fbpx

نصائح العناية ببشرة طفلك والاهتمام به

نصائح العناية ببشرة طفلك والاهتمام به

العناية ببشرة الطفل

يدفع وجود طفل جديد في العائلة إلى الاستقرار على روتين يومي للعناية به؛ فالحفاظ على دفء الطفل، والعناية بغذائه من الأولويات التي يجب الاهتمام بها، بالإضافة إلى العناية ببشرته، والتي لا تقل أهمية عما ذكر سابقاً، وعادةً ما يكون جلد الأطفال حديثي الولادة حساساً للغاية، بالإضافة إلى أن نظام المناعة الخاص بهم يكون ضعيفاً؛ فتتعرض بشرة الطفل لمشاكل عديدة تستدعي العديد من الخُطوات

طرق للحفاظ على بشرة الطفل

هناك طرق يجب تطبيقها للمحافظة على بشرة الطفل ناعمة، ومتوهجة، وهي:

  • تدليك بشرة الطفل بالزيت: وذلك بتسخين القليل من الزيت، مثل: زيت الزيتون، أو زيت جوز الهند، أو زيت اللوز، وتدليك بشرة الطفل برفق باستخدام الزيت؛ لترطيب بشرته، ومُحاربة جفافها.
  • ضبط حرارة ماء الاستحمام: وذلك بالمُحافظة على درجة الحرارة المُثلى للماء؛ بحيث تكون مُعتدلة؛ أي ليست باردة، أو ساخنة؛ إذ تُسبِّب درجات الحرارة العالية للماء التلف لجلد الطفل، بالإضافة إلى جفافه.
  • استخدام منتجات العناية الطبيعية لبشرة الطفل: مثل: خشب الصندل، والكركم، وعجينة الزعفران؛ للحصول على جلد مُشرق، وخال من الأوساخ.
  • تجنب استخدام الصابون التجاري: تعَد هذه المواد قاسية، وقد تؤدي إلى جفاف جلد الطفل، ويُنصَح باستبدالها بمكونات طبيعية، مثل: دقيق الحمص الذي يُحافظ على نسيج الجلد.
  • تقديم الفواكه للطفل: تُعَدُّ الفواكه مليئة بالفيتامينات، والألياف التي تُساعد على تنظيف بشرة الطفل من الداخل.
  • استخدام مرطب مناسب لبشرة الطفل: وذلك للمُحافظة على رطوبة الجلد، وينصح بترطيب بشرة الطفل مرة كل أربع ساعات يومياً.
  • تعريض الطفل لأشعة الشمس: يحتاج جسم الطفل إلى أشعة الشمس؛ للحصول على فيتامين (د) الذي يغذي البشرة، ويحميها من المرض؛ لذلك يُنصَح بتعريض الطفل للشمس صباحاً.
  • صنع مقشر طبيعي لبشرة الطفل: مثل: خليط الحمص، وماء الورد، لصُنع عجينة لطيفة منهما، ووضعها على بشرة الطفل مرة أسبوعياً؛ لتقشير البشرة بلطف.

العناية اليومية ببشرة الطفل

  • تحتاج بشرة الطفل لعناية يومية، لذلك لا بد من اتباع بعض النصائح؛ للحفاظ على بشرته آمنة، وسليمة، ومن هذه النصائح ما يأتي
  • تجنب الاستحمام المتكرر: تجنب الاستحمام أكثر من ثلاث مرات أسبوعياً في السنة الأولى من عمر الطفل؛ لأن ذلك يجرد بشرة الطفل من زيوتها الطبيعية، مما يؤدي إلى جفاف البشرة، وضعفها، بالإضافة إلى إمكانية إصابتها بالإكزيما.
  • تنظيف فم الطفل، ومكان الحفاظ: لا يحتاج الطفل في الشهور الأولى أكثر من غسل فمه بالماء، وتنظيف مكان الحفاظ بالماء.
  • تجنب استخدام منتجات الأطفال المعطرة في الشهور الأولى: لأن هذه المواد من شأنها أن تهيج بشرة الطفل.
  • غسل ملابس الطفل الجديدة قبل ارتدائها: يجب الحرص على غسل ملابس الطفل الجديدة، وتجنب استخدام المواد التي تحتوي على العطور، أو الأصباغ في تنظيف ملابسه، كما يجب فصل ملابس الطفل عند غسلها عن ملابس باقي أفراد الأسرة.

قد يهمك ايضا :

10 أسباب لبكاء الرضيع!

ما أسباب نوم الرضيع لفترات طويلة؟

5 طرق لحماية طفلك الرضيع من مرض الصفراء

مقالة تهمك؟ عن طرق تربية الأبناء

مقالة تهمك؟ عن طرق تربية الأبناء

الأساليب الصحيحة في تربية الأبناء

يتبع الوالدان أساليب تربوية بغية تهذيب سلوك الأبناء ومساعدتهم في تكوين شخصية قوية مستقلة، ومن هذه الأساليب ما يأتي:

  • التوجيه: يقوم التوجيه بدايةً على تكوين أرضية حوارية جيدة بين الطفل ووالديه، فيُمكنهم فهم ما يدور في ذهنه بصورة أكثر وضوحاً، وتوجيهه لما فيه خير له بناءً على هذا الفهم.
  • القدوة: يتطبّع الابن بسلوك والديه، فيسهل عليه التحلّي بمكارم الأخلاق إن لاحظها في تصرفات والديه، والتمس فيهم المثال الأعلى الذي يُحتذى به في كافة الأمور.
  • العقاب: تستوجب التربية السوية للأبناء أحياناً معاقبتهم على ما يبدر عنهم من أخطاء، شريطة ألّا يُفضي العقاب إلى أذى بالغ الضرر.

الأساليب الخاطئة في تربية الأبناء

تتطرق النقاط الآتية إلى بيان بعض أبرز الأساليب الخاطئة التي قد يتبعها الوالدان لتربية أبنائهم، وهي كالآتي:

  • التسلط: يحرم فيه الأب أو الأم أو كلاهما أبناءهم من تحقيق رغباتهم المشروعة، وقد يُرافق ذلك بعض من أشكال العنف الجسدي أو الحرمان، دون إدراكهما أنّ هذا الأسلوب سيُفقد أبناءهم ثقتهم بأنفسهم، ويخلق لديهم شعوراً دائماً بالعجز والتقصير.
  • الإهمال: قد يكون إهمال الوالدين لابنهم نابع من انشغالهم الدائم بأمور أخرى، فيتركون طفلهم دون رقابة أو محاسبة، ولا يُحفّزونه على القيام بأيّ شيء جيد.
  • الحماية المفرطة: ويُقصد به منع الطفل من تحمّل مسؤولياته وحده، وأداؤها عوضاً عنه، الأمر الذي يُعزّز حب الاتكال على الآخرين لدى الطفل، ويُضعف ثقته بنفسه.
  • التدليل: يميل بعض الآباء إلى الإسراف في تحقيق رغبات أبنائهم وإشباع حاجاتهم دون مراعاة لأيّ ضابط ديني، أو أخلاقي، أو اجتماعي.

قد يهمك ايضا :

10 أسباب لبكاء الرضيع!

ما أسباب نوم الرضيع لفترات طويلة؟

5 طرق لحماية طفلك الرضيع من مرض الصفراء

العوامل المؤثرة في تربية الأبناء

هناك العديد من العوامل التي تُؤثّر في تربية الأبناء، ومنها ما يأتي:

  • العلاقة بين الأخوة وعددهم: إنّ الأسر التي تسود فيها روح الأنانية والتفرقة تُعاني من ذلك مستقبلاً بنفور الأخوة عن بعضهم وهروب كلّ واحد منهم إلى حياته الخاصة، والأمر لا يقتصر على الجو الأخوي فحسب بل يطال عدد الأفراد داخل المنزل، فقد وجدت الأبحاث التي قام بها (R.Zajonc) أنّ كثرة عدد الأبناء له تأثير بالغ الضرر على قدراتهم العقلية، وأطلق على هذه الظاهرة اسم نموذج الالتقاء (بالإنجليزية: Model de confluence) والتي فسّر من خلالها انخفاض مستوى الذكاء في أمريكا عام 1962م، بسبب العلاقة العكسية بين عدد أفراد الأسرة ومستوى الذكاء فيها؛ باعتبار أنّ الأسرة وسط اجتماعي لتنشئة الطفل.
  • المستوى الاقتصادي للأسرة: ممّا لا شك فيه أنّ الوضع الاقتصادي مؤثر أساسي في التنشئة الأسرية، وعنصر مهم لإشباع حاجات المراهق المادية والمعنوية الضرورية للعيش؛ كالسكن، والغذاء، والملبس، فكثيراً ما يدفع ضيق الحال بالأبناء إلى الانحراف، أو التسرب من المدرسة، أو غيرها.
  • المستوى التعليمي والثقافي: يبدو من البديهي أنّ الوالدين المثقفين والحاصلين على قدر جيد من التعليم أكثر درايةً من غيرهم بالأساليب التربوية السليمة، وأكثر قدرةً على توظيف هذه الأساليب.

 

نصائح لتربية الطفل منذ الولادة

نصائح لتربية الطفل منذ الولادة

إتقان مهارات رعاية الأطفال الأساسية

لا يجب أن تتردد الأم بطلب المساعدة من الممرضات في فترة إقامتها بالمشفى ما بعد الولادة، حيث يمكن للمرضات تعليمها مهارات التعامل مع الطفل لتلبية حاجاته الأساسية وخدمته بطريقة صحيحة وآمنة ومن أهم ما يجب على الأم اتقانه لرعاية طفلها الجديد ما يأتي:

  • تغيير حفاظات الطفل.
  • استحمام الطفل.
  • تغيير ملابس الطفل.
  • إرضاع الطفل وتجشأته.
  • لف الطفل بالطريقة الصحيحة وتقميطه.
  • تنظيف الحبل السري للطفل.
  • قياس درجة حرارة الطفل.
  • معرفة طريقة تهدئة الطفل وإيقاف بكائه.

إرضاع المولود الجديد

يحتاجُ الطفل في بعد ولادته الحصول على الرضاعة كل 2-3 ساعات، وإذا كانت رضاعة الطفل رضاعة طبيعية من أمّه فإنّ مدة كل وجبة رضاعة يجب أن تتراوح ما بين 10-15 دقيقة، أمّا إن كانت رضاعته عن طريق الحليب الصناعي فإنّ وجبة الرضاعة يجب أن تتراوح بين 60-90 ملليتراً من الحليب، ويمكن للأم الاستدلال على حاجة الطفل للرضاعة عن طريق بكائه أو وضع أصابعه في فمه ومصّها، أو إصدار أصوات تشبه صوت المص أثناء شربه الحليب، ومن المهم أن تراعي الأم تجشأة طفلها بعد كل وجبة للتخلّص من أي غازات يبتلعها أثناء الرضاعة ولتجنّبه آلام المغص لاحقاً.

إدارة وقت نوم الطفل والأم

يُفضل خلق روتين يومي لنوم الطفل والالتزام به تماماً يحث يفّضل الطفل النوم في مكان ووقت محدد، وإن تغيّر أي شيء عليه فغالباً ما يسبب ذلك شيئاً من الإرهاق وعدم القدرة على النوم بشكل كاف ومتواصل. كما يجب أن تحرص الأم على حصولها على قسط كافٍ من النوم لتكون لديها الطاقة اللازمة لرعاية الطفل، كما يمكن استغلال فترة قيلولة الطفل في النهار للنوم أيضاً لأنه في كثير من الأوقات يستيقظ في الليل عدّة مرات.

قد يهمك ايضا :

10 أسباب لبكاء الرضيع!

ما أسباب نوم الرضيع لفترات طويلة؟

5 طرق لحماية طفلك الرضيع من مرض الصفراء

نصائح تساعدك في تربية الطفل عمر سنة

نصائح تساعدك في تربية الطفل عمر سنة

الثبات في وضع القوانين والضوابط للطفل

نظراً لأنّ الطفل في عامه الأول فهو بالتأكيد لن يكون مدركاً تماماً للقواعد والضوابط التي يضعها الوالدين له، لذا يجب على الوالدين تطبيقها باستمرار وثبات لتصل للطفل بالشكل الصحيح، وفي حال وجود الطفل تحت رعاية الوالدين معاً، فإنّه يجب التأكد من تطبيق نفس القواعد والضوابط على الطفل من خلال كلا الوالدين دون تغيير، مع ضرورة شرح هذه القواعد للطفل بلغة بسيطة يمكنه استيعابها بهدوء ورويّة، بعيداً عن أي غضب أو صراخ على الطفل؛ حيث يجب أن يأخذ الأبوان بالاعتبار أنّ طفلهما لا يملك القدرات المعرفية للتمييز بين الصواب والخطأ، فالصراخ على الطفل يخيفه ولا يساعده أبداً في فهم الموقف السليم.

مساعدة الطفل في تطوير مهاراته وحواسه

عادة ما يقوم الأطفال في عامهم الأول بمراقبة كل ما يفعله من يعتني بهم إن كانت الأم أو الأب ومحاولة تقليده وملاحظته بشكل دقيق، لذلك فِعل بعض الأعمال البسيطة أمامهم ستساعد الطفل على تطوير حواسه والتعرف على ما حوله، فمثلاً أثناء طي الغسيل يمكن منحه قطعة صغيرة للتحقق منها وفحصها، وفي أثناء الطبخ لا مشكلة في ترك الطفل يجلس في المطبخ ليطوّر حواسه، فكلما قضى الآباء وقتاً أكثر مع أبنائهم سيكون بإمكانهم تعلّم أشياء جديدة وسماع كلمات جديدة وتمييز الأصوات من حوله.

منح الطفل بيئة آمنة للاستكشاف

في مرحلة السنة يكون الطفل وكأنّه مكتشف صغير حيث يرغب دوماً بتفحّص واستكشاف كل شيء من حوله والتسلق وسحب قطع الأثاث، لهذا يجب منح الطفل مساحة كافية وبيئة آمنة للاستكشاف وإبعاد كل شيء خطير من طريقه كالمواد السامة والتي تعرضه للاختناق أو التسمم، والحرص على تغطية أباريز الكهرباء، واستخدام بوابات السلالم، والبقاء على انتباه للحواف الحادة في الأثاث والزوايا.

قد يهمك ايضا :

10 أسباب لبكاء الرضيع!

ما أسباب نوم الرضيع لفترات طويلة؟

5 طرق لحماية طفلك الرضيع من مرض الصفراء

أهداف الروضة للطفل وأهميتها

أهداف الروضة للطفل وأهميتها

أهداف الروضة للطفل

تعتبر مرحلة الروضة من أهم المراحل التي يمر بها الطفل قبل المدرسة وتكتسب أهميتها من خلال مهمتها في توفير الرعاية والتعليم للأطفال، والعمل مع أولياء الأمور لمساعدة الأطفال على التعلم والتطور، كما تهتم الروضة بتوفير بيئة محفزة للطفل لخوض تجربة اجتماعية من خلال كونهم جزءً من مجموعة تشعرهم بأنهم أعضاء لهم قيمة، إضافة إلى توفير أنشطة وموارد متنوعة تابعة ومُمهدة للمنهج الدراسي للمرحلة الأساسية في التعليم لاحقاً.

تعليم الطفل في الروضة

تعمل الروضة على تمكين الطفل على عدة محاور وأهمها:

  • التعرف على الحروف وأصوات الحروف.
  • الاستمتاع بسماع قراءة القصص والنصوص وإعادة قراءتها من قبل الأطفال.
  • تعليم الطفل كيفية تطابق الكلمة المنطوقة مع الكلمة المكتوبة.
  • البدء بكتابة الحروف الأبجدية وبعض الكلمات.
  • تعليم الطفل كيمية استخدام اللغة الوصفية للأشياء من خلال الشرح.
  • تساعد الطفل على بناء العديد من المفردات.
  • تشجع الأطفال للحديث عن تجارب القراءة والكتابة الخاصة بهم.
  • تعلم الطفل من خلال حواس السمع، والبصر، والشم، واللمس فعلى سبيل المثال يتعرف الطفل من خلال اللمس على أشكالًا وأحجاماً مختلفة للأشياء من حوله.

 

أهمية الروضة للطفل

تساعد الروضة على تعليم الطفل الكثير من المهارات من خلال منهج تعليمي قائم على اللعب بشكل أساسي، ومن أهم هذه المهارات:

  • تطوير مهارات الاتصال والتواصل عند الطفل، حيث تساعد هذه المهارة على تعليم الطفل القراءة والكتابة أيضاً.
  • مساعدة الطفل على بناء ثقته بنفسه والاعتداد بها، وتنمية احترام الذات لديه.
  • تطوير حس المسؤولية والاستقلالية عند الطفل.
  • تعليم الطفل العديد من المهارات الاجتماعية كالاحترام، وسماع الاخرين واحترام أفكارهم، كما تساهم الروضة في شعور الطفل بالأمان، ومساعدته للتعبيرعن نفسه.
  • مساعدة الطفل على الإبداع.
  • بناء علاقات وصداقات جديدة.
  • خوض الطفل لتجربة الرياضيات والعلوم، والدراسات الاجتماعية.
  • تعلم استخدام التكنولوجيا.

قد يهمك ايضا :

10 أسباب لبكاء الرضيع!

ما أسباب نوم الرضيع لفترات طويلة؟

5 طرق لحماية طفلك الرضيع من مرض الصفراء

نصائح لتنمية مهارات الطفل في عمر السنتين

نصائح لتنمية مهارات الطفل في عمر السنتين

وضع التعليمات للطفل

وضع التعليمات هو أحد أساليب توجيه الأطفال، وتعليمهم. والتي تتعلق بشرح ما يجب على الطفل القيام به، أو بطريقة قيامه بعمل ما، إلا أن هناك مجموعة من التدابير الواجب اتباعها عند توجيه التعليمات للطفل؛ لضمان تلقّيها بفعالية؛ كوجوب النظر إليه بشكل مباشر أثناء الحديث معه، ومنحه كامل التركيز، مع ضرورة النأي به أثناء ذلك عن أي مشتتات كالتلفاز، وغيره، كما يتطلب ذلك استخدام لغة سلسة الفهم لمن هم في عمره، وتوجيه هذه التعليمات باستخدام جمل قصيرة، وبسيطة، والحرص على هدوء الصوت ووضوحه حينها. ومع تكرار التعليمات بالطريقة السابقة سيتسنى للطفل أن يتذكّرها بنفسه دون الحاجة لإعادة سردها عليه، كما يمكن استخدام الملصقات، والرسوم التوضيحية التي تشرح تلك التعليمات الواجب اتّباعها.

خلق نموذج للاهتمام والفضول

يمكن للوالدين الخروج بالسير مع الطفل في الخارج، وطرح الأسئلة المختلفة حول كل ما يرونه في تجوالهم من أشجار، وسماء، ونجوم، لما ستخلقه هذه التساؤلات من فضول في نفس الطفل، يدفعه للبحث عن إجابات، ويجعله يهتم بكل التفاصيل من حوله.

اتّباع رغبات الطفل وشغفه

من المهم أن يقوم الوالدان بدعم اهتمامات أطفالهم، حيث إنّ أغلب الأطفال يتعلّمون، وينمّون مهاراتهم من خلال الأنشطة التي تجذب انتباههم، وتحفّز خيالهم، فإن كان طفلك يحب الموسيقى على سبيل المثال، فعليك السماح له بتشغيلها، ومحاولة العزف معه على الآلات الموسيقية التي يريد أن يتعلّم عليها.

الإجابة على أسئلة الطفل بوضوح بما يناسب سنّه

يتبادر إلى ذهن الأطفال العديد من الأسئلة التي تثير فضولهم، فيقومون بطرحها على والديهم، مما يوجب على الوالدين حينها عدم التهرّب من هذه الأسئلة، ومحاولة إيجاد الإجابات المناسبة التي يستطيع الطفل فهمها وفقاً لسنّه وعقله.

خلق بيئة مثيرة لاهتمام الأطفال

وُجد أن الأطفال يقضون خُمس ساعات الاستيقاظ في النظرات الفضولية المركّزة في كل ما حولهم، من صور حائط، ونشاطات يؤديها من حولهم، لذا يجب الاهتمام بمنح الطفل ألعاباً، وأشياء محفزة لخياله، وفضوله؛ لدفعه لاستكشافها، واستكشاف كل ما حوله بطريقته الخاصة.

تعريض الطفل للأنشطة في المجالات المختلفة

يجب منح الطفل فرصة لتجريب أنواع مختلفة من الأنشطة، وأشياء جديدة كالموسيقى، والرياضة، وزيارة الحدائق وغيرها، فكل نشاط هو تجربة جديدة يتعّلم الطفل من خلالها، وينمّي فيها مهاراته.

قد يهمك ايضا :

10 أسباب لبكاء الرضيع!

ما أسباب نوم الرضيع لفترات طويلة؟

5 طرق لحماية طفلك الرضيع من مرض الصفراء

نصائح لزيادة التركيز عند الأطفال

نصائح لزيادة التركيز عند الأطفال

زيادة التركيز عند الأطفال

قد يعاني بعض الأطفال وهم في سنّ مبكرة من قلّة التركيز والانتباه ويكونون أكثر تشتتاً وأكثر فوضويةً، ولعل الأسباب وراء ذلك أنّ الطفل لديه فرط حركة ونشاط زائد، أو بسبب التعب والتوتر والقلق من أمر معيّن، أو بسبب نقص الحديد والمعادن الأخرى في الجسم.

أكثر ما يميّز هؤلاء أيضاً شعورهم الدائم بالضجر وانشغالهم بما حولهم دون التركيز على شيءٍ معيّن، وحسب الدراسات المهتمة بهذا الموضوع فإنّ الطفل عندما يبلغ العشر سنوات تكون لدية قوة تركيز لمدة نصف ساعة على شيءٍ معيّن، فكيف يمكن مساعدة هؤلاء الأطفال في زيادة وتحسين التركيز لديهم؟

طرق زيادة التركيز عند الأطفال

  • استخدام الألعاب المساعدة على التركيز: هناك بعض الألعاب الّتي تساعد على رفع التركيز عند الطفل مثل لعبة السودوكو، والكلمات المتقاطعة للأطفال، والشطرنج، فمثل هذه الألعاب تحفّز التركيز وتنشّط الدماغ وعمليّة التفكير، فيمكن مشاركة الطفل في لعبها ثم سؤاله عنها.
  • ممارسة الرّياضة: تعمل الرّياضة الجسديّة على تنشيط الدورة الدمويّة في الجسم، كما أنّ الرياضة الذهنيّة أيضاً تعزّز التركيز وتنشط الدماغ، فيجب اعتماد برنامج رياضي للأطفال مناسب لهم خاصةً في مرحلة البناء.
  • الحصول على النّوم الكافي: يحتاج الطفل إلى ما لا يقل عن 8 ساعات نومٍ خلال اليوم، والعلاقة بين النوم وحفظ المعلومات علاقة وطيدة، حيث إن النوم مهم لتخزين وحفظ كل ما يتعلمه الطفل من مهاراتٍ وكلماتٍ، وهذا يعزّز التركيز وينشّط الدماغ ويساعد على التذكّر.
  • التكرار: تكرار نشاطٍ أو مهارةٍ ما تزيد من القدرة على حفظها في الدماغ واسترجاعها عند الحاجة إليها، كما أنّ التكرار أيضاً يزيد من التركيز ومن التعمق في هذه المهارات.
  • عمل روتين محدد: فالروتين اليوميّ المتشابه بتنظيم مواعيد النّوم والدراسة والأكل تجعل العقل والدماغ يركزان أكثر في هذه الأعمال المطلوبة وبرمجتها بشكلٍ صحيح.
  • الابتعاد عن الأجهزة الإلكترونيّة: حيث تساعد في تشتيت الطفل وانشغاله وتضعف قوته على التركيز.
  • تناول غذاء صحي: الغذاء الصحي يضم العناصر الصحيّة والضروريّة لنمو وتطوّر الدماغ مثل البروتينات والحديد والألياف والكربوهيدرات، ويجب أيضاً الابتعاد عن السكريات والدهون الأخرى الضارّة الّتي تضعف التركيز وتزيد الوزن.
  • تناول السكريات الصحيّة: السكريات الصحيّة مهمّة لزيادة التركيز عند الأطفال فهي تمنح الجسم والعقل الطاقة اللّازمة لهما للقيام بمهامهم، وتوجد هذه السكريات في العسل والفواكه الطازجة.
  • تناول المكسرات: خاصّة اللوز والفستق فهما يوفّران للجسم عدداً من العناصر الّتي تعزّز القدرات الذهنيّة والعقليّة وترفع مستوى التركيز والتذكر، وكذلك منتجات القمح الّتي تعزّز التركيز أيضاً.
  • تناول البروتينات: يجب تناول الأطعمة الغنيّة بالبروتينات مثل الحليب، واللحوم، والأسماك الّتي تحتوي على أوميغا 3 المهمّة لنشاط الدماغ وزيادة التركيز.

قد يهمك ايضا :

10 أسباب لبكاء الرضيع!

ما أسباب نوم الرضيع لفترات طويلة؟

5 طرق لحماية طفلك الرضيع من مرض الصفراء

نصائح للعناية بشعر الأطفال الخفيف

نصائح للعناية بشعر الأطفال الخفيف

طريقة استعمال شامبو الشعر

يجب تعليم الطفل كيفية غسل شعره دون تعريضه للتلف من أجل العناية بشعره والمحافظه عليه، ومن أهم الخطوات الواجب اتباعها لتطوير عادات الرعاية الصحية للطفل ما يأتي:

  • ترطيب الشعر وفروة الرأس بالماء الدافئ، حيث يسهل استعمال الشامبو على الشعر المبلل.
  • وضع القليل من الشامبو في راحة يد الطفل، وذلك لتسهيل عملية غسله على الطفل.
  • الطلب من الطفل أن يقوم بتدليك وفرك فروة رأسه، حيث من المهم غسل فروة الرأس من الشامبو.
  • شطف الشعر بالماء الدافئ حتّى لو كان خالياً من الشامبو، فشطف الشعر يجعله نظيفاً تماماً من الشامبو والأوساخ.
  • مساعدة الطفل حتّى يقوم بلف شعره بمنشفته الخاصة، حيث يُساعد لف الشعر الرطب بالمنشفة على امتصاص الماء.
  • تجنب فرك الشعر بالمنشفة وهو جاف، لأنّ هذا يعمل على تكسر الشعر وإتلافه.
  • استعمال فرشاية أو مشط أسنانه متباعدة، وخاصة للشعر المجعد حتّى لا يتمزع الشعر أثناء التمشيط، كما يُنصح بتمشيط الشعر الرطب بهدوء وبلطف.
  • فرك المشط في الشعر قد يسبب تلف الشعر وتكسره، وبالتالي ظهور شعر تالف وغير صحي.

تجنب العلاجات الضارة بالشعر

يوجد الكثير من علاجات الشعر التي تتكون من مواد كيميائية قد تعمل على تخريب وتدمير شعر الأطفال، إذ لا يُعتبر السشوار هو الخطر الوحيد على الشعر، فأدوات تلوين الشعر تُسبب له الكثير من الأضرار أيضاً وخاصةً إذا تمّ استعمالها بشكل متكرر، لهذا يُنصح باستخدام معالجات الشعر التي يوصي بها مصفف الشعر من ذوي الخبرة والذي يعرف كيفية استعمال هذه المواد.

النظام الغذائي المتوازن للطفل

يُساعد النظام الغذائي المتوازن للطفل على حصوله على الفيتامينات المهمّة للحفاظ على الشعر، مثل فيتامين E و فيتامين C اللذان يُساعدان على منع الأكسدة، كما تحمي هذه الفيتامينات الشعر من أضرار أشعة الشمس و أضرار البيئة المحيطة، بالإضافة إلى فيتامين B الذي يُساعد على نمو الشعر وإصلاح التالف منه، لهذا يجب الحرص على أن يتضمن طعام الأطفال هذه الفيتامينات بالإضافة إلى تناول الطعام الذي يحتوي على الحديد حيث يجب أن يتناول الطفل حوالي7-10 مليغرام كلّ يوم اعتماداً على عمره، فمعدن الحديد يحمي الشعر من التساقط، كما تُساعد الأحماض الدهنية على الحفاظ بشكل كبير على صحة الشعر.

قد يهمك ايضا :

10 أسباب لبكاء الرضيع!

ما أسباب نوم الرضيع لفترات طويلة؟

5 طرق لحماية طفلك الرضيع من مرض الصفراء

تعرفي علي أهم أدوات النظافة الشخصية للأطفال

تعرفي علي أهم أدوات النظافة الشخصية للأطفال

أدوات نظافة شخصية للأطفال

يوجد العديد من أدوات النظافة الشخصية التي ينبغي استخدامها سواءً للأولاد أو البنات، ومنها ما يأتي:

  • فرشاة الأسنان، ومعجون الأسنان، وغسول الفم، وخيط تنظيف الأسنان.
  • الفرشاة والمشط.
  • مزيل العرق.
  • الشامبو والبلسم.
  • معقم اليدين.
  • إكسسوارات الشعر -للبنات-.
  • غسول الوجه.
  • أدوات الحلاقة، وكريم الحلاقة -للأولاد-.
  • غسول الوجه.
  • واقي الشمس.

أنواع النظافة الشخصية المختلفة

تختلف أنواع النظافة الشخصية والأدوات المستخدمة لكل نوع منها على النحو الآتي:

  • نظافة الأسنان: تُستخدم الفرشاة والمعجون لتنظيف الأسنان، ويبدأ تعويد الطفل عليها منذ ظهور أول سن، ويُفضّل مرافقة الأهل للطفل في هذه العملية حتى سبع سنوات، ومن الأفكار الجيدة لتشجيعه: الغناء له لمدة دقيقتين حتى نهاية تنظيف الأسنان.
  • الاستحمام: تُستخدم عدة أدوات لهذه العملية؛ مثل: الماء، وغسول الجسم، والشامبو، حيث يحمّم الأهل أبناءهم حتى سن الخامسة، ثم يتولى الأطفال هذه المهمة بأنفسهم مع إشراف الأهل، ويتم فيها إرشاد الطفل لتنظيف أجزاء جسمه المختلفة؛ مثل: العنق، والإبطين، والخاصرتين، والبطن، والمرفقين، والركبتين، والأقدام، ومن المهم تعليمهم كيفية غسل الشعر دون التعرض لحرقة العيون.
  • غسل اليدين بالماء والصابون: حيث تُعتبر عملية غسل اليدين مهمة جداً في الحياة اليومية التي يجب التركيز عليها، وتعويد الطفل عليها بعد فعل أي شيء يتسبب في اتساخ اليدين؛ كاللعب في الخارج، أو مع الحيوانات، وقبل الطعام.
  • نظافة الأظافر: يُستخدم مقص الأظافر وفرشاة صغيرة، ويمكن تعليم الطفل على تنظيف ما تحت الأظافر بالفرشاة خلال الاستحمام، وفي كل أسبوع يتم قص الأظافر بمساعدة الأهل.

قد يهمك ايضا :

10 أسباب لبكاء الرضيع!

ما أسباب نوم الرضيع لفترات طويلة؟

5 طرق لحماية طفلك الرضيع من مرض الصفراء

أدوات نظافة بعد الاستحمام

بعد الانتهاء من الاستحمام يجب أن يُلف الطفل بمنشفة ناعمة، ويجب أن تكون ذات قبعة لتنشيف رأسه أيضاً حتى تمنع فقدان الطفل للحرارة، وعلى الرغم من أن بشرة الأطفال قد تبدو جافة وبحاجة إلى الزيوت والمرطبات، إلا أن ذلك الأمر غير مقلق على الإطلاق، حيث تقول كاثرين ويليامسون “Katherine Williamson” طبيبة أطفال في مستشفى الأطفال في مقاطعة أورانج في كاليفورنيا: إنّ بشرة حديثي الولادة تحتوي زيوت طبيعية تغطي أجسامهم وتوفر لهم النعومة والترطيب، لذلك ينصح أطباء الأطفال بالابتعاد عن مساحيق الأطفال خاصة البودرة لأن حبيباتها قد تسبب للطفل مشاكل في الجهاز التنفسي، أما إذا كان هناك بعض الجفاف الظاهر على المعصمين والكاحلين فيُنصح باستخدام الفازلين أو بعض الزيوت الطبيعية مثل زيت تبّاع الشمس وزيت جوز الهند.

 

طريق تنعيم شعر الأطفال الخشن

طريق تنعيم شعر الأطفال الخشن

شعر الأطفال الخشن

تواجه العديد من الأمهات مشاكل في تصفيف شعر أطفالهن الجاف، ويُعزى ذلك لعدة أسباب مختلفة بما في ذلك استخدام الشامبو بشكلٍ كبير جداً، وبغضّ النظر عن السبب، فالنتيجة نفسها، وهي الحصول على شعر جاف، وباهت للطفل، مما قد يؤدي إلى جفاف فروة الرأس، وحدوث الحكة فيها. فإذا كان شعر طفلك جافاً، وترغبين في علاج هذه المشكلة، دون اللجوء إلى المواد الكيميائية، التي تباع في المراكز التجارية العلاجية، والتي تحرق شعر طفلك، فبإمكانك الآن علاج شعر طفلك الجاف، في منزلك بطرق بسيطة وطبيعية وغير مكلفة. وفي هذا المقال سنذكر بعض هذه الوصفات.

خطوات العناية بشعر الأطفال

هناك مجموعة من الخطوات التي يجب عليكِ اتباعها للعناية بشعر طفلك، وفيما يأتي توضيحاً لذلك:

  • يجب عليكِ أن تغسلي شعر طفلك؛ لإزالة الدهون الزائدة منه، ولكن الإسراف في غسل الشعر يمكن أن يؤدي إلى تجريد فروة الرأس من الدهون الطبيعية، مما يؤدي إلى جفاف الشعر وجعله باهتاً ومجعداً. ويفضل أن تقومي بغسل شعر طفلك مرةً واحدة فقط أسبوعياً، إلا إذا كان شعر طفلك دهنياً، فلا بأس إن غسلت شعره مرتين في كلّ أسبوع، باستخدام شامبو مناسب للأطفال، مع الانتباه جيداً إلى عدم استخدام أيّ نوع شامبو آخر مخصوص للبالغين.
  • قبل أن تبدئي باستخدام الشامبو؛ يجب عليكِ أن تبللي شعر طفلك جيداً، بعدها قومي بوضع القليل من الشامبو في يديك؛ حيث تحدد الكمية المناسبة على حسب نوع شعر طفلك، وكثافته، ثم ابدئي بتدليك فروة رأس طفلك مع أخد الحيطة إلى أن لا تجرحيها بأظافرك، فهذا قد يؤدي إلى حدوث الالتهابات في فروة الرأس. وعندما تنتهين اغسلي شعر طفلك، وتأكدي من عدم وجود أي بقايا للشامبو فيه، وفي حال ظهرت الحكة عند طفلك، أو كان شعره جافاً، أو أصابت القشرة فروة رأسه، فقد تكون هذه إحدى العلامات التي تُشير إلى وجود بقايا من الشامبو في شعر طفلك.
  • من المهم أن تقومي بترطيب شعر طفلك لكي يصبح ناعماً وسلساً، لذا عليكِ القيام بهذا بشكلٍ أسبوعي. ومن بعض طرق الترطيب

التي بإمكانك اختيارها؛ إما الزيوت الطبيعية مثل: زيت الجوجوبا، وزيت الأفوكادو، وزيت جوز الهند البكر، وزيت اللوز، أو يمكنك صناعة مرطب خاص لطفلك؛ وذلك بخلط أحد الزيوت الخفيفة مثل: زيت اللوز الحلو، أو زيت جوز الهند، مع مكون طبيعي آخر مثل إكليل الجبل، أو أوراق اللافندر.

نصائح للعناية بشعر الأطفال

سنقدم لك هنا بعض النصائح التي تساعد في علاج بعض مشاكل الشعر لدى طفلك:

  • استخدمي شامبو مخصصاً للأطفال، بحيث لا يحتوي على موادٍ كيميائية، وينصح بشراء أنواع شامبو مضادة للدموع حتى لا يسبب حرقة في عيون طفلك.
  • كوني حذرة عند تصفيف شعر طفلك؛ لأنّ فروة رأس الطفل رقيقة وحساسة.
  • عندما تصففين شعر طفلك ابدئي من الخلف أولاً، ثم تقدمي باتجاه مقدمة الرأس.
  • يجب عليكِ تمشيط شعر طفلك، وفك التشابك الموجود فيه بحذر، لكي لا يتكسر وذلك باستخدام مشط عريض الأسنان، أو فرشاة ناعمة.
  • لا تقومي بتمشيط الشعر المتشابك وهو جاف، حيث يُفضل أن تضعي القليل من الزيت، أو الكريم المخصص لترطيب الشعر؛ حتى يساعد في تصفيف الشعر، وفك التشابك منه.

قد يهمك ايضا :

10 أسباب لبكاء الرضيع!

ما أسباب نوم الرضيع لفترات طويلة؟

5 طرق لحماية طفلك الرضيع من مرض الصفراء