الدورة الشهرية

سبب مغص البطن قبل الدورة

مغص البطن قبل الدورة

سبب مغص البطن قبل الدورة

أمراض أخرى تؤدّي إلى مغص البطن قبل الدورة

عوامل زيادة نسبة حدوث مغص البطن قبل الدورة

العلاجات المتوفّرة للمغص قبل الدّورة

المراجع

الدورة الشهرية أو العادة الشهرية هي سلسلة التغيرات الشهرية التي تحدث في جسم المرأة استعدادًا لاحتمالية حدوث حمل ، ففي كل شهر، تنطلق من أحد المبيضين بويضة واحدة، حيث تسمى هذه العملية بالتبويض ، وفي هذا الوقت، تجهز التغيرات الهرمونية الرحم للحمل، وإذا حدث تبويض ولم يتم تخصيب البويضة، تخرج بطانة الرحم عبر المهبل، وهذه هي الدورة الشهرية.

سنتحدث اليوم عن سبب مغص البطن قبل الدورة كأحد الموضوعات الهامة الخاصة بالدورة الشهرية 

سبب مغص البطن قبل الدورة

إنّ مغص البطن قبل دورة الحيض يُعدّ من أكثر الأعراض الشّائعة التي تتعرّض لها النّساء حول العالم خلال فترة الحيض، وحسب الكليّة الأمريكية لأطباء النسائية والتوليد فإنّه تعاني أكثر من 50% من النّساء حول العالم من هذه المشكلة، وتختلف حدّة الألم من امرأة إلى أخرى من ألم خفيف جدًا إلى ألم شديد ومزعج يعيق المرأة عن ممارسة أنشطتها اليوميّة.

محتويات المقالة


  • مغص البطن قبل الدورة

    أمراض أخرى تؤدّي إلى مغص البطن قبل الدورة

    عوامل زيادة نسبة حدوث مغص البطن قبل الدورة

    العلاجات المتوفّرة للمغص قبل الدّورة

سبب مغص البطن قبل الدورة

يُعزى السّبب في هذه المشكلة إلى تقلّصات الرّحم التي تحدث قبل بداية الدّورة، إذ يتمدّد الرحم ويتوسّع من أجل أن يتخلّص من الدّم الموجود فيه، وتُفرز بطانة الرحم مادّة البروستاجلاندين، التي تعدّ مسؤولةً عن هذه الانقباضات وزيادة حدّتها، وكلّما زادت كميّة البروستاجلاندينات المُفرَزَة زادت شدّة الألم وظهرت أعراض أخرى، مثل:

  • الغثيان والتقيّؤ.
  • زيادة حركة الأمعاء، ممّا يؤدّي إلى الإسهال.
  • الإمساك.
  • انتفاخ في منطقة البطن.
  • صداع شديد.
  • دوار خلال هذه الفترة.

أمراض أخرى تؤدّي إلى مغص البطن قبل الدورة

يمكن أن يكون السّبب في المغص قبل موعد الدّورة وجود أمراض أخرى تعاني منها المرأة، خاصّةً إذا كانت حدّة الألم شديدةً جدًا، وتتكرّر باستمرار في كلّ موعد للدّورة، ومن الأمثلة على هذه الأمراض ما يأتي:

  • بطانة الرّحم المهاجرة، في هذه الحالة تكون بطانة الرّحم موجودةً في أماكن أخرى غير الرّحم، مثل: المبايض، أو قنوات فالوب، أو غيرها من المناطق الأخرى.
  • ألياف في الرحم، هي ألياف غير سرطانيّة في بطانة الرّحم تؤدّي إلى هذه المشكلة.
  • زيادة سمك بطانة الرّحم.
  • أمراض التهابيّة في منطقة الحوض.
  • تضيُّق في عنق الرحم.

يجري تشخيص هذه الأمراض عادةً عند الطّبيب المُختص، إذ يُجري التّحاليل والفحوصات المخبريّة والسريريّة المناسبة، ويحدّد نوع المرض في حال وجوده.

عوامل زيادة نسبة حدوث مغص البطن قبل الدورة

يوجد عدد من العوامل التي تزيد من احتمالية تعرّض المرأة لهذه المشكلة، ومنها:

  • العمر أقل من 30 عامًا.
  • البلوغ المبكّر؛ أي قبل سنّ 11 عامًا.
  • النّزيف الشّديد خلال الدّورة.
  • نزيف متقطّع في غير فترة الدّورة.
  • العامل الوراثي والجينات.
  • التّدخين.

العلاجات المتوفّرة للمغص قبل الدّورة

من الأمثلة على العلاجات الشّائع استخدامها في هذه الحالة ما يأتي:

  • أدوية مسكنات الألم: يمكن استخدام بعض أنواع الأدوية المسكّنة مثل التي تنتمي إلى مجموعة الأدوية المضادّة للالتهاب غير الستيرودية، مثل: الأيبوبروفين، أو النابروكسين، وغيرها من الأنواع الأخرى، وتعدّ أدوية هذه المجموعة من الأدوية الفعّالة جدًا في علاج المغص؛ لأنّها تُقلل من كميّة البروستاجلاندين التي يُفرزها الرّحم خلال الدّورة، ويمكن أخذ نوع من هذه الأدوية قبل موعد الدّورة بيوم أو يومين، والاستمرار عليها خلال أوّل 3 أيام من الدّورة، ويجب الانتباه إلى ضرورة عدم استخدام هذه الأدوية إذا كانت المرأة تعاني من حساسيّة من الأسبرين، أو تعاني من مرض الربو، أو قرحة المعدة، أو أمراض في الكبد، أو أي مرض معيّن يُسبّب النّزيف، ويفضّل استشارة الطّبيب أو الصّيدلي قبل استخدام هذه الأدوية.
  • علاجات منع الحمل الهرمونيّة: يمكن استخدامها في بعض الحالات التي يكون المغص فيها شديدًا ولم يستجب للمسكّنات السّابقة، إذ يصفها الطّبيب للمرأة، خاصّةً إذا كانت متزوّجةً، ويُعطيها التّعليمات الخاصّة بكيفيّة أخذها ومدّة تناولها، وتأتي هذه العلاجات بعدّة أشكال، مثل: الحبوب، واللولب الهرموني، والحلقات المهبليّة، والإبر الهرمونيّة التي توضع تحت الجلد، وغيرها من الأشكال الأخرى التي تُصرف بما يتناسب مع حالة المرأة ووضعها.

بالإضافة إلى تلك العلاجات يمكن للمرأة اتباع بعض الأمور في المنزل، والتي من شأنها أن تُخفف من شدّة الألم والمغص، ومن الأمثلة على ذلك:

  • وضع قربة من الماء السّاخن على منطقة البطن من أسفل.
  • أخذ حمّام ساخن.
  • ممارسة التّمارين الرّياضية.
  • ممارسة بعض تمارين الاسترخاء، مثل: اليوغا، والتأمّل.
  • استخدام الإبر الصّينية، إذ أثبتت الدّراسات فعاليتها في التّخفيف من الألم خلال هذه الفترة.
  • شرب السّوائل بكثرة، خاصّةً الماء.

يمكنك مشاهدة المزيد عن

المدة الطبيعية للدورة الشهرية

تدوم الدورة الشهرية الطبيعية ما بين الـ3 والـ7 أيام، ويكون النزيف خلال الأيام الأولى حاداً ليخف مع وصولك إلى الأيام الأخيرة من الدورة الشهرية كما يختلف عدد أيام الدورة  حسب طبيعة جسم كل فتاة، لكن اذا استمرت الدورة الشهرية أكثر من 7 أيام متتالية، عليك استشارة الطبيب .

كما يمكنك استخدام غسول مالدينا بالياسمين للتنظيف أثناء ايام الدورة الشهرية ، يمكنك الحصول عليه من هنا 

الفترة الزمنية بين دورة شهرية وأخرى

ليست ثابتة عند كل الفتيات، فهي تختلف من امرأة إلى أخرى، وتحدث كل 21 إلى 35 يوماً، والمتوسط عادة 28 يوماً.

كمية الدم المفقودة أثناء الدورة الشهرية

يتفاوت فقدان الدم من امرأة  لاخرى، وتعتبر الدورة الشهرية طبيعية عندما يتراوح معدل فقدان الدم ما بين 20 و 60 ملم ، وتعتبر غزيرة عندما تكون كمية الدم المفقود ما بين 60- 80 ملم أو أكثر.

الاستحمام أثناء الدورة الشهرية 

في الواقع أثناء الدورة الشهرية يزيد التعرق الليلي عند بعض النساء، وذلك بسبب الاعراض المصاحبة للدورة الشهرية ومنها ارتفاع درجات الحرارة، الناتجة عن ارتفاع نسبة إنتاج الهرمونات في الجسم.

لذلك فإن الاستحمام هام جدًا في هذه الفترة لتبقي نظيفة، ولتزيلي عنك أي روائح كريهة قد تخرج منك.

Add Comment

Click here to post a comment