fbpx

أعراض نقص الزنك

الزنك

يُعدّ الزنك أحد المعادن الأساسيّة التي توجد بكميّاتٍ قليلةٍ في جسم الإنسان، ويُعدّ ثاني أكثر عنصر شحيح (بالإنجليزية: Trace element) من جانب انتشاره في الجسم بعد الحديد، وهو يعدُّ من العناصر التي لا يحتاجها الجسم بكميّاتٍ كبيرةٍ لأداء الوظائف، وهو أساسيٌ لعمليّات الأيض في جسم الإنسان، وتكمنُ أهميّته في تحفيز أكثر من 100 إنزيمٍ، ويساهم أيضاً في تكوين البروتينات، إضافةً إلى تنظيم عمليّة التعبير الجيني (بالإنجليزية:Gene expression)، ويلعب الزنك دوراً مهمّاً في وظائف جهاز المناعة، وانقسام الخلايا ونموّها، والتئام الجروح، وتحليل الكربوهيدرات، وتحسين عمل الإنسولين، وهو كذلك مهمٌ لحاستي الشمّ والتذوّق، كما يحتاجه الجسم للنمو والتطوّر بشكلٍ صحيحٍ خلال فترات الحمل والرضاعة والطفولة، وتجدر الإشارة إلى أنّ الزنك يوجد في مختلف خلايا الجسم.

أعراض نقص الزنك

أعراض نقص الزنك الشائعة

ترتبطُ أعراض نقص الزنك، بالوظائف التي يؤديها هذا المعدن في الجسم، ومن الأعراض الأكثر شيوعاً لنقصه نذكر ما يأتي:

  • فقدان الشهية.
  • انخفاض معدل سرعة النمو.
  • الضعف في أداء وظائف الجهاز المناعيّ.
  • التشوّه في شكل الأظافر (بالإنجليزية: Deformed nails).
  • فقدان حاستي الشم والتّذوق أو ضعفهما.
  • خشونة الجلد أو ظهور الطفح الجلدي.

 

أعراض نقص الزنك الحاد

توضح النقاط الآتية الأعراض المُتقدمة لنقص الزنك في الجسم:

  • فقدان الوزن غير المبرّر.
  • الشعور بالخمول.
  • الإسهال.
  • خلل التذوّق (بالإنجليزيّة: Funny-taste sensations)، والإحساس بطعم معدني.
  • تساقط الشعر.
  • الضعف في عملية التئام الجروح.
  • تأخر البلوغ.
  • المشاكل المناعية الخطيرة.
  • فقدان الرؤية الليليّة.
  • الطّفح الجلدي حول الفم والأعضاء التناسلية.
  • الإصابة بعدوى الجلد، والجهاز التنفسي، والجهاز الهضمي، والمسالك البولية.
  • تشققات الشفاه أو تقشيرها.
  • عدم انتظام الحيض لدى النساء.

 

أعراض نقص الزنك على الأطفال المصابين بالتهاب الجلد النهائي المعوي

يُعد التهاب الجلد النهائي المعوي (بالإنجليزية: Acrodermatitis enteropathica) من الاضطرابات الوراثيّة نادرة الحدوث، والتي تتمثل بعدم القدرة على امتصاص الزنك، وتظهر أعراض نقص الزنك لدى الأطفال المصابين بهذا الاضطراب عادةً عند الفِطام، وتُعدّ مُكمّلات الزنك من أهمّ العلاجات المُستخدمة لهذا المرض، ومن الأعراض التي تظهر على هؤلاء الأطفال نذكر ما يأتي:

  • الإسهال.
  • فقدان الشعر.
  • ضعف الجهاز المناعيّ.
  • الإصابة بالعدوى.
  • الانخفاض في نمو الأطفال الرُّضع.
  • الطفح الجلدي حول العينين، والأنف، والفم، والأرداف.

 

أعراض نقص الزنك عند الرجال

يُمكن أن يُعاني الرجال الذين تنخفض لديهم مستويات الزنك من انخفاض الرغبة الجنسيّة، ومن مشاكل في البروستاتا، إضافةً إلى قصورٍ في الغدد التناسليّة (بالإنجليزية: Hypogonadism)، والضعف الجنسي، وتحدث هذه الحالات بسبب عدم مقدرة الجسم على إنتاج ما يكفي من هرمون التستوستيرون.

 

نقص الزنك وتساقط الشعر

يُعدُّ الزنك مُهماً لنمو أنسجة الشعر، وترميمها، كما أنَّه يُساعد الغدد الدهنية الموجودة حول بُصيلات الشعر على أداء وظائفها بالشكل السليم، ويُعدُّ تساقط الشعر أحد أكثر أعراض نقص الزنك شيوعاً، وقد أظهرت دراسةٌ نُشرت في مجلة Annals of Dermatology عام 2009 أنَّ تناول مُكمّلات الزنك يمكن أن يزيد من مستوى الزنك في الدم لدى الأشخاص المُصابين بالثعلبة (بالإنجليزية: Alopecia areata) والذين يعانون من انخفاض مستوياته ولذلك فإنّه قد يُعدُّ خياراً جيداً للتخفيف من هذه الحالة، ولكن من جهة أُخرى فقد يرتبط استهلاك جرعةٍ عاليةٍ من مُكمّلات الزنك بتساقط الشعر، وبالتالي فإنّه ينصح الحصول على الزنك من مصادره الطبيعيّة.

 

أسباب نقص الزنك

إنّ عدم تناول الزنك بكميةٍ كافيةٍ من مصادره الغذائية، يُعدُّ أحدَ أهم الأسباب لنقصه في الجسم، ومع ذلك فمن الممكن أن يحدث نقص في مستويات هذا المعدن نتيجةً لمجموعة من الحالات، ونذكر منها ما يأتي:

  • الحالات المرضيّة: وهي بحسب ما يأتي:
    • الأمراض المعوية؛ كمرض كرون (بالإنجليزيّة: Crohn’s disease)، والتهاب القولون التقرحي.
    • فقر الدم المنجلي (بالإنجليزيّة: Sickle cell disease).
    • السكري.
    • السرطان.
  • العادات الغذائية: التي توضحها النقاط الآتية:
    • اتباع النظام الغذائي النباتيّ.
    • تناول بعض المكملات الغذائيّة؛ كمكملات الحديد التي يمكن أن تتداخل مع الزنك.
  • الأدوية التي تعيق من امتصاص الزنك: مثل:
    • مدرات البول.
    • المضادات الحيوية.
    • البنيسيلامين (بالإنجليزية: Penicillamine).

 

عوامل خطر الإصابة بنقص الزنك

هناك بعض المجموعات التي تكون أكثر عُرضةً للإصابه بنقص الزنك، ومنها ما يأتي:

  • المرأة الحامل والمرضع: حيث إنّ النساء الحوامل وبالأخص اللواتي يبدأنَ الحمل بمستويات قليلة من الزنك هُنَّ أكثر عرضة للإصابة بنقص الزنك، وذلك بسبب الاحتياجات الكبيرة لهذا المعدن للنمو السليم للجنين، وقد تعاني أيضاً النساء المُرضعات من نقصٍ فيه، ولذا فإنّ الاحتياجات اليوميّة للحامل والمرضع من الزنك تُعدُّ أعلى في مرحلة الحمل والرضاعة.
  • الأطفال الذين يعتمدون على الرضاعة الطبيعية بشكلٍ كامل: يُعدّ محتوى حليب الأم من الزنك كافٍ لمدة 4 إلى 6 شهور من الولادة، ولكن بعد ذلك أي خلال 7 إلى 12 شهراً من بعد الولادة، فإنّ الكمية المتوافرة منه تُصبح غير كافية، ولذا يجب إدخال الغذاء الصلب في هذه المرحلة؛ لزيادة كميات الزنك المُستهلكة.
  • مدمنو الكحول: إذ إنّ مُدمني الكحول يتعرضون لخطر النقص في مستويات الزنك بنسبة 30%-50%، وذلك لأنّ الإيثانول يُقلل من امتصاص الزنك في الأمعاء، ويزيد من طرحه مع البول، وتجدر الإشارة إلى أنّ مدمني الكحول تقلّ لديهم كميّة ونوعيّة الطعام المُستهلك، ممّا يؤدي إلى عدم تناول مصادر الزنك بشكلٍ كافٍ.
  • كبار السن.

 

تشخيص نقص الزنك

يعتمدُ الأطباء في تشخيص نقص الزنك على الأعراض التي تظهر على الشخص، وكذلك عن طريق فحص الدم والبول، ولكن قد لا تُظهر هذه الفحوصات حالة الزنك في الجسم بشكلٍ دقيق، إلّا في الحالات المتقدّمة من نقصه، ويُعدُ النجاح في العلاج التجريبي؛ أي عن طريق إعطاء المكملات الغذائيّة للزنك دليلاً كافياً على المعاناة من نقصه، حيث يَظهر تحسنٌ سريعٌ في مظهر الجلد خلال 72 ساعة من العلاج، كما يمكن تشخيص النقص عن طريق الفحوصات الآتية:

  • الفوسفاتاز القلوي: (بالإنجليزية: Alkaline phosphatase) المُستخدم في الحالات الشديدة من نقص الزنك، حيث تكون مستويات هذا الإنزيم قليلة جداً، وذلك لأنه من الإنزيمات التي تعتمد على الزنك في عملها.
  • الألبيومين: حيث يرتبط الزنك بالألبيومين (بالإنجليزية: Albumin)، ولذا تجدر الإشارة إلى أنه يجب فحصه عند حدوث نقص الزنك لتجنب التفسير الخاطئ للنتائج.

 

علاج نقص الزنك

المصادر الغذائية للزنك

يبدأ علاج نقص الزنك من خلال إحداث بعض التغييرات في النظام الغذائي، وذلك لضمان البقاء بمستوياته الطبيعية على المدى الطويل، عن طريق تنناول مصادر الزنك بكميات أكبر، كالمصادر الحيوانية، مثل: لحم البقر، ولحم الخاروف، والسمك الذي يتوفر فيه بكميات أقل، كما أنّ الأجزاء الداكنة من لحم الدجاج؛ كفخذ الدجاج أكثر وفرةً بالزنك، مقارنةً بالأجزاء ذات اللون الأفتح، مثل صدر الدجاج،

وتجدر الإشارة إلى أنّ الجسم لا يستطيع الاستفادة من الزنك الموجود في الخضار والفواكه، بنفس درجة الاستفادة من مصادره الحيوانيّة، وبالتالي فإنّ الأنظمة الغذائية النباتيّة والتي تحتوي على نسبٍ أقلّ من البروتين تكون غالباً قليلة بالزنك، ويعود ذلك إلى ارتفاع التوافر البيولوجي (بالإنجليزية: Bioavailability) في المصادر الحيوانيّة؛ أي أنّ الجسم يستطيع استخدامه بشكلٍ أفضل، بسبب غياب المركبات الي تعيق امتصاصه، كما توجد فيها مركبات تعزز من هذا الامتصاص؛ كالأحماض الأمينية التي تحتوي على الكبريت، مثل: السيستئين (بالإنجليزية: Cysteine)، والميثيونين (بالإنجليزية: Methionine)، بينما يُعدُّ الزنك الموجود في المصادر النباتيّة، والحبوب الكاملة، أقل في توافره البيولوجي؛ بسبب ارتفاع نسبة مركبات الفايتات، التي تعيق امتصاصه، أمّا بالنسبة للمخبوزات فإنّ التفاعل الإنزيمي للخمائر المستخدمة في إعدادها يقلل من وجود المركبات المُعيقة، مما يجعل مستويات الزنك في خبز الحبوب الكاملة المخمرة أعلى من غير المخمرة، كما يُمكن تناول الفاصوليا المطهوة، والكاجو، والبازلاء، واللوز، وجنين القمح، والأرز البري من قِبل النباتييّن، الذين يَصعُب عليهم الحصول على الزنك من المصادر الحيوانية السابقة.

 

المكملات الغذائية للزنك

يمكن تناول المكملات الغذائية للزنك في حالات النقص، حيث يمكن الحصول عليه وحده، أو مع مكملاتٍ، وأدويةٍ أخرى، وتتكون مكملات الزنك عادةً من أكسيد الزنك، أو الأملاح التي ترتبط بالأسيتات (بالإنجليزية: Acetate)، والغلوكونات (بالإنجليزية: Gluconate)، والكبريتات (بالإنجليزية: Sulfate)، كما تحتوي هذه المكملات على كميّةٍ من الزنك تتراوح بين 7 إلى 80 مليغراماً من الزنك.

 

ما أعراض مرض الكورونا

ما أعراض مرض الكورونا

‘);

أعراض فيروسات كورونا الشائعة

توجد ستة أنواع لفيروس كورونا قادرة على التسبّب بالمرض للإنسان، أربعة منها شائعة واثنين أقلّ شيوعاً، ويُصاب معظم البشر بأحد الأشكال الشائعة لهذا الفيروس، وتكون الأعراض شبيهة بأعراض نزلة البرد، وقد تستمر لعدّة أيام فقط، وتتراوح في شدّتها بين الطفيفة والمتوسطة، وتجدر الإشارة إلى أنَّ فيروس الكورونا قد يُسبب عدوى في الجهاز التنفسي السفلي، مثل الالتهاب الرئوي (بالإنجليزية: Pneumonia) أو التهاب الشعب الهوائية، وخاصةً بين المصابين بنقص المناعة، والرُضّع، وكبار السن، والأشخاص المصابين بمرض القلب الرئوي (بالإنجليزية: Pulmonary heart disease)، ونذكر فيما يأتي بعضاً من أعراض الإصابة بفيروسات الكورونا الشائعة:

  • السعال.
  • سيلان الأنف.
  • التهاب الحلق.
  • الصداع.
  • الحمّى.
  • الإرهاق العام.

‘);

أعراض فيروسات كورونا غير الشائعة

إنّ أعراض الإصابة بفيروسات كورونا غير الشائعة أشد حدّة على المصاب، ويمكن بيان أعراض هذه الفيروسات غير الشائعة فيما يأتي:

فيروس كورونا الشرق الأوسط

يُسبّب فيروس كورونا الشرق الأوسط (بالإنجليزيّة: MERS-CoV) ما يُعرف بمتلازمة الشرق الأوسط، ويمكن أن تتطور الإصابة بهذه المتلازمة إلى حدّ المعاناة من مرض الالتهاب الرئوي أو الفشل الكلوي (بالإنجليزية: Kidney failure)، وفي بعض الأحيان قد تؤدي إلى الوفاة، ولا زالت حالات الإصابة بهذا النوع من فيروس كورونا تظهر بشكل متفرّق حول العالم، بالأخص في منطقة شبه الجزيرة العربية، وتتراوح شدة أعراض الإصابة بهذا الفيروس بين حالات لا يُرافقها ظهور أعراض إلى ضائقة تنفسية حادة، ويمكن بيان أعراض الإصابة بهذا الفيروس بشكل عام فيما يأتي:

  • الحمّى.
  • الغثيان والقيء.
  • آلام جسدية.
  • ألم في الحلق.
  • الصداع.

فيروس السارس التاجي

يتسبب فيروس السارس التاجي (بالإنجليزيّة: SARS-CoV) بالمعاناة من المتلازمة التنفسية الحادّة الوخيمة، وعادة لا يكون هذا الفيروس معدياً خلال فترة الحضانة قبل ظهور الأعراض، حيث تبدأ الأعراض بالظهور خلال ثلاثة إلى خمسة أيام بعد التعرض للفيروس، ولكن يمكن أن تتطور خلال يومين إلى سبعة أيام، ويُعاني المصاب من الحُمى، والقشعريرة، والشعور بالألم، والإسهال، والسعال الجاف، وضيق في النفس، كما يمكن أن يتطور المرض للإصابة بالالتهاب الرئوي، أو فشلٍٍ تنفسي أو قلبي أو كبديّ، خاصةً إذا كان المصاب يعاني من مشاكل صحية أخرى مثل التهاب الكبد الوبائي أو السكري أو كان عمر المصاب أكثر من ستين عاماً.

المراجع

ما هي أعراض فيروس الكورونا

ما هي أعراض فيروس الكورونا

‘);

أعراض الإصابة بفيروس الكورونا

تظهر أعراض المرض بعد يومين إلى أربعة أيام من الإصابة بالفيروس، وتكون الأعراض مشابهه لأعراض البرد، ونذكر منها ما يلي:

  • العطاس.
  • سيلان الأنف.
  • تعب عام في الجسم.
  • الكحة.
  • التهاب الحلق.
  • الحرارة في حالات نادرة .
  • تفاقم أعراض الربو.

يصعب دراسة تأثير فيروس الكورونا على الصحة العامة والاقتصاد بسبب عدم القدرة على زراعة الفيروس في المختبر، على عكس الفيروسات الأخرى المسببة للبرد.

طرق انتقال المرض

ينتقل المرض من الأشخاص المصابين للآخرين بالطرق التالية:

  • التعرض لعطاس أو كحة المريض.
  • مصافحة أو ملامسة الشخص المصاب.
  • ملامسة سطح ملوث بالفيروس ثم لمس الفم، أو العين، أو الأنف دون غسل اليدين.
  • في حالات نادرة، التلوث من براز الشخص المصاب.

‘);

يصاب معظم الأشخاص بالفيروس مره أو مرتين خلال حياتهم و عادةً ما يصيب الأطفال في أي وقت من السنة وخاصة خلال فصلي الخريف والشتاء.

طرق العلاج

تُعالج أعراض البرد وأعراض الإصابة بفيروس الكورونا بنفس الطرق كما يلي:

  • أخذ قسط كافٍ من الراحة.
  • شرب كميات كافية من السوائل.
  • استخدام الأدوية المسكنة كالأيبوبروفين والباراسيتامول لتخفيف أعراض الحرارة.
  • تناول الأدوية المضادة لالتهابات الحلق.
  • في حال عدم اختفاء الأعراض بعد الإلتزام بالأدوية يجب مراجعة الطبيب .

تتطور فيروس الكورونا

تم عزل فيروس الكورونا لأول مرة في العالم 1937 من طائر مصاب كان يتسبب بإتلاف مزارع الدواجن، وانتقل هذا الفيروس من الصين إلى 37 دولة وتسبب بموت 774 شخص، هناك 6 أنواع من الفيروس يمكن أن تصيب الإنسان ولا يوجد له علاج، ويعد الفيروس مسؤولاً عن 15%-30% من حالات الإصابة بنزلات البرد ويصيب الفيروس عادة الفئران، والكلاب، والقطط، والخيول، والخنازير، والماشية، وهو المسؤول عن الإصابة بمرضين خطيرين هما مرض الالتهاب الرئوي الحاد، ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية.

المراجع

أعراض التهاب كورونا

أعراض التهاب كورونا

‘);

الأعراض العامة

تتشابه أعراض الإصابة بفيروس كورونا (بالإنجليزية: Coronaviruses) مع أعراض التهاب الجهاز التنفسي العلوي؛ كالرشح والإنفلونزا، حيث تتفاوت هذه الأعراض من الخفيفة أو المتوسطة، إلى الشديدة والخطيرة، وعادةً ما ينتقل هذا المرض بين الأفراد عن طريق السعال أو العطاس، أو الاتصال المباشر مع الشخص المصاب، وبشكلٍ عام، هناك بعض الأعراض التي قد تصاحب الإصابة بالتهاب كورونا بصرف النظر عن نوع الفيروس المسبب لالتهاب كورونا، والتي نذكر منها ما يأتي:

  • التهاب الحلق.
  • سيلان الأنف.
  • السعال.
  • ظهور الحمى في بعض الأحيان.

أعراض متلازمة الالتهاب الرئوي الحاد

تحدث متلازمة الالتهاب الرئوي الحاد (بالإنجليزية: SARS) نتيجة الإصابة بعدوى أحد أنواع فيروسات كورونا والذي يُسمى فيروس سارس (بالإنجليزية: SARS coronavirus)، وهي مرض معدٍ وخطير، قد تؤدي إلى الإصابة بالالتهاب الرئوي (بالإنجليزية: Pneumonia)، والذي قد يسبب في مراحله المتقدمة حدوث فشل في الرئتين، والقلب، والكبد، وفي بعض الحالات قد يؤدي إلى الإصابة بالتهاب المعدة والأمعاء (بالإنجليزية: Gastroenteritis)، وتتطور أعراض هذه المتلازمة خلال أسبوع من الإصابة بالعدوى، بحيث تبدأ بالأعراض السابق ذكرها، وقد يصاحبها بعض الأعراض الأخرى؛ مثل عدم القدرة على التنفس، والقشعريرة، والإسهال.

‘);

أعراض متلازمة الشرق الأوسط التنفسية

يُعد فيروس كورونا الشرق الأوسط (بالإنجليزية: MERS-CoV) المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (بالإنجليزية: Middle East respiratory syndrome)، وسمي بذلك الاسم لأنّ أولى حالات الإصابة به قد سُجّلت في الشرق الأوسط، وتتراوح أعراض الإصابة بهذه المتلازمة من الخفيفة إلى الشديدة، كما قد لا يظهر أي أعراض عند المصابين في بعض الحالات، ومن الأعراض التي قد تظهر على المصابين، بالإضافة إلى الأعراض العامة لالتهاب كورونا، السعال المزمن الذي قد يؤدي إلى الإصابة بالالتهاب الرئوي، والشعور بألم في البطن، والغثيان، والتقيؤ، والإسهال، وتجدر الإشارة إلى أنّ حدة الأعراض قد تزداد عند بعض الفئات؛ مثل كبار السن، والمصابين بالأمراض المزمنة، والذين يملكون جهاز مناعي ضعيف.

المراجع

ما هي أعراض الكورونا

ما هي أعراض الكورونا

‘);

الكورونا

ينتمي فيروس الكورونا (بالإنجليزية: Coronavirus) إلى عائلة الفيروسات التاجية، ويصل طول قطره إلى ما يُقارب 120 نانومتراً، ويُعتبر فيروس الكورونا من الفيروسات المُسبّبة لبعض مشاكل وأمراض الجهاز الهضميّ في الدواجن، والأبقار، والإنسان، وهناك نوعان أساسيان لفيروس الكورونا، أمّا الأول فيُعرف بفيروس السارس التاجي (بالإنجليزية: SARS coronavirus) والذي يتسبب بالمتلازمة التنفسية الحادّة الوخيمة (بالإنجليزية: Severe acute respiratory syndrome) التي تُعدّ إحدى مشاكل الجهاز التنفسيّ المُعدية، وقد اكتُشف فيروي السارس التاجيّ في عام 2002 للميلاد، ويُعتقد أنّ هذا الفيروس قد انتقل من الحيوان إلى الإنسان، ويُرجّح الباحثون أنّ الحيوان الذي انتقل منه هذا الفيروس هو الخفّاش، ولكن يعتقد أهل العلم والاختصاص أنّ الفيروس لا يمكن أن ينتقل بنسخته الجينية من الخفافيش إلى الإنسان، وإنّما يحتاج للخضوع لبعض التغيرات على الصعيد الجينيّ وغالباً ما تحدث هذه التغيرات الجينية في الحيوان المعروف بزباد النخيل (بالإنجليزية: Palm civet).

أمّا بالنسبة للنوع الثاني الأساسيّ لفيروس الكورونا، فيُعرف بفيروس كورونا الشرق الأوسط (بالإنجليزية: MERS cornoavirus) ويُسبب هذا الفيروس متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (بالإنجليزية: Middle East respiratory syndrome)، وفي الحقيقة قد تمّ اكتشاف هذا الفريوس لأول مرة في عام 2012 للميلاد في المملكة العربية السعودية، وفي العام الذي يليه وُجد هذا الفيروس في فرنسا، وألمانيا، والأردن، وقطر، وتونس، والمملكة المتحدة، والإمارات العربية، وبحسب الإحصائيات المُجراة آنذاك وُجد أنّ ثُلثي الحالات انتهت بالوفاة، ومن الجدير بالذكر أنّه قد تبيّن أنّ فيروس كورونا الشرق الأوسط قد ظهر في الخفافيش لأول مرة ثم انتقل إلى الجِمال كوسطٍ عائلٍ لحدوث التغيرات الجينية لينتهي المطاف بوصوله إلى الإنسان وإصابته بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية.

‘);

أعراض الكورونا

يمكن تصنيف الأعراض التي تظهر على المصابين بفيروس الكورونا بحسب المرض الذي الذي سبّبه نوع الفيروس، وفيما يأتي بيان ذلك:

  • أعراض فيروس السارس التاجي: يجدر بيان أنّ الفترة المستغرقة بين لحظة التعرض لفيروس السارس التاجي المُسبّب للمتلازمة التنفسية الحادة الوحيمة وظهور الأعراض تُقدّر في الغالب بعشرة أيام، وهي بالفعل تتراوح ما بين يومين إلى سبعة أيام، ويُطلق على هذه المدة الزمنية فترة الحضانة (بالإنجليزية: Incubation Period)، وفي العادة تتمثل أعراض الإصابة بهذا الفيروس بما يُشبه أعراض الإنفلونزا العادية، ويمكن إجمالها فيما يأتي:
    • الحمّى، وتُعرّف على أنّها تجاوز درجة حرارة المصاب 38 درجة مئوية.
    • الشعور بالتعب والإعياء بكل شديد للغاية.
    • الصداع.
    • القشعريرة.
    • الإسهال.
    • الشعور بآلام العضلات.
    • فقدان الشهية.
    • السعال الجاف، ومواجهة مشاكل على مستوى التنفس، وتناقص مستويات الأكسجين في الدم بشكل حاد وقد يُودي ذلك بحياة المصاب، ويجدر بيان أنّ هذه الأعراض تُمثّل الأعراض التي تتبع أعراض الإنفلونزا العادية، وتعكس وصول الفيروس إلى الرئتين.
  • أعراض فيروس كورونا الشرق الأوسط: في الحقيقة تتراوح أعراض الإصابة بفيروس الكورونا المُسبّب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية من حالات عدم ظهور الأعراض، إلى ظهور أعراض خفيفة وبسيطة، إلى ظهور أعراض رئوية حادة قد تُسفر عن موت المصاب، ويجدر بيان أنّ هناك فئات أكثر عُرضة للمعاناة من الأعراض الخطيرة لهذه المتلازمة، وهم: كبار السنّ، والأشخاص الذين يُعانون من ضعف الجهاز المناعيّ، وأولئك المصابون بأمراض مزمنة مثل السرطانات، وأمراض الكلى، والسكري، وأمراض الرئة المزمنة، ويمكن إجمال الأعراض التي تظهر على المصابين بهذه المتلازمة بشكل عام فيما يأتي:
    • الحمّى، والسعال، وضيق التنفس (بالإنجليزية: Shortness of breath)، وهذه الأعراض هي الأعراض الاعتيادية التي تُرافق متلازمة الشرق الأوسط التنفسية.
    • أعراض الجهاز الهضميّ؛ فقد تبيّن أنّ هناك بعض المصابين الذين يُعانون من الإسهال كأحد أعراض متلازمة الشرق الأوسط التنفسية.
    • الالتهاب الرئوي (بالإنجليزية: Pneumonia)، وعلى الرغم من أنّ هذا العرض شائع الحدوث، إلا أنّه لا يظهر في حالات الإصابة بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية جميعها.
    • الفشل التنفسي أو توقف التنفس (بالإنجليزية: Respiratory failure)، وهي حالةٌ تتطلب التهوية الميكانيكية (بالإنجليزية: Mechanical ventilation) والرعاية في وحدة العناية المركزة.

طرق انتقال الكورونا

على الرغم من التشابه الكبير بين طرق انتقال أنواع فيروس الكورونا المختلفة بما فيها فيروس السارس التاجي وفيروس كورونا الشرق الأوسط، إلا أنّه يمكن بيان تفصيل كل منهما على حدة كما يأتي:

  • طرق انتقال فيروس السارس التاجي: يُعتبر فيروس السارس التاجي فيروساً يمكن حمله عن طريق الهواء، فهو بذلك يمكن أن ينتقل بطرق انتقال الفيروسات المُسبّبة للإنفلونزا ونزلات البرد (بالإنجليزية: Common Cold)، ويمكن التفصيل في ذلك بقولنا إنّ الرذاذ المتطاير من الشخص المصاب عند سعاله أو عطاسه قد يصل إلى الآخرين غير المصابين عن طريق استنشاق هذا الرذاذ، أو لمس الأسطح الملوثة برذاذ المصاب وعدم غسل اليدين قبل استعمالهما. ومن جهة أخرى يمكن أن ينتقل هذا الفيروس عن طريق براز الشخص المصاب وذلك عند عدم غسل المصاب يديه بالماء والصابون بشكل جيد بعد الذهاب إلى المرحاض.
  • طرق انتقال فيروس كورونا الشرق الأوسط: في الحقيقة لم يستطع الباحثون حتى اليوم معرفة الطرق التي ينتقل فيها هذا الفيروس من المصاب إلى الآخرين بشكلٍ دقيق، ولكن يُعتقد أنّ هذا الفيروس كباقي أنواع فيروس الكورونا ينتقل عن طرق وصول رذاذ المصاب إلى الشخص السليم بطرق عدة، ومنها السعال، وغالباً ما يحدث هذا الأمر في الحالات التي يكون فيها التواصل مع الشخص المصاب وثيقاً، كما هو الحال عند تقديم الرعاية الطبية للشخص المصاب أو العيش معه في الغرفة والمنزل ذاته.

المراجع

أعراض الكورونا

أعراض الكورونا

‘);

فيروس كورونا

يمكن تعريف فيروسات كورونا (بالإنجليزية: Coronavirus) على أنّها فيروسات تصيب الجهاز التنفسي للثديّات، بما في ذلك الإنسان، فتتسبّب بالإصابة بالزكام، أو الالتهاب الرئوي، أو بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (بالإنجليزية: Middle East Respiratory Syndrome) واختصاراً MERS، أو متلازمة الالتهاب التنفسي الحاد (بالإنجليزية: Severe acute respiratory infections) واختصار سارس أو SARS، وقد تمّ تسمية فيروس كورونا بهذا الاسم نظراً لشكله الذي يُشبه التاج؛ فكلمة كورونا في اللاتينية تعني التاج، وفي الستينيات من القرن العشرين تم اكتشاف فيروس كورونا البشري لأول مرة في التاريخ في أنف إحدى الأشخاص المصابين بالزكام، وقد تبيّن فيما بعد أنّ هناك عدة أنواع من فيروس كورونا البشري، ولعلّ أكثرها شيوعاً: فيروسات 229E، وNL63، وOC43، وHKU1، بالإضافة إلى بعض الفيروسات النادرة مثل: فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، وفيروس كورونا المسبب للمتلازمة التنفسية الحادة، ويجدر بالذكر أنّ كلّاً من هذه الأنواع يختلف في شدة المرض المسبّب له ومدى قدرته على الانتشار.

أعراض فيروس كورونا

الأعراض الشائعة

تتسبّب الأنواع الشائعة من فيروس كورونا والتي يُصاب بها أغلب البشر في إحدى مراحل حياتهم بأعراض طفيفة إلى متوسطة الحدّة من عدوى الجهاز التنفسي العلوي كالزكام على سبيل المثال، وغالباً ما يستمر هذا النوع من العدوى لمدة زمنية قصيرة يتعافى بعدها المصاب، وفي بعض الحالات قد تتسبّب فيروسات كورونا بالإصابة ببعض أمراض الجهاز التنفسي السفلي مثل: التهاب قصبات (بالإنجليزية: Bronchitis) والتهاب الرئة (بالإنجليزية: Pneumonia)، بالأخص لدى الرضع وكبار السن، والمرضى المصابين بأمراض في القلب أو الرئة، والذين يعانون من ضعف جهازهم المناعي، أمّا فيما يتعلق بالأعراض الشائعة الناجمة عن عدوى فيروسات كورونا فهي كما يلي:

‘);

  • سيلان الأنف.
  • المعاناة من الصداع.
  • السعال.
  • الإصابة بالحمى.
  • الشعور بالإعياء والتعب الجسدي العام.

أعراض متلازمة الشرق الأوسط التنفسية

يتعرض أغلب مصابي عدوى فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية بمرضٍ تنفسيٍ حادٍّ وشديد، تتمثل أعراضه بالسعال، والإصابة بالحمى، وضيق التنفس، وقد يُصاحبه أعراض في الجهاز الهضمي من إسهالٍ واستفراغٍ وغثيان، وقد يُصاب البعض الآخر بمضاعفاتٍ خطيرةٍ تلي ظهور الأعراض الأولية ومنها: التهاب الرئة والإصابة بالفشل الكلوي (بالإنجليزية: Kidney failure)، ويجدر بالذكر أنّ الأعراض تكون أكثر سوءاً وحدّةً لدى المصابين بأمراض ومشاكل صحية أخرى كمرضى السكري، والسرطان، والمصابين بأمراض مزمنة في الرئة أو القلب أو الكلى، أو الذين يُعانون من ضعف المناعة، كذلك فإنّ أغلب الوفيات التي تلي الإصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية كانت هي الأعلى لدى هذه الفئات، وقد تبيّن أنّ حالات الشفاء كانت مرتفعة لدى المرضى الذين لم تظهر عليهم أيّ أعراض أو الذين ظهرت عليهم أعراضٌ طفيفةٌ بطبعها، وفيما يتعلق بفترة حضانة فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية والتي تعرّف على أنّها المدة التي تفصل بين التعرّض للعدوى وظهور الأعراض؛ فإنّها تُقدّر بمدة تتراوح من 2-14 يوماً، ولكنّها في العادة تقتصر على 5-6 أيام فحسب.

أعراض المتلازمة التنفسية الحادة

تُشبه أعراض الإصابة بعدوى الفيروس المسبب للمتلازمة التنفسية الحادة أعراض الإصابة بالإنفلونزا، حيث تظهر مشاكل التنفس خلال 2-10 أيام من التعرض للفيروس، وتقوم مؤسسات الصحة المعنية بعزل الأشخاص الذين قاموا بزيارة أماكن موبوئة بفيروس المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة والذين تظهر عليهم الأعراض الآتية لمدّة عشرة أيامٍ للتتأكد من عدم انتشار العدوى، ومن الأعراض المرتبطة بالإصابة بالمتلازمة التنفسية الحادة:

  • الإصابة بحمى تتجاوز 38 درجة مئوية.
  • السعال الجاف.
  • احتقان الحلق.
  • الإصابة بالصداع.
  • المعاناة من مشاكل في التنفس من ضمنها ضيق النفس.
  • الشعور بآلام في الجسم.
  • فقدان الشهية.
  • التعرق والشعور بالقشعريرة في ساعات الليل.
  • التشوّش الذهني والارتباك.
  • ظهور الطفح الجلدي.
  • الإصابة بالإسهال.

طرق انتشار عدوى فيروس كورونا

في الحقيقة لم يتم دراسة كيفية انتقال عدوى فيروس كورونا بين البشر بشكلٍ كبير، إلّا أنّه من المتوقع انتشاره عبر الهواء من خلال العطاس أو السعال، بالإضافة إلى الاحتكاك المباشر بالأشخاص المصابين كمصافحتهم أو لمس أيديهم، أو لمس الأسطح أو الأدوات ومن ثمّ لمس العينين أو الأنف أو الفم دون غسل اليدين، وفي حالاتٍ نادرة قد ينتقل فيروس كورونا عبر البراز الملوّث بالفيروس.

الوقاية من عدوى فيروس كورونا

لا تتوفر أيّ لقاحات تقي من الإصابة بفيروس كورونا، إلّا أنّه يمكن الوقاية من الإصابة بالعدوى ومنع انتشارها للآخرين من خلال اتباع الإجراءات الآتية:

  • غسل اليدين بالماء والصابون بشكلٍ متكرر.
  • تجنب لمس العينين أو الأنف أو الفم دون غسل اليدين.
  • تجنب الاحتكاك المباشر بالأشخاص المصابين.
  • ملازمة البيت في حال الإصابة بالعدوى.
  • تنظيف وتعقيم الأسطح والأدوات القريبة والمستعملة من قبل الشخص المصاب.
  • تغطية الفم والأنف بالمناديل الورقية في حال العطاس أو السعال ومن ثمّ التخلص منها في صندوق المهملات وغسل اليدين جيداً.

علاج فيروس كورونا

لا يتوفر في الوقت الراهن أيّ علاجٍ مخصصٍ أو مضاد لفيروس كورونا، حيث إنّ معظم المصابين يصلون إلى مرحلة الشفاء من تلقاء أنفسهم دون تلقي العلاج، ويُنصح بمراجعة الطبيب في حال القلق حيال الأعراض، كما يُمكن التخفيف من الأعراض التي قد يُصاب بها المريض من خلال ما يلي:

  • استخدام الأدوية المخفّفة للألم والحمى.
  • استخدام جهاز ترطيب في الغرفة أو أخذ حمام بالماء الساخن للتخفيف من احتقان الحلق والسعال.
  • الإكثار من شرب السوائل.
  • البقاء في البيت وأخذ قسطاً من الراحة.

المراجع

ما هي أعراض الكورونا عند الأطفال

ما هي أعراض الكورونا عند الأطفال

‘);

فيروس كورونا

فيروس كورونا نوعٌ من أنواع الفيروسات التي تنتمي لفصيلة الفيروسات التاجية، حيث تُسبب الأمراض للإنسان والحيوانات أيضاً، وقد تمّ اكتشافه لأول مرةٍ عام 1960 ميلادي، فهو يصيب الجهاز التنفسي للإنسان، ويكون أكثر انتشاراً ونشاطاً في فصل الشتاء، والأطفال هم الأكثر عرضةً للإصابة به، كما أنّه يتمركز في الشرق الأوسط خصوصاً في المملكة العربية السعودية، وقد اكتشف فيها لأول مرةٍ في 24 سمبتبر من عام 2012 ميلادي، عندما عزل الطبيب المختص الفيروس من رجل توفي بسبب ضيقٍ حادٍ في التنفس، وفشلٍ كلوي، وترتفع حالات الوفاة بسبب الإصابة بهذا الفيروس؛ لعدم وعي الناس بأعراضه، حيث إنّها مشابهةٌ لأعراض البرد العادية، وعليه سنذكر في هذا المقال أعراض الكورونا عند الأطفال خصوصاً، وطرق علاجه والوقاية منه.

إذا كنت تبحث عن فيروس كورونا الجديد في الصين اقرأ المقال الآتي:

حقيقة تفشي فيروس كورونا جديد في الصين

‘);

طرق انتقال العدوى بالكورونا

  • الهواء، وذلك عن طريق العطس، والسعال.
  • الاقتراب من الشخص المصاب من خلال اللمس أو السلام باليد.
  • لمس الأسطح الملوثة بالفيروس، ثمّ لمس العين، أو الأنف، أو الفم.

أعراض الكورونا عند الأطفال

تبدأ أعراض الأصابة بالكورونا عند الأطفال في أغلب الحالات بعد يومين من التقاط العدوى، وتستمر مدّة عشرة أيام أو أكثر، ومن أهمّ أعراض هذا المرض:

  • آلام حادة في الحلق.
  • سيلان الأنف.
  • كحة مزعجة.
  • ارتفاع درجة الحرارة.
  • ضيق التنفس.
  • الصداع الحاد.
  • الإلتهاب الرئوي، وهذا قد يحدث في بعض الحالات وخاصة المصابين بمرض القلب، والصدر، أو مرضى ضعف المناعة.

كيفية تشخيص الكورونا

يتمّ تشخيص الكورونا من خلال الفحص المخبري، باستخدام عينة من دم المصاب، أو من مسحات الأنف والحلق، ويتضمن هذا الفحص:

  • فصل الفيروس في مزرعة خلوية.
  • تحديد الأجسام المضادة للفيروس.
  • استخدام تقنية الـ (PCR).

التدابير الوقائية في حال الإصابة

  • تجنب الرطوبة.
  • عدم تواجد الطفل بين الأشخاص غير المصابين.
  • ارتداء الكمامة أثناء التواجد مع الطفل في نفس المكان.
  • تهوية غرفة الطفل باستمرار.

علاج الكورونا

لا يوجد علاجٌ محددٌ للإصابة بالكورونا، حيث إنّ المصاب يشفى تلقائياً، ولكن يمكن اتباع بعض الطرق التي تخفف الأعراض، والشفاء العاجل، منها:

  • تناول بعض الأدوية مثل: خافض الحرارة، ومسكنات الآلام.
  • أخذ حمامٍ ساخنٍ من أجل تخفيف السعال، واحتقان الأنف.
  • تناول كمياتٍ كافيةٍ من السوائل.
  • الحصول على قسطٍ كافٍ من الراحة.
  • استشارة الطبيب بعد مرور عدّة أيام في حالة عدم تحسن الطفل، والذي سيصف العلاج الذي يلائم جسده.

طرق الوقاية من الإصابة بالكورونا

  • غسل الأيدي باستمرار، باستخدام الماء والصابون.
  • تجنب لمس الأنف، والعين، والفم.
  • الابتعاد عن الاختلاط بالمصابين به.

أعراض مرض كورونا

أعراض مرض كورونا

‘);

مرض كورونا

يُطلق مصطلح فيروسات كورونا (بالإنجليزية: Coronaviruses) على مجموعة الفيرسات التي تؤثر في الجهاز التنفسيّ بشكلٍ أساسيّ، ومن المُحتمل أن تؤثر في الأمعاء، وعادة ما تُصيب هذه الفيروسات الثدييات ومن بينهم البشر، وقد سّمّيت هذه الفيروسات بهذا الاسم نسبة لشكل البروزات أو النتوءات التي تظهر على سطحها، إذ تُشبه هذه النتوءات شكل التاج (بالإنجليزية: Crown) وكلمة كورونا لاتينية تعني التاج، وعلى الرغم من احتمالية إصابة الشخص بفيروس كورونا في أي فصل من فصول العام، إلا أنّ الناس بشكل عام يكونون أكثر عُرضة للمعاناة منه في فصل الشتاء وفي بداية فصل الربيع، وممّا يجدر التنبيه إليه أنّ إصابة الشخص بفيروس كورونا لا تعني عدم إمكانية إصابته به في وقت لاحق، وقد يكون هذا الوقت اللاحق قريباً، ويمكن تفسير ذلك ببيان أمرين رئيسيين، أمّا الأول فهو أنّ فيروسات كورونا عديدة، والفيروس الذي يُصيب في المرات اللاحقة لا يُشترط أن يكون الفيروس ذاته الذي أصاب الشخص في المرة الأولى، وأمّا الأمر الثاني فهو أنّ الأجسام المضادة التي يكوّنها الجهاز المناعي ضد فيروس كورونا الذي تعرّض له لا تظل في الجسم لفترة طويلة، ولعلّ هذا كفيلٌ بتفسير سبب معاناة البعض من فيروس كورونا بعد أربعة شهور من وقت التعرّض له في أول مرة، وممّا يجدر التنبيه إليه أنّ فيروسات كورونا قادرة على التسبب بعدد من المشاكل الصحية، منها نزلات البرد الاعتيادية، وكذلك متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (بالإنجليزية: Middle East Respiratory Syndrome) الناجمة عن الفيروس المعروف بفيروس كورونا الشرق الأوسط، ومتلازمة الالتهاب التنفسي الحاد (بالإنجليزية: Severe acute respiratory syndrome) الناجمة عن فيروس كورونا الذي يُعرف بفيروس السارس التاجي.

إذا كنت تبحث عن فيروس كورونا الجديد في الصين اقرأ المقال الآتي:

حقيقة تفشي فيروس كورونا جديد في الصين

‘);

أعراض مرض كورونا

أعراض فيروس كورونا الشرق الأوسط

ظهر فيروس كورونا الشرق الأوسط في الخفاشيات، ثمّ ظهر بين البشر، وقد كان أول ظهور لهذا الفيروس في المملكة العربية السعودية، ثمّ انتشر من هناك إلى دول الشرق الأوسط، وأفريقيا، وأوروبا، والولايات المتحدة الأمريكية وغير ذلك، وقد عُرف هذا النوع من فيروسات الكورونا بقدرته على التسبب بما يُعرف بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، ويجدر بالذكر أنّ شدة متلازمة الشرق الأوسط التنفسية تتفاوت بين المصابين، فهناك حالات تكون فيها الإصابة خفيفة، وهناك حالات أخرى تكون شديدة للغاية، ويمكن تعريف هذه المتلازمة على أنّها مشكلة صحية خطيرة تُصيب الجهاز التنفسيّ للمصاب، وإنّ أكثر الأشخاص المعرّضين للإصابة بهذه المتلازمة والمعاناة من مضاعفاتها التي قد تصل حد الموت هم الأشخاص الذين يُعانون من ضعف الجهاز المناعيّ لسببٍ أو لآخر، كما هو الحال لدى المصابين بالأمراض المزمنة مثل أمراض الرئتين والسكري، وكذلك لدى كبار السنّ، وغير ذلك.

وأمّا بالنسبة للأعراض والعلامات التي تُرافق هذه الحالات فيجدر بيان أنّها تتشابه كثيراً مع أعراض نزلات البرد والإنفلونزا الاعتيادية، ولذلك يُنصح المصابون الذين تظهر عليهم هذه الأعراض بمراجعة الطبيب المختص في حال كانوا قد سافروا إلى مناطق تنتشر فيها المتلازمة، ويمكن إجمال أهمّ هذه الأعراض وأكثرها شيوعاً فيما يأتي:

  • الحمّى.
  • السعال.
  • ضيق التنفس.
  • أعراض الجهاز الهضمي التي تتمثل بالغثيان، والتقيؤ، والشعور بألم في البطن، والإسهال.
  • الالتهاب الرئوي (بالإنجليزية: Pneumonia).
  • الفشل الكلوي (بالإنجليزية: Kidney Failure) وفشل الجهاز التنفسيّ (بالإنجليزية: Respiratory failure).

أعراض فيروس السارس التاجي

يُعزى أوّل ظهور لفيروس السارس التاجي في عام 2003 م، وقد كان وباءً في ذلك الوقت، حيث انتشر في أكثر من 26 دولة حول العالم، وأصاب ما يزيد عن 8000 شخص، وانتهت حالة 800 منهم بالوفاة، ويجدر بالذكر أنّ هذا الفيروس يتسبب بمعاناة المصاب من الحالة الصحية الخطيرة للغاية والتي تُعرف بمتلازمة الالتهاب التنفسي الحاد، وأمّا بالنسبة للأعراض والعلامات التي تظهر على المصابين بهذه الحالة فعادة ما تتمثل بالحمّى، والقشعريرة، والشعور بآلام في العضلات، ومن الواضح أنّ هذه الأعراض تُشبه إلى حدّ كبير أعراض المعاناة من الإنفلونزا، ومن الجدير بالذكر أنّ هناك بعض الحالات التي يُعاني فيها المصابون بهذه المتلازمة من الإسهال أيضاً، وذلك لدى ما يُقارب 20% من الحالات، وتجدر الإشارة إلى أنّ الأعراض التي تُرافق متلازمة الالتهاب التنفسيّ الحاد تزداد سوءاً بشكلٍ سريع للغاية، هذا ويجدر بالذكر أنّ هناك العديد من المصابين الذين يُعانون من السعال الجاف، وإنّ هذا العرض غالباً ما يظهر خلال يومين إلى سبعة أيام من وقت التعرض لفيروس السارس التاجيّ، وقد يكون السعال خطيراً بحيث يتسبب بإعاقة عملية التنفس لدى المصاب، وهناك مصاب من بين كل عشرة مصابين يحتاج إلى أجهزة طبية لمساعدته على التنفس على الوجه الصحيح، إضافة إلى ذلك تبيّن أنّ فيروس السارس التاجي يمكن أن يتسبب بمعاناة المصاب من العديد من المضاعفات الصحية وخاصة إذا كان الشخص مصاباً باضطرابات أخرى مثل التهاب الكبد (بالإنجليزية: Hepatitis) أو السكري وكان عمره يزيد عن ستين عاماً، ومن الأمثلة على هذه المضاعفات: الالتهاب الرئويّ، والفشل القلبي (بالإنجليزية: Heart Failure)، وفشل الكبد.

الوقاية من مرض كورونا

في الحقيقة لا يوجد في الوقت الراهن مطاعيم تقي من الإصابة بفيروس كورونا، ولكن هناك بعض النصائح التي يمكن باتباعها لتقليل خطر المعاناة من مرض كورونا، ويمكن إجمال أهمّها فيما يأتي:

  • الحرص على غسل اليدين بشكل مستمر بالماء والصابون.
  • تجنب لمس العينين، أو الفم، أو الأنف دون غسل اليدين أولاً.
  • تجنب الاتصال المباشر بالأشخاص المصابين بفيروس كورونا.

المراجع

أعراض مرض كورونا بالتفصيل

أعراض مرض كورونا بالتفصيل

‘);

مرض كورونا

تندرج تحت عائلة فيروس الكورونا والمعروف أيضاً بالفيروس التاجيّ (بالإنجليزية: Coronavirus) العديد من السلالات المختلفة من الفيروس، والتي تُعدّ مسؤولة عن العديد من أنواع العدوى المختلفة بما في ذلك مرض الزكام، أمّا بالنسبة لمصطلح مرض الكورونا فيُطلق عادةً على الإصابة بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسيّة (بالإنجليزية: Middle East Respiratory Syndrome) واختصاراً MERS، وعلى الالتهاب الرئويّ اللانمطيّ الحاد (بالإنجليزية: Severe Acute Respiratory Syndrome) واختصاراً SARS، وهما نوعان مختلفان من العدوى، ويسببهما نوعان مختلفان من سلائل فيروسات الكورونا، وفي الحقيقة تمّ تسجيل أول إصابة بالالتهاب الرئويّ اللانمطيّ الحاد في الصين عام 2002، بينما تمّ تسجيل أول حالة إصابة بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسيّة في المملكة العربيّة السعوديّة عام 2012، وتجدر الإشارة إلى أنّ الإصابة بأحد هذه الأمراض قد يؤدي إلى الوفاة في بعض الحالات، إلّا أنّه لم يتمّ تسجيل أيّ حالة جديدة من عدوى فيروس الكورونا المسبّب لمرض الالتهاب الرئويّ اللانمطيّ منذ عام 2004.

إذا كنت تبحث عن فيروس كورونا الجديد في الصين اقرأ المقال الآتي:

حقيقة تفشي فيروس كورونا جديد في الصين

‘);

أعراض مرض كورونا بالتفصيل

قد لا يصاحب الإصابة بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسيّة أيّ أعراض واضحة على الشخص المصاب، أو قد تقتصر الأعراض الظاهرة على أعراض شبيهة بالإصابة بالزكام في بعض الحالات، أمّا في الحالات الأخرى فقد تظهر أعراض شديدة على الشخص المصاب، واضطراب في القدرة على التنفّس، ممّا قد يؤدي إلى اللجوء إلى استخدام جهاز التنفّس الاصطناعيّ، كما قد تصاحب الإصابة بعض المضاعفات الصحيّة مثل: التهاب الرئة (بالإنجليزية: Pneumonia)، وفشل بعض الأعضاء خصوصاً الفشل الكلويّ (بالإنجليزية: Kidney failure)، وتجدر الإشارة إلى أنّ الفترة التي تفصل بين العدوى بالفيروس وبداية ظهور الأعراض تتراوح بين 2-14 يوم، كما أظهرت بعض الإحصائيّات أنّ أغلب حالات الوفاة الناجمة عن الإصابة بالعدوى كانت لدى الأشخاص الذين يمتلكون جهازاً مناعياً ضعيفاً، أو يعانون من أحد الأمراض المزمنة، ومرضى السرطان، أمّا بالنسبة للأعراض المصاحبة للمرض فتُعدّ المعاناة من الحمّى، وضيق التنفّس، والسعال أكثر الأعراض شيوعاً، ومن الأعراض الأخرى التي قد تصاحب الإصابة بالمرض نذكر الآتي:

  • القشعريرة (بالإنجليزية: Chills).
  • الشعور بألم عام في الجسم.
  • الشعور بألم في منطقة الصدر.
  • الإصابة بالتهاب في الحلق.
  • الشعور بالتوعّك (بالإنجليزية: Malaise)؛ والمتمثّل بالشعور بالاضطراب الصحيّ العام.
  • المعاناة من الصداع.
  • الشعور بالغثيان والتقيؤ.
  • الإصابة بالإسهال.

أمّا بالنسبة للأعراض المصاحبة لمرض الالتهاب الرئويّ اللانمطيّ الحاد فتتشابه في بدايتها مع أعراض الزكام، ثمّ تتطوّر إلى المعاناة من الحمّى، والسعال الجاف، وضيق التنفّس.

انتقال مرض كورونا

منذ عام 2012 تمّ توثيق عدد من الحالات المختلفة للإصابة بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسيّة في 27 بلداً مختلفاً بما فيها بعض البلدان خارج منطقة الشرق الأوسط، مثل: أمريكا، وألمانيا، وماليزيا، وكوريا، إلّا أنّ ما يقارب 80% من الحالات تمّ تسجيلها في المملكة العربيّة السعوديّة فقط، وفيما يلي بيان لطرق انتقال العدوى الرئيسيّة:

  • من الحيوان إلى الإنسان: على الرغم من عدم معرفة طرق انتقال الفيروس من الحيوانات إلى البشر بشكلٍ واضح، إلّا أنّه يُعتقد أنّ الجمل العربيّ يُعدّ الحيوان الرئيسيّ القادر على حمل الفيروس ونقله إلى البشر، وقد تمكّن العلماء من عزل نفس سلالة الفيروس المسبّبة لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسيّة من الجِمال العربيّة في عدّة دول مختلفة مثل مصر، وقطر، والسعوديّة.
  • من شخص إلى آخر: لا ينتقل فيروس الكورونا المسبّب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسيّة من الشخص المصاب إلى شخص سليم بسهولة، إلّا في الحالات التي يحدث فيها اتصال مباشر مع الشخص المصاب، وفي الحقيقة فإنّ معظم حالات العدوى تحدث بين أفراد العائلة الواحدة، ولدى مقدمي الرعاية الصحيّة للأشخاص المصابين بالعدوى.

الوقاية من مرض كورونا

هناك عدد من الطرق والنصائح التي يمكن اتّباعها للمساعدة على الوقاية من عدوى متلازمة الشرق الأوسط التنفسيّة، نذكر منها ما يلي:

  • الحرص على غسل اليدين بشكلٍ جيد باستخدام الماء والصابون، ولمدّة لا تقلّ عن 20 ثانية، وفي حال عدم توفّر الماء والصابون يجب استخدام أحد معقمات اليدين التي تحتوي على الكحول، وتجدر الإشارة إلى ضرورة تعليم الأطفال حول طريقة غسل اليدين الصحيحة.
  • تجنّب لمس الفم، والعينين، قبل غسل اليدين بشكلٍ جيد.
  • تجنّب تناول الأطعمة غير المطبوخة بشكلٍ جيد، أو المطبخة ضمن ظروف غير نظيفة أو صحيّة.
  • الحرص على تغطية الفم والأنف بالمناديل عند العطاس، أو السعال، والحرص على التخلّص من المناديل برميها في المكان المخصّص.
  • الحرص على غسل الخضروات والفواكه بشكلٍ جيد قبل تناولها.
  • تجنّب الاتصال المباشر مع الأشخاص الذين تبدو عليهم آثار الإصابة بالمرض.
  • الحرص على الحصول على الرعاية الطبيّة فور ظهور بعض الأعراض التي قد تدلّ على الإصابة بالمرض، خصوصاً في حال السفر إلى أحد الدول التي يتنتشر فيها المرض.
  • القيام بتبليغ أحد المنظمات الصحيّة في حال الشك بإصابة أحد الأشخاص بالمرض.
  • الحرص على تعقيم الأسطح التي يتمّ لمسها أو استخدامها بكثرة، مثل مقبض الباب، وألعاب الأطفال.
  • الحرص على غسل اليدين بشكلٍ جيد في حال ملامسة أحد الحيوانات، خصوصاً الجِمال.

علاج مرض كورونا

في الحقيقة لا يوجد علاج محدّد لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسيّة، وإنّما يتمّ التركيز على التخفيف من الأعراض المصاحبة للمرض، كما لم يتمكّن العلماء من تطوير لقاح فعّال ضدّ الفيروس المسبّب للمرض، وكما تمّ ذكره سابقاً يجب الحرص على اتّخاذ إجراءات الوقاية اللازمة لتجنّب الإصابة بالعدوى، ومنع انتشار المرض، كما يجدر بالأشخاص الذين يعانون من أحد الأمراض المزمنة، مثل: مرض السكريّ، وفشل الكلى، وأمراض الرئتين، والأشخاص الذين يمتلكون جهازاً مناعيّاً ضعيفاً تجنّب الاتصال المباشر مع الحيوانات خصوصاً الجِمال، وتجنّب تناول أيّ من منتجاتها غير المطبوخة بشكلٍ جيد، بسبب ارتفاع خطر الإصابة بالمرض لدى هؤلاء الأشخاص، وارتفاع خطر حدوث المضاعفات الصحيّة الخطيرة المصاحبة للمرض لديهم.

المراجع

أعراض فيروس كورونا عند الأطفال

أعراض فيروس كورونا عند الأطفال

‘);

فيروس كورونا

تُعتبر الإصابة بفيروس كورونا (بالإنجليزيّة: Coronavirus) أحد أنواع العدوى الفيروسيّة الشائعة والتي عادة ما تُصيب الأنف، والجيوب الأنفيّة (بالإنجليزيّة: Sinuses)، والحلق. وعادة ما يصيب فيروس كورونا الثديّات بما فيها البشر، والفئران، والقطط، والكلاب، والخيول، والماشية، كما وتُعد بعض أنواع الفيروس: كفيروس كورونا من النوع OC43 و229E مسؤولة عن الكثير من حالات الزكام أو الرشح (بالإنجليزيّة: Common Cold) التي تُصيب الإنسان خلال فصل الشتاء وبداية فصل الربيع. إلّا أنّ بعض أنواع فيروس كورونا قد تكون أكثر خطورة ومنها فيروس كورونا الشرق الأوسط المُسبّب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسيّة (بالإنجليزيّة: Middle East Respiratory Syndrome)، وفيروس السارس التاجي المُسبّب لمتلازمة الالتهاب الرئويّ الحاد (بالإنجليزيّة: Severe Acute Respiratory Syndrome). وتجدر الإشارة إلى أنّ مصدر نشأة الفيروس غير معروف حتى الآن، وإنّ إطلاق هذا الاسم على فيروس كورونا يعود إلى ظهور بروزات على سطحه مشابهة لشكل التاج؛ حيثُ إنّ الكلمة اللاتينيّة كورونا تعني التاج (بالإنجليزيّة: Crown).

إذا كنت تبحث عن فيروس كورونا الجديد في الصين اقرأ المقال الآتي:

حقيقة تفشي فيروس كورونا جديد في الصين

‘);

أعراض فيروس كورونا عند الأطفال

عُرف فيروس كورونا منذ الـ1960 م، ولكن في ذلك الوقت لم تصاحب إصابة الأطفال بالفيروس مخاوف حول المعاناة من مُضاعفات خطيرة؛ حيث إنّ الفيروس عادة ما يُسبّب عدوى في الجهاز التنفّسي العلويّ (بالإنجليزيّة: Upper Respiratory Tract Infection) والتي تُصاحبها أعراض وعلامات مُشابهة لتلك التي تظهر عند الإصابة بغيرها من العدوى الفيروسيّة كالانفلونزا (بالإنجليزيّة: Influenza)، وعادة ما تختفي هذه الأعراض وحدها خلال عدّة أيّام. وتُعد الإصابة بعدوى الجهاز التنفسيّ السفليّ (بالإنجليزيّة: Lower Respiratory Tract Infection): كالالتهاب الرئوي (بالإنجليزيّة: Pneumonia) والتهاب القصبات (بالإنجليزيّة: Bronchiolitis) غير شائعة عند الأطفال بشكل عام، إلّا أنّ العدوى بفيروس كورونا قد ترتبط بمُضاعفات صحيّة خطبرة لدى حديثي الولادة، أو الأطفال المولودين مبكّراً، أو بوزن أقل من الطبيعيّ، أو أولئك الذين يُعانون من مشاكل صحيّة أخرى. وتجدر الإشارة إلى أنّ العدوى بفيروس كورونا قد تؤدي إلى ظهور بعض الأعراض والعلامات في أعضاء أخرى من الجسم، بالإضافة إلى الأعراض والعلامات الرئويّة، وفي ما يلي بيان لبعض من أهم الأعراض والعلامات المُصاحبة للعدوى بشكل عام:

  • العطاس.
  • سيلان الأنف.
  • التعب والإرهاق.
  • السعال.
  • ارتفاع درجة الحرارة.
  • التهاب الحلق.
  • تفاقم في حالة المُصاب بالربو.
  • ألم في البطن.
  • التقيّؤ.
  • الإسهال.
  • تأثيرات في الجهاز العصبي المركزي (بالإنجليزيّة: Central Nervous System).

أعراض متلازمة الشرق الأوسط التنفسيّة

كان أول ظهور لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسيّة في المملكة العربية السعوديّة والأردن في سنة 2012 م، وسبّب انتشار هذه العدوى وفاة 3-4 مُصابين من بين كلّ 10 من المُصابين، كما ورُبط انتشارها بشكل عام بالسكن في الإقليم المحيط للدول العربيّة والسفر منها إلى مناطق أخرى. وحسب الحالات المُسجّلة فإنّ هذه المُتلازمة قد تُصيب مُختلف الأعمار؛ من عمر السنة أو أقل إلى عمر 99 سنة أو أكثر، وكان انتقالها بشكل عام عن طريق الاتّصال المباشر بالأشخاص المُصابين، أو رعايتهم في المنزل، أو انتقالها إلى مختصّي الرعاية الصحيّة في المُستشفيات، كما ويُعتقد أنّ الفيروس ينتقل من خلال الإفرازات الرئويّة للشخص المُصاب بشكل خاص. وتجدر الإشارة إلى أنّ فترة الحضانة للفيروس (بالإنجليزيّة: Incubation Period)؛ أي الفترة الزمنيّة ما بين الإصابة بالعدوى وظهور الأعراض، قد تتراوح ما بين 2-14 يوماً. وفي ما يأتي بيان بعض الأعراض والعلامات والمُضاعفات الصحيّة المُصاحبة لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسيّة:

  • ارتفاع في درجة الحرارة.
  • السعال.
  • صعوبة في التنفس.
  • التقيّؤ والغثيان.
  • الإسهال.
  • الالتهاب الرئويّ.
  • الفشل الكلويّ.

أعراض متلازمة الالتهاب الرئوي الحاد

بدأت متلازمة الالتهاب الرئوي الحاد بالظهور في الصين سنة 2012 م وانتشرت على مدار سنة في أكثر من 37 دولة حول العالم، إلى أن تمت السيطرة عليها في عام 2003 م. وتكمن خطورة متلازمة الالتهاب الرئوي الحاد في احتماليّة تطوّر بعض المُضاعفات الصحيّة الخطيرة على المُصابين: كقدرتها على إصابة جزئيّ الجهاز التنفسيّ؛ العلوي والسفلي، وبالتالي زيادة فرصة المعاناة من الالتهاب الرئويّ الحاد، والتهاب المعدة والأمعاء، وفشل الرئتين، وفشل القلب، والفشل الكبديّ، كما أنّها سببت الوفاة في 9.6% من المُصابين. وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه المُضاعفات كانت أقل شيوعاً عند الأطفال عند مقارنة الأمر مع البالغين المُصابين. وفي ما يلي بيان لبعض من الأعراض والعلامات التي تظهر عند الإصابة بمتلازمة الالتهاب الرئوي الحاد:

  • ارتفاع درجة الحرارة.
  • السعال الجاف.
  • البرد والقشعريرة.
  • الإسهال.
  • صعوبة في التنفس.
  • الشعور بآلام في الجسم.

الوقاية من عدوى فيروس كورونا وعلاجها

نظراً لما كان مُعتقداً سابقاً بأنّ فيروس كورونا لا يُسبّب إلّا عدوى بسيطة في الجهاز التنفسي العلوي، بالإضافة إلى عدم ارتباط الفيروس بأي مُضاعفات غير رئويّة كمُضاعفات الجهاز العصبيّ، فلم تتم مُحاولة تتبّع دورة فيروس كورونا، وبالتالي لم يتم إيجاد علاجات دوائيّة مُخصّصة للقضاء على الفيروس أو لقاح للوقاية منه. إلّا أنّه عادة ما يُنصح باتباع خطوات صحيّة للوقاية من العدوى بفيروس كورونا وعلاجها، وهذه النصائح مُشابهة لتلك التي يُنصح باتباعها عند الإصابة بالإنفلونزا والزكام، وفي ما يأتي بيان لبعض منها:

  • غسل اليدين باستخدام الماء الدافئ والصابون، أو مُعقّم يحتوي على الكحول.
  • تجنّب لمس العينين، أو الأنف، أو الفم باليدين أو الاصابع قبل غسلها.
  • تجنّب الاتصال المباشر بالأشخاص المُصابين.
  • أخذ قسط كافٍ من الراحة وتجنب الإجهاد.
  • تجنّب التدخين والأماكن المُخصّصة له.
  • الإكثار من شرب السوائل.
  • الاستحمام بالماء السخن والبخار أو استخدام جهاز الترطيب (بالإنجليزيّة: Humidifier) للتخفيف من التهاب الحلق.
  • تناول بعض خيارات الأدوية المُتاحة دون الحاجة لوصفة طبيّة عند الإصابة بالعدوى وظهور الحمّى والتهاب الحلق، والألم؛ كالأسيتامينوفين (بالإنجليزيّة: Acetaminophen)، والنابروكسين (بالإنجليزيّة: Naproxen)، والآيبوبروفين (بالإنجليزيّة: Ibuprofen).

المراجع