص بـ:

  • غسل اليدين بالماء والصّابون لمدة 20 ثانيةً على الأقل.
  • تغطية الأنف والفم بمنديلٍ ورقيٍّ عند السّعال أو العطس.
  • رمي المناديلِ المستخدمة في سلّة المهملات فوراً ثمّ غسل اليدين بعناية.
  • تطهير الأسطح المعرّضة للّمسِ باستمرار؛ مثل مقابضِ الأبواب.
  • تجنّب لمس الوجه والفم والأنف بأيدٍ غير مغسولة.
  • عدم مُشاركة الأكواب والأواني وغيرها مع المرضى.

علاج الفيروس

لم يتم اكتشاف علاج محدّد لهذا الفيروس، إلّا أن وجود بعض الإجراءات للعناية بالمريض ساعدت على التّخفيف من أعراضه، و التي منها:
  • أخذ الرّاحة الكافية.
  • شُرب الماء بكمّياتٍ كافية.
  • تجنّب التّدخين وأماكن وجود المُدخّنين.
  • تناول بعض الأدوية للحدّ من الألم والحُمّى وذلك بعد استشارة الطّبيب.
  • استخدام جهاز التّبخيرة.

المراجع

طرق انتقال الكورونا

طرق انتقال الكورونا

‘);

تعرضت الحضارة الإنسانية إلى الكثير من الأمراض و الأوبئة التي فتكت بحياة الآلاف من الناس ، و من هذه الأوبئة : الطاعون ( أو ما يسمى بالموت الأسود ) ، الكوليرا ، الجدري ، الملاريا ، لكن كل هذه الأوبئة ظهرت منذ زمن قديم ، أما في أيامنا الحالية فقد شهدنا ظهور العديد من الأوبئة التي حصدت آلاف الأرواح ، مثل : أنفلونزا الطيور ، أنفلونزا الخنازير ، ايبولا و الكورونا التي هي محور حديثنا في هذا المقال .

الكورونا حالها حال الكثير من الأوبئة التي قضت على حياة الكثير من الناس ، فما هي الكورونا ؟

ما هي الكورونا

الكورونا أو ما تسمى بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية ، هي عبارة عن فيروس من فصيلة الفيروسات التاجية ، و هو حديث العهد و ظهر لأول مرة في المملكة السعودية في جدة في تاريخ 24-9-2012 ، و يسبب هذا الفيروس ضيق حاد في التنفس و فشل كلوي .

‘);

لكن ما هي أعراض الإصابة بفيروس الكورونا

أعراض الإصابة بفيروس الكورونا تشبه إلى حد ما أعراض الأنفلونزا العادية ، مثل : العطاس و الكحة و انسداد الجيوب الأنفية ، و ارتفاع درجة الحرارة خلال 24 ساعة بحيث تصل إلى 39 درجة ، و مع مرور الوقت تتطور الحالة إلى إصابة حادة في الجهاز التنفسي ، و الإلتهاب الرئوي ، و قد يؤدي إلى الإصابة بفشل كلوي ، و يكون هناك إحتمال كبير جداً للوفاة في هذه الحالة .

أعراض مرض الكورونا

و من الأعراض التي قد تظهر عند الإصابة بهذا المرض :

  • سعال .
  • قيء و اسهال ( في بعض الحالات ) .
  • حمى .
  • التهاب رئوي حاد .
  • عطاس .

و كيف يمكن الكشف عن المصابين بهذا المرض

يتم الكشف عن هذا المرض إما بالعزل أو باستخدام المجهر الإلكتروني أو عن طريق عمل اختبارات مصلية أو باستخدام تقنية بي سي آر .

لكن كيف ينتقل فيروس كورونا من شخص إلى آخر

ينتقل فيروس الكورونا بين الأشخاص عن طريق استنشاق الرذاذ التنفسي لشخص آخر مصاب ، أو عن طريق الأسطح الملوثة بهذا الفيروس التي قام بلمسها أشخاص آخرون يحملون هذا المرض مثل: الوسائد ، الشراشف ، و غيرها .

و قد أثبتت الدراسات أنّ هذا المرض يستطيع الإنتقال بين البشر بشكل سريع ، و قد لوحظ أنّ الكثير من العاملين في المجال الصحّي كانوا قد أصيبوا بالكورونا جراء تعاملهم مع المصابين بهذا المرض ، لذا توصي منظمة الصحة العالمية باتخاذ جميع إجراءات الوقاية ، للوقاية من اصابتهم بهذا الفيروس .

كيف يتم اكتشاف فيروس كورونا

كيف يتم اكتشاف فيروس كورونا

‘);

فيروس كورونا

فيروس الكورونا أو متلازمة الشرق الأوسط، واكتسب اسمه من انتشاره الكبير في هذه المنطقة وخاصة في السعودية، وهو مسبّب مرض السارس للإنسان والحيوان، وهذا الفايروس منتشر بصورة كبيرة بين الأطفال، وهو من الفايروسات المعدية بشكل كبير، ويقد يسبّب الوفاة للشخص المصاب به، إذا لم يعالج نفسه بصورة سريعة.

إذا كنت تبحث عن فيروس كورونا الجديد في الصين اقرأ المقال الآتي:

حقيقة تفشي فيروس كورونا جديد في الصين

أعراض الإصابة

  • ارتفاع في درجة حرارة الجسم، وتعرّق بكميات كبيرة، وصداع حاد.
  • عدم مقدرة المريض على التنفس بحرية وسهولة، وذلك بسبب احتقان الأنف.
  • سعال، يرافقه احتقان في الحلق.
  • إسهال، يصاحبه آلام في المعدة، وبالتالي فإنّ المصاب يخسر وزنه بشكل كبير.
  • فشل تنفسي، وهذه الحالة تؤدي إلى الوفاة.
  • ارتجاف كامل أجزاء الجسم.
  • زيادة حجم الغدد.

‘);

تشخيص الإصابة

  • إجراء فحوص مخبرية لبعض مسحات الفم والأنف، وكذلك عمل فحص لعينة من الدم، وذلك لترك الفايروس في مزارع خلوية خاصة.
  • تحديد ومعرفة مضادات هذا الفايروس.
  • استخدام تقنية الكشف pcr.

طرق انتقال الفايروس

  • عن طريق تلوّث الهواء بالرذاذ الناتج عن السعال والعطس.
  • ملامسة حاملين المرض، سواء بصافحتهم أو لمسهم.
  • لمس الأدوات والأسطح الحاملة لهذا الفايروس باليد، ثم وضعها على الفم أو العين أو الأنف.

العلاج

  • إعطاء المصاب خافض للحرارة، وكذلك مسكن للآلام.
  • عمل حمامات ساخنة، فهذه الحمامات فعالة في التخفيف من إحتقان كل من الأنف والحلق، وكذلك السعال.
  • على المصاب التزام الراحة.
  • الحرص على شرب كميات كبيرة ووافية من السوائل وخاصة الدافئة.

الوقاية

  • الالتزام بقواعد النظافة، ومنها غسل اليدين بشكل جيد بالماء والصابون، والمواد المطهرة أيضاً، ومن الأفضل أيضاً غسل اليدين بعد العطس أو السعال، مع تجنّب لمس العينين، والأنف، والفم قبل غسل اليدين.
  • تغطية الفم والأنف بمنديل أو بمحرمة عند العطس أو السعال، ومن ثم يجب التخلّص من هذه فوراً، وفي حال عدم توفر محارم أو مناديل من الأفضل تغطية الفم والأنف بأعلى اليد، أو حتى بعظمة الكتف، وتجنب استخدام اليدين.
  • إبعاد اليدين عن الفم والأنف والعينين قدر المستطاع، لأن ستكون ملوثة بفايروس الكورونا، وبالتالي ينقلاه للشخص.
  • استخدام كمامات الأنف في الأماكن التي يوجد فيها أعداد كبير من الناس مثل العمرة والحج.
  • تنظيف وتعقيم الأرضيات والأسطح، بشكل يومي، وكذلك يجب الحرص على النظافة الشخصية.
  • الالتزان بقواعد الحفاظ على الصحة البدنية، وذلك من خلال اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، وممارسة التمارين الرياضية بشكل يومي ومنتظم، وكذلك النوم بشكل كافٍ ومريح، فهذه الأمور تساعد على الحفاظ على صحة الشخص، كما أنها تعمل على تقوية جهاز المناعة لديه.

طريقة الكشف عن فيروس كورونا

طريقة الكشف عن فيروس كورونا

‘);

فيروس كورونا

فيروس كورونا هو نوع من أنواع الفيروسات المنتشرة والتي تُسبّب التهاباً في الأنف والحنجرة، وتَتراوح نسب الخطورة فيها، فتعتبر معظم أنواع فيروسات كورونا غير خطيرةٍ وبعضها الآخر خطير؛ حيث تُوفّي ما يُقارب الـ 475 شخصاً مُصاباً بفيروس كورونا في الشرق الأوسط.

ظَهَر نوعٌ من أنواع هذا الفيروس أوّلاً في الصين في عام 2002م؛ حيث أصيب ما يقارب الـ 8000 شخصأ به وتوفّى منهم حوالي 770 شخصاً ممّا أدّى إلى ضجّة عالمية، وظهر نوعٌ آخر أولّاً في المملكة العربية السعودية سنة 2012م، ومن ثُمّ انتشر في بلاد أخرى من الشرق الأوسط وقارّة أفريقيا وآسيا وأوروبا.

عام 2014م ظَهرت حالة أخرى لفيروس كورونا خارج القطر العربي؛ حيثُ شُخّصت أول حالة لشخصٍ في ولاية إنديانا الأميركية، وحالة أخرى لشخصٍ في ولاية فلوريدا الأميركية؛ حيث كانا قد التقطا الفيروس من المملكة العربية السعوديّة أثناء مكوثهما هناك، وبعد ذلك تفشّى الفيروس في كوريا والذي اعتبر أكبر تفشٍّ له خارج القطر العربي. كورونا تعني بالإنجليزيّة التاج أو الإكليل، وسُمّي الفيروس بفيروس كورونا بسبب شكله الّذي يُشبه التاج، والذي قد يُصيب الحيوانات أيضاً في بعض الأحيان.

‘);

يُمكن الكشف عن فيروس كورونا عن طريق عملِ تحاليلٍ مخبريّة، ولكنّها متوفّرة في مختبراتٍ محدودة لأنها لا تتمّ كثيراً كون المصابين يعانون عادةً من أعراضٍ خفيفة.

أعراضه

تشبه أعراض فيروس كورونا أعراض أيّ التهابٍ أو احتقان؛ كسيلان الأنف، والسعال، وألم الحنجرة، والحمى؛ بحيث لا يُمكنك التمييز في بعض الحالات إذا كنت تُعاني من الإصابة بفيروس كورونا أو بنزلة برد، ممّا يجعله قابلاً للعلاج عن طريق الراحة والعقاقير المعروفة في بداياته، ولكنّه قد يسوء ليصل إلى الجهاز التنفّسي السفلي مثل الرّئتين مُسبّباً أمراضاً مثل: ذات الرئة.

كيفيّة انتشاره

ينتشر فيروس كورونا من شخصٍ إلى آخر مثل باقي الفيروسات عن طريق الهواء بالسعال أو العطاس، وعن طريق التقرّب لشَخصٍ مصابٍ بالفيروس بملامسة يديه أو استعمال أغراض الشخص المصاب، وهذا الفيروس ليس له وقت مُحدّد؛ حيث يمكنك الإصابة به في أيّ وقتٍ من السّنة.

كيف أحمي نفسي من الفيروس

لم يكتشف حتّى الآن الأطبّاء المطعوم القاهر لفيروس كورونا؛ لذا عليك بمحاولة وقاية نفسك من الفيروس عن طريق ما يلي:

  • المحافظة على النظافة الشخصيّة بغسلِ يديك كثيراً بالماء والصابون.
  • تجنّب لمس عيونك وأنفك عندما تكون في الخارج.
  • الابتعاد قدر الإمكان عن الأشخاص المصابين بالفيروس.