fbpx

هل الاطفال اقل عرضة للإصابة بفيروس كورونا ؟

رغم انتشار فيروس كورونا الكبير فى الصين منذ اكتشافة وتسجيل الاف الحالات الا ان من الملاحظ أنه لم يتم تشخيص سوى عدد قليل من الإصابات بين الأطفال، مما وضع العلماء وخبراء الصحة في حيرة، إلى أن وضعوا بعض التخمينات حول السبب.

وفى حين أن العلماء لا يزالون يتعرفون على تفشي فيروس كورونا وفقا لتقرير موقع ” businessinsider” فإن أحد أكبر الأسرار هو إصابة عدد قليل من الأطفال.

تم الإبلاغ عن تفشي المرض لأول مرة في 31 ديسمبر، ولكن لم يتم تشخيص أي أطفال تقل أعمارهم عن 15 عامًا اعتبارًا من 22 يناير.

وذكرت دراسة في مجلة “نيوإنجلند الطبية” في ذلك الوقت أن “الأطفال قد يكونون أقل عرضة للإصابة أو إذا كان الطفل مصابًا ، فقد تظهر عليه أعراض أكثر اعتدالًا “من البالغين.

منذ ذلك الحين، سجل الأطباء بعض الحالات لمرة واحدة بين الأطفال: طفلة تبلغ من العمر 9 أشهر في بكين، وطفل في ألمانيا تم تشخيص إصابة والده بالفيروس أولاً، وطفل في شينزين الصين، أصيب بعدوى، وطفل آخر رضيع يبلغ من العمر 9 أشهر بالصين أيضا، ولكن بالنسبة للجزء الأكبر، لا يبدو الأطفال عرضة للفيروس، وبعض التقارير التي صدرت حتى الآن من الصين كانت من مستشفيات للبالغين وليس من مستشفيات الأطفال.

رأى خبراء الصحة عن انخفاض معدلات إصابة كورونا للأطفال

وفقا لخبراء الصحة، يعد انخفاض عدد الحالات بين الأطفال أمرًا جيدًا، وقد يكون ذلك حرص البالغين والكبار فى التعامل معهم، وغسل أيديهم كثيرا وتغطية أفواههم، وكذلك الامتناع عن لمس الآخرين، مما يمنع الجراثيم

وقال آرون ميلستون، عالم الأوبئة وأستاذ طب الأطفال بجامعة جونز هوبكنز ، لـ Business Insider: “إذا استطعنا حماية الأطفال  فهذا أمر جيد بالنسبة لهم أما  إذا اخترق الفيروس فئة الأطفال ، فقد يؤدي ذلك إلى تضخم الوباء”.

إصابات سارس كانت قليلة في الأطفال

تشبه أعراض فيروس كورونا الجديد الأعراض المرتبطة بالالتهاب الرئوي أو الأنفلونزا، مثل الحمى والسعال والقشعريرة والصداع وصعوبة التنفس والتهاب الحلق، ويحمل فيروس كورونا تشابهاً صارخاً مع السارس، الذي أدى إلى مقتل 774 شخصًا وإصابة أكثر من 8000 بين نوفمبر 2002 ويوليو 2003.

وكان الملاحظ أيضا أنه كانت هناك بعض الحالات القليلة لإصابات السارس بين الأطفال،  80 حالة فقط مؤكدة مختبريًا و 55 حالة محتملة أو مشتبه فيها، حيث أصيب معظم هؤلاء الأطفال بالحمى، وكان بعضهم مصابًا بالسعال أو القيء أيضًا.

في تقرير عام 2007 ، قرر خبراء من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أن الأطفال الذين تبلغ أعمارهم 12 عامًا أو أقل يظهرون أعراضًا أكثر اعتدالًا من السارس مقارنةً بالبالغين، و لم يمت أي أطفال أو مراهقين بسبب الفيروس.

تفسيرات العلماء عن فيروس كورونا

لا يزال العلماء غير متأكدين من السبب في ذلك، ولكن يعتقد وجود تفسيران لسبب وجود عدد إصابات قليلة بين الأطفال، الأول  أنهم أقل عرضة للتعرض للفيروس في المقام الأول، والثانى أن هناك شيئًا مختلفًا حول كيفية استجابة أجسامهم للفيروس.

من المحتمل أيضًا أن البالغين لا ينشرون الفيروس على الأطفال لأن الناس يتوخون الحذر من غسل أيديهم وتغطية أفواههم وعزل أنفسهم إذا شعروا بالمرض، حيث يمكن أن ينتشر الفيروس بين الناس من خلال قطرات الجهاز التنفسي مثل اللعاب والمخاط ، لذلك النظافة الجيدة أمر بالغ الأهمية لمنع انتقال العدوى.

وأوضح علماء الأوبئة أنه إذا انتشر الفيروس التاجي بين الأطفال ، فقد يتفاقم المرض ويصبح وباء كبير .

فيروس كورونا فى مصر الاعلان عن اكتشاف اول حاله مصابة فى مصر

مصر الاعلان عن اول حالة مصابة بفيروس كورونا

أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية ومنظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة، في بيان مشترك عن اكتشاف أول حالة إيجابية حاملة لفيروس كورونا المستجد داخل البلاد لشخص “أجنبي”.

وأشار الاعلان المشترك لوزارة الصحة ومنظمه الصحة العالمية  إلى أن التحاليل المعملية للحالة المشتبه بها جاءت نتيجتها إيجابية للفيروس، لكن “دون ظهور أى أعراض مرضية”.

ولم يعلن البيان عن اى تفاصيل تخص الحالة ما جنسية المصاب بفيروس كورونا ؟ ولا هل هو رجل ام امرأة ؟

ونقلت السلطات الصحية في مصر المريض “بإحدى سيارات الإسعاف ذاتية التعقيم إلى المستشفى لعزله ومتابعته صحيًا”.

وأوضح بيان الوزارة أن الحالة الصحية لذلك الشخص المصاب “مستقرة تمامًا” في الوقت الراهن.

اقرأ ايضا

الوقاية من فيروس كورونا | توصيات منظمة الصحة العالمية

كيف ينتقل فيروس الكورونا

فيروس كورونا | الخبراء يحذرون كورونا سيتحول الى وباء عالمى

ماذا يسبب فيروس كورونا

هل سيتحول فيروس الكورونا الى وباء عالمى ؟

قال خبراء عالميون إن فيروس كورونا يتجه على نحو متزايد ليكون وباءً عالميا.

حيث تسبب الارتفاع المتسارع لعدد الحالات المصابة بفيروس كورونا في قلق لدى الباحثين الذين يخشون أن يشق طريقه في جميع أنحاء العالم.

وذكرت  صحيفة نيويورك تايمز الامريكية، الأثنين، فإن كبار خبراء الامراض المعدية و الفيروسات في العالم يخشون من تحول كورونا إلى وباء عالمي بينما لا يستطيع العلماء التنبؤ بعدد الوفيات في حاله اصبح الكورونا وباء عالمي .

وتضيف أن الاحتمال مخيف. فانتشار وباء، مع استمرار الانتشار في قارتين أو أكثر، قد يكون له عواقب عالمية، على الرغم من قيود السفر غير العادية والحجر الصحي الذي تفرضه الصين ودول أخرى، بما فيها الولايات المتحدة.

وبينما لا يعرف العلماء حتى الآن مدى تهديد الفيروس الجديد للحياة، فهناك عدم يقين بشأن مقدار الضرر الذي قد يسببه الوباء. ولكن هناك إجماع متزايد على أن المرض ينتقل بسهولة بين البشر.

واكتشف العلماء أن الفيروس الذي ظهر أولا في مدينة ووهان الصينية، ينتشر بشكل يشبه الأنفلونزا، وهو مرض شديد العدوى، أكثر من انتشار الفيروسات الأخرى من سلالته التي تنتشر بشكل ابطئ مثل السارس وفيروس كورونا الذي ظهر في السعودية عام 2012.

وقال الدكتور أنتوني فوشي، مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية:

“إنه شديد الانتشار، ومن المؤكد أنه سيكون وباء”. وفي الأسابيع الثلاث الماضية ارتفعت الإصابات في الصين و23 بلدا حول العالم إلى اكثر من 17 الف حالة، وتوفى اكثر من 360 شخصا.

اقرا ايضا

وقالت  نيويورك تايمز فإن النماذج الوبائية المختلفة تقدر أن العدد الحقيقي للحالات هو 100 أال حالة أو أكثر. في حين أن هذا التوسع ليس سريعًا مثل الانفلونزا أو الحصبة، إلا أنه قفزة هائلة تتجاوز ما رأه أخصائيو الفيروسات عندما ظهر مرض السارس والموجة الأولى من كورونا.

وكانت اخر اخبار الفيروس فى الصين قد أظهرت الحصيلة الجديدة التى نشرتها لجنة الصحة فى مقاطعة هوبى، أن وتيرة تفشى الفيروس لا تزال مستمرة ، إذ سجلت 2103 إصابات جديدة خلال 24 ساعة.

وبذلك يرتفع إجمالى عدد المصابين بالفيروس فى سائر أنحاء الصين إلى ما لا يقل عن 17.238 مصابًا، أما فى جميع أنحاء العالم فقد بلغ عدد الإصابات 17.370 إصابة، شفى منهم 486 شخصا.

ما أعراض مرض الكورونا

ما أعراض مرض الكورونا

‘);

أعراض فيروسات كورونا الشائعة

توجد ستة أنواع لفيروس كورونا قادرة على التسبّب بالمرض للإنسان، أربعة منها شائعة واثنين أقلّ شيوعاً، ويُصاب معظم البشر بأحد الأشكال الشائعة لهذا الفيروس، وتكون الأعراض شبيهة بأعراض نزلة البرد، وقد تستمر لعدّة أيام فقط، وتتراوح في شدّتها بين الطفيفة والمتوسطة، وتجدر الإشارة إلى أنَّ فيروس الكورونا قد يُسبب عدوى في الجهاز التنفسي السفلي، مثل الالتهاب الرئوي (بالإنجليزية: Pneumonia) أو التهاب الشعب الهوائية، وخاصةً بين المصابين بنقص المناعة، والرُضّع، وكبار السن، والأشخاص المصابين بمرض القلب الرئوي (بالإنجليزية: Pulmonary heart disease)، ونذكر فيما يأتي بعضاً من أعراض الإصابة بفيروسات الكورونا الشائعة:

  • السعال.
  • سيلان الأنف.
  • التهاب الحلق.
  • الصداع.
  • الحمّى.
  • الإرهاق العام.

‘);

أعراض فيروسات كورونا غير الشائعة

إنّ أعراض الإصابة بفيروسات كورونا غير الشائعة أشد حدّة على المصاب، ويمكن بيان أعراض هذه الفيروسات غير الشائعة فيما يأتي:

فيروس كورونا الشرق الأوسط

يُسبّب فيروس كورونا الشرق الأوسط (بالإنجليزيّة: MERS-CoV) ما يُعرف بمتلازمة الشرق الأوسط، ويمكن أن تتطور الإصابة بهذه المتلازمة إلى حدّ المعاناة من مرض الالتهاب الرئوي أو الفشل الكلوي (بالإنجليزية: Kidney failure)، وفي بعض الأحيان قد تؤدي إلى الوفاة، ولا زالت حالات الإصابة بهذا النوع من فيروس كورونا تظهر بشكل متفرّق حول العالم، بالأخص في منطقة شبه الجزيرة العربية، وتتراوح شدة أعراض الإصابة بهذا الفيروس بين حالات لا يُرافقها ظهور أعراض إلى ضائقة تنفسية حادة، ويمكن بيان أعراض الإصابة بهذا الفيروس بشكل عام فيما يأتي:

  • الحمّى.
  • الغثيان والقيء.
  • آلام جسدية.
  • ألم في الحلق.
  • الصداع.

فيروس السارس التاجي

يتسبب فيروس السارس التاجي (بالإنجليزيّة: SARS-CoV) بالمعاناة من المتلازمة التنفسية الحادّة الوخيمة، وعادة لا يكون هذا الفيروس معدياً خلال فترة الحضانة قبل ظهور الأعراض، حيث تبدأ الأعراض بالظهور خلال ثلاثة إلى خمسة أيام بعد التعرض للفيروس، ولكن يمكن أن تتطور خلال يومين إلى سبعة أيام، ويُعاني المصاب من الحُمى، والقشعريرة، والشعور بالألم، والإسهال، والسعال الجاف، وضيق في النفس، كما يمكن أن يتطور المرض للإصابة بالالتهاب الرئوي، أو فشلٍٍ تنفسي أو قلبي أو كبديّ، خاصةً إذا كان المصاب يعاني من مشاكل صحية أخرى مثل التهاب الكبد الوبائي أو السكري أو كان عمر المصاب أكثر من ستين عاماً.

المراجع

مرض كورونا

مرض كورونا

‘);

مرض كورونا

يعرف بالفيروس التاجي، أو الفيروس الكوروني البشري، وقد سمي بذلك نسبةً إلى ظهوره على صورة تاج تحت المجهر، وهو فيروس يهاجم الجهاز التنفسي للإنسان، حيث يؤدي إلى إصابة الشخص بارتفاع درجة الحرارة، يرافقه سعال شديد، وصعوبة في التنفس، ولا يقتصر المرض على الإنسان، بل يصيب الحيوانات لكن بصورةٍ شرسة، فهو لا يهاجم الجهاز التنفسي لديهم، وإنما يتطور ليصل إلى الجهاز العصبي، والجهاز الهضمي، إذ تتعرض الحيوانات إلى الاضطرابات المتعددة، فمثلاً يؤدي مرض الكورونا إلى التهاب الكبد لدى الفئران، والتهابات الجهاز الهضمي لدى الخنازير، وعدوى الجهاز التنفسي لدى الطيور.

ينشأ فيروس الكورونا على الحمض النووي RNA، ويحتل المركز الثاني في الأمراض التي تسبب نزلات البرد بعد فيروسات Rhinoviruses، ويعد فيروس السارس أحد سلالاته، وهو معروفٌ بمتلازمة الجهاز التنفسي الحاد، والذي انتشر بصورةٍ واضحة في آسيا.

‘);

طرق انتقال مرض الكورونا

ينتقل فيروس الكورونا من شخص إلى آخر عن طريق الاتصال المباشر، حيث أظهرت الدراسات أن الأشخاص المصابين بهذا المرض يكونون على شكل مجموعات، مما يؤكد أنّ العدوى فيروسية تنتقل من الشخص المصاب إلى الشخص السليم، وعندما انتشر الفيروس في بداياته لم يكن العلماء على دراية بكيفية انتشاره والإصابة به، إذ لم يكن خطيراً، ولم ينتشر بصورةٍ كبيرة كمرضٍ معدٍ. ولم يتمكن العلماء من الوصول إلى نتائج مؤكدة عن كيفية انتشار الفيروس، إلّا أن العدوى تنتقل من شخص مصاب إلى آخر سليم كالآتي:

  • انتشار الفيروس عن طريق حمل الهواء لرذاذ سعال الفرد المصاب وعطسه.
  • الاتصال المباشر بين الشخص المريض والسليم، وعن طريق الاقتراب منه، من خلال تصافح الأيدي، واستعمال الأدوات الخاصة بالمريض كالمنديل أو المنشفة، أو أدوات الطعام، أو لمس مقبض الباب، أو لمس العين أو الأنف أو الفم.

أعراض مرض الكورونا

  • الشعور بسخونة خفيفة في الجسم.
  • تعدد نوبات العطس والتي تشبه نزلات البرد الشائعة.
  • الإصابة بالسعال، وانسداد الأنف نتيجة الإصابة بالرشحة.
  • الشعور بالصداع الشديد، وآلام متفرقة في الجسم.
  • إصابة الحلق بالاحتقان الشديد.
  • تتضاف أعراض المرض للوصول إلى الإصابة بالتهاب حاد في الرئة، وضمور في الحويصلات الهوائية، وتورم الأنسجة التابعة للرئة.
  • قد يصل الشخص المصاب إلى أسوأ الحالات نتيجة الإصابة بالفشل الكلوي.
  • يحول فيروس الكورونا دون وصول الأكسجين إلى الدم ويمنع انتقاله إلى الجسم، مسبباً نقصاً في أداء الأعضاء، مؤدياً إلى الموت المحتم.

علاج مرض الكورونا

يعتبر مرض الكورونا كبقية الأمراض الفيروسية، والتي يتم محاربتها ذاتياً عن طريق الجهاز المناعي، فالمضادات الحيوية لا تجدي نفعاً في علاج الفيروسات، إذ يستطيع الشخص المصاب تناول المسكنات وخافض الحرارة، وأدوية السعال للتخفيف من حدته، كما أكدت المنظمة العالمية للصحة أنّه لا يتوفر لقاح محدد لهذا المرض، فالوقاية خير علاج.

كيف ينتقل فيروس الكورونا

كيف ينتقل فيروس الكورونا

‘);

فيروس الكورونا

انتشرت في الآونة الأخيرة عدّة أمراض مزمنة في العالم، وكان آخرها فيروس الكورونا، الذي سمي مؤخراً بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، وقد أصاب العديد من الأشخاص وسبب لهم الحمى الشديدة، وموتهم في كثير من الأحيان، وفي نهاية عام 2014 أكّدت منظمة الصحة العالمية من إصابة 245 حالة توفي منهم 90 شخصاً بسبب الفايروس، وتكمن خطورة فيروس الكورونا بأنّ أعراضه تتشابه مع أعراض الإنفلونزا العادية.

يسمى فايروس الكورونا بهذا الاسم نسبة لشكله التاجيّ، وينتمي لفصيلة، لفايروسات التاجيّة أو الإكليليّة، وينتشر الفايروس في فصلي الشتاء والربيع، إلّا أنّه من الممكن الإصابة به في أوقاتٍ أخرى، ويصيب الفايروس الجهاز التنفسي، مسبباً التهاباً حاداً أو متوسطاً يعتمد على مناعة الشخص المصاب، وانتشار الفايروس، ويمكن أن يؤدي إلى التهاب في المعدة والأمعاء، ويصيب جميع الفئات العمريّة، وهو مرض مزمن ويسبب الوفاة.

‘);

طرق الانتقال

ينتقل فايروس الكيرونا كباقي الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي، أي عبر دخولها مع الهواء لجسم الإنسان، بأن تكون في جزيئات الهواء عن طريق عطس أو نفس الشخص مصاب، أو تلوث الأيدي بإفرازاته، بالإضافة إلى استخدام أدوات المريض من مناشف ومخدات، أو النوم مع المريض في نفس الغرفة، وتبلغ فترة حضانة الفايروس اثني عشر يوماً قبل ظهور أعراض المرض.

الأعراض

  • السعال الشديد والحاد في الحالات المزمنة.
  • الإصابة بالإسهال.
  • الغثيان والقيء.
  • الحمى والارتفاع الشديد في درجات الحرارة.
  • التهاب رئوي حاد إذا زادت فترة الكشف عن المرض وعدم مراجعة الدوائر المختصة.

الوقاية

  • عدم التعرّض إلى عطاس المريض.
  • عدم استخدام أدوات المريض الملوثة.
  • اتّباع أوامر السلامة والوقاية عند إجراء الفحوصات للمريض، والحرص على تعقيم الأدوات المستخدمة.
  • المحافظة على النظافة الشخصية، والحرص على تناول الحمضيات بين الفترة والأخرى.
  • تجنب ملامسة الأنف والعين قدر الإمكان.
  • لبس الكمامات الواقية في الأماكن المزدحمة مثل الأسواق أو صالات الأعراس أو ما إلى ذاك.

أساليب الكشف عن الفايروس

  • عن طريق الأعراض، فإذا ظهرت على شخص ما فهو مصاب بالمرض.
  • عن طريق الفحص المخبري وإجراء التحاليل الطبية اللازمة لذلك.
  • تقنية البي سي أر: حيث تستخدم عدة نسخ من الأحماض النووية وإجراء التجارب عليها بهدف معرفة أضرار فايروس كورونا على الحمض النووي ومدى تأثيرة على عمليات إنتاح الأحمض النووية.

العلاج

منذ ظهور الفيروس للمرة الأولى بشكله الحالي في العالم، تحديداً في منطقة السعودية، لم يجد العلماء المصل المناسب للفايروس، فمن المعروف بأن الفايروس يغيّر من شكله من فترة إلى أخرى ولكن هناك عدّة أساليب لتخفيف أعراض المرض ومنها:

  • شرب العصائر الطبيعية والحمضية، فلها دورٌ كبير في محاربة السعال وارتفاع درجة الحرارة.
  • استخدام المسكنات والمضادات الحيوية لتخفيف درجة الحرارة، بالإضافة إلى استخدام كمادات الماء الباردة.
  • تناول الأعشاب الطبية مثل الزعتر واليانسون؛ لأنّها تعمل على تقليل حدّة السعال المصاحب للمرض.

ماذا يسبب مرض الكورونا

ماذا يسبب مرض الكورونا

‘);

نزلات البرد

تحدث نزلات البرد أو ما يُعرف بالزُّكام (بالإنجليزية: Common cold) بسبب الإصابة بفيروس الكورونا (بالإنجليزية: Coronaviruses) من النوعين 229E وOC43، وتزداد الإصابة به عادةً في فصل الشتاء وبداية فصل الربيع، كما يمكن الإصابة بفيروس الكورنا عدّة مرات، ويعود ذلك لعدم مكوث الأجسام المضادة لفيروس الكورنا لفترة طويلة في الجسم، بالإضافة إلى أنَّ لكل سُلالة من سُلالات فيروس كورونا لها أجسام مضادة خاصة بها، ولا تؤثر في بقية السُّلالات، وتتراوح فترة الإصابة من 2-4 أيام، وعادةً ما تكون الأعراض خفيفة، وتشتمل على ما يأتي:

  • العُطاس.
  • السُّعال.
  • التهاب الحلق.
  • سيلان الأنف.
  • التَّعب العام.
  • ارتفاع درجة الحرارة.
  • تفاقم الربو.

‘);

متلازمة الشرق الأوسط التنفسية

تنتج متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (بالإنجليزية: Middle East Respiratory Syndrome) من الإصابة بفيروس كورونا الشرق الأوسط، حيث تم اكتشاف المرض لأول مرة في السعودية عام 2012، وتشير بعض الدراسات إلى أن مصدر هذا الفيروس هو الجِمال، وقد تؤدي الإصابة بالفيروس إلى عدم ظهور أي أعراض، أو قد تُسبب الوفاة، ومن الأعراض التي تظهر عند الإصابة بهذا الفيروس ما يأتي:

  • ضيق التنفس، والسُّعال.
  • ارتفاع درجة الحرارة.
  • الفشل الكلوي.
  • الإسهال.
  • الغثيان والتقيؤ.

متلازمة الالتهاب الرئوي الحاد

تُعد متلازمة الالتهاب الرئوي الحاد (بالإنجليزية: Severe acute respiratory syndrome) أو ما يُعرف السارس من الأمراض التي تصيب الجهاز التنفسي عند التعرض للإصابة بإحدى سُلالات فيروس الكورونا، وتظهر الأعراض

في البداية مشابهة لأعراض الإنفلونزا، مثل: ألم العضلات، وارتفاع درجة الحرارة، والقشعريرة، وضيق التنفس، وفي بعض الأحيان الإسهال، وقد يُسبب لدى بعض المصابين الوفاة نتيجة الفشل التنفسي، ومن المضاعفات الأخرى التي يُسببها هذا المرض:
  • الالتهاب الرئوي (بالإنجليزية: Pneumonia).
  • فشل القلب.
  • فشل الكبد.
  • صعوبة التنفس، والذي قد يحتاج إلى التنفس الصناعي في الحالات الشديدة.

المراجع

علاج الكورونا

علاج الكورونا

‘);

فيروس كورونا

هو مرض شائع في جميع أنحاء العالم يصيب الإنسان والحيوانات، يؤثر هذا الفيروس على الجهاز التنفسي ويرتبط مع نزلات البرد والإلتهاب الرئوي الحاد ويمكن أن يؤثر على الأمعاء، وله عدة أنواع يمكن أن تسبب أمراضاً مختلفة، مثل الالتهابات الرئوية الحادة، والسارس، ومنه الفيروس التاجي الذي يسبب متلازمة الشرق الأوسط التنفسية.

لم يؤكد بعد أصل هذا الفيروس ولا مدى انتشاره وما هي الأسباب المؤدية إليه، لذلك يجب معرفة كيفية التعامل مع مثل هذه الفيروسات من قبل الجميع.

أعراض فيروس كورونا

تعتبر أعراض هذا الفيروس قريبة من أعراض الإنفلونزا العادية حيث تتمثل بِسيلان الأنف، والسعال، والتهاب الحلق، والحمّى، ويمكن لهذا المرض أن يسبب الالتهاب الرئوي الحاد، وهذا يشيع بين كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب أو أمراض الجهاز المناعي.

‘);

نبذة عن ظهور المرض

ظهر هذا المرض في المملكة العربية السعودية وقطر؛ في عام 2012 حيث أصيبت به حالتان، وصدر تعريف هذا المرض من قبل منظمة الصحة العالمية who، حيث إنه يستند بالأساس على أمراض الجهاز التنفسيّ والرئوي الحاد، ويكشف عنه من خلال هذه الأمراض بالإضافة إلى أنّه حسب ما ذكرت منظمة الصحة قد يكون مرتبطاً بالفشل الكلوي.

كيفية انتقال الفيروس

ينتشر هذا الفيروس مثلما ينتشر غيره من الفيروسات؛ أي من خلال لمس المصابين، السعال، العطس” انتقال الرذاذ عبر الاثير”، أوعن طريق لمس أغراض المصاب بهذا المرض.

الوقاية من فيروس كورونا

  • يجب أن تأخذ الاحتياطات اللازمة مع أي مريض يعرف أو يشتبه بإصابته بهذا الفيروس، وسواء في المشفى أوفي المنزل يجب أن تُؤخذ تدابير الوقاية على محمل الجد.
  • بما أنّ هذا الفيروس ينتقل كغيره من الفيروسات من خلال الرذاذ الفمويّ أوالأنفيّ، فيجب على كل الشخص أن يبتعد عن المصاب مسافة متر واحد تقريباً، مع ضمان إبقاء الغرفة أوالمكان الموجود به المريض ضمن تهوية جيدة.
  • غسل اليدين بالصابون والماء الدافئ، واستخدام المطهّر، وتجنّب الاتصال والتلامس مع الأشخاص الذين يعانون من المرض، وعدم لمس العينين أوالانف أو الفم، وإبقاء الأغراض الشخصية نظيفة ومعقمة.

علاج فيروس كورونا

في الوقت الحالي، لا يوجد أي لقاحات للحماية من الإصابة بهذا الفيروس وأيضاً لا يوجد علاج محدد للأمراض التي يسببها هذا الفيروس فمعظم الأشخاص المصابين سيتماثلون للشفاء من تلقاء أنفسهم ويمكنهم:

  • أخذ مضادات للحمى واستخدام أدوية التهاب الحلق، مع الانتباه أنه لا يجب إعطاؤه للأطفال أومن تقلّ أعمارهم عن 19 عام.
  • تناول المشروبات الساخنة مثل البابونج، واليانسون، والاستحمام بماء ساخن للمساعدة على تخفيف احتقان الحلق والسعال.
  • البقاء في المنزل، والراحة ومراجعة الطبيب في الحالات الطارئة مثل تطوّر أعراض المرض.

طرق الوقاية من الكورونا

طرق الوقاية من الكورونا

‘);

فيروس الكورونا

(Middle East Respiratory Syndrome)، ويرمز له (MERS)، وعلمياً يعرف بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسيّة، وفيروس كورونا الشرق الأوسط، كورونا نوفل، وهو عبارة عن الفيروس السادس من الفيروسات التاجيّة، ويتشابه مع مرض السارس بالأعراض والمسببات تقريباً، ويعود تاريخ اكتشافه إلى الرابع والعشرين من شهر سبتمبر عام 2012م على يد الطبيب المصريّ محمد علي زكريا، بعد أن أصيب به رجل سعوديّ.

ينحدر فيروس الكورونا من إحدى العوائل الفيروسية الكبرى، ويعتبر حمض ريبي نووي RNA هو المادة الوراثية لهذا الفيروس، ويتخذ شكل خيط مفرد له أقطابٌ موجبة، أمّا الفيروس ذاته فيتخذ الشكل التاجيّ عند مشاهدته بواسطة المجهر الإلكترونيّ، ويصل طول قطر جسم الفيروس إلى 150 نانو ميتر، ويتسم فيروس الكورونا بأن خلاياه تفتقر لخاصيّة النسخ خلال دورة حياته، على عكس فيروس الانفلونزا، والحصبة، وحمى الوادي المتصدع، لذا يمتاز فيروس الكورونا بأنه أسرع تكاثراً بين أنواع الفيروسات نظراً لافتقاره لهذه السمة.

وبالرغم من محاولة بعض الدول العربية باثبات أن فيروس الكورونا مرحلةٌ متطورةٌ من فيروس الإنفلونزا، إلّا أنّه يستحيل علميّاً نظراً لاختلاف العائلة الفيروسيّة التي ينتمي إليها كلّ منهما، إلّا أنّ التشابه بينهما يكمن في الأعراض فقط.

‘);

أعراض الإصابة بفيروس الكورونا

تظهر على المصاب بفيروس كورونا مجموعة من الأعراض المتشابهة بأعراض الإنفلونزا، فالفيروس يغزو في بدايته قناة التنفس العلوية غالباً، ومن هذه الأعراض:

  • السعال الحادّ.
  • ارتفاع درجة الحرارة إلى 39 درجة بعد الإصابة بالفيروس بـ 24 ساعة تقريباً.
  • الإصابة بالتهابٍ رئويٍّ حادّ.
  • الغثيان والقيء، قد يصاحب بعض الحالات.
  • الإسهال.
  • الرشح الحاد، ويرافقه انسدادٌ في الجيوب الأنفيّة، والعطاس.
  • فشلٌ كلويّ، ويحدث في حالاتٍ متقدمةٍ من الإصابة.

طرق العدوى بفيروس الكورونا

تتفاوت طرق انتقال عدوى الإصابة بفيروس الكورونا، حيث يمكن انتقالها بواسطة استنشاق رذاذ عطاس المصاب، أو من خلال ملامسة الأسطح الملوثة التي أصابها الرذاذ، وكما يمكن أن تنتقل إلى الأشخاص الطبيعيين من خلال استخدام المخدات والأغطية الخاصّة بالمصاب.

نتيجة لسهولة انتقال الفيروس فإنّ منظمة الصحة العالميّة قد أوصت العاملين في الرعاية الصحيّة بضرورة اتباع جميع الإجراءات الوقائيّة والاحترازيّة لمنع انتقال المرض لهم عند الكشف عن إصابة شخص ما به.

طرق الوقاية من فيروس الكورونا

يُنصح الأفراد الأصحاء باتباع الوسائل التالية للوقاية من الإصابة بفيروس الكورونا، وهي:

  • تفادي رذاذ عطاس المصاب بالفيروس.
  • تجنب استخدام أدوات المصاب تماماً.
  • المداومة على غسل اليدين بكميةٍ وفيرةٍ من الماء والصابون.
  • استخدام الكمامات الواقية عند الدخول في أماكن الازدحام.
  • عزل المصاب بالفيروس وتجنب الاقتراب منه.
  • الابتعاد عن ملامسة الأسطح غير النظيفة.

الوقاية من مرض الكورونا

الوقاية من مرض الكورونا

‘);

فيروس الكورونا

فيروس الكورونا أو متلازمة الشرق الأوسط التنفسيّة (Middle East Respiratory Syndrome)، عبارة عن نوع من أنواع الفيروسات التاجيّة، وهو بالتحديد الفيروس السادس منها، حيث يظهر هذا الفيروس بشكله التاجيّ عند فحصه بالمجهر، ويبلغ قطر الفيروس حوالي 150 نانومتراً، ويتميّز هذا النوع من الفيروسات بافتقار خلاياه لخاصيّة النسخ، ولهذا يعتبر من أكثر الفيروسات سرعةً في التكاثر، وتتشابه أعراض الإصابة بفيروس الكورونا مع أعراض الإصابة بمرض السارس، وقد تمّ اكتشاف أوّل حالة للإصابة بالفيروس في العام 2012م، حيث قام الطبيب المصريّ محمد علي زكريا بتشخيص الإصابة لدى رجل سعوديّ.

أعراض الإصابة بفيروس الكورونا

تتشابه أعراض فيروس كورونا مع الأعراض التي تظهر عند الإصابة بالإنفلونزا أو الرشح، حيث يقوم الفيروس بمهاجمة القناة التنفسية العلوية أولاً، ومن ثم الانتقال لبقية الجسم، ومن أعراض الإصابة به:

‘);

  • السعال الحادّ.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم، ووصولها إلى 39 درجة.
  • الإصابة بالتهابٍ رئويٍّ حادّ.
  • قد يصاحب الفيروس الشعور بالغثيان، والقيء.
  • الإصابة الإسهال، وأحياناً يكون شديداً.
  • الزكام الحادّ، مع انسداد في الجيوب الأنفيّة، والعطاس المستمرّ.
  • الإصابة بفشل في الكلى، وهذا يحدث في الحالات المتطوّرة من الإصابة بالفيروس.

طرق انتشار العدوى بفيروس الكورونا

تختلف طرق انتقال الإصابة بعدوى فيروس الكورونا حسب الظروف التي يكون فيها، فقد ينتشر الفايروس من خلال استنشاق رذاذ العطاس الناتج عن الشخص المصاب، أو عن طريق الاحتكاك بالأماكن الملوّثة بالرذاذ، بالإضافة إلى إمكانية انتقاله عند استعمال الأدوات الشخصيّة للمريض، مثل استعمال نفس المخدة والأغطية للنوم.

طرق الوقاية من فيروس الكورونا

يتميّز فيروس الكورونا بسهولة انتقاله، والإصابة بالعدوى، ولهذا حذّرت منظمة الصحة العالميّة جميع العاملين في مجالات تقديم الرعاية الصحيّة والطبية، بوجوب اتخاذ كافة التدابير الوقائيّة والاحترازيّة الضرورية، لمنع انتقال العدوى لهم أثناء أدائهم أعمالهم، وضرورة التبليغ عن تشخيص الإصابة به بأقصى سرعة ممكنة، كما يفضّل اتباع الطرق الآتية لتجنّب الإصابة بفيروس الكورونا:

  • تجنب التقاط رذاذ عطاس الفرد المشخص بالفيروس، فعند الاشتباه بإصابة أحد المرضى يجب عدم الاقتراب منه.
  • عدم استعمال الأدوات الخاصة للشخص المصاب نهائياً.
  • الحرص على غسل اليدين جيداً، بشكل متواصل، بعد مخالطة المصابين بالفيروس، بكميةٍ كبيرة من الماء والصابون المطهّر.
  • وضع الكمامات الواقية على الفم والأنف، ولبس القفازات المطاطية الخاصة، عند التعامل مع المصابين.
  • ضرورة عزل المصاب بالفيروس، ومنع الاقتراب منه، أو الاحتكاك المباشر به.
  • الحرص على عدم الاحتكاك بالأسطح الملوّثة، وتعقيمها بعد استعمالها.