الدورة الشهرية

سبب رائحة دم الحيض

الحيض

سبب رائحة دم الحيض

أسباب رائحة دم الحيض الكريهة وأنواعها

أعراض مصاحبة لرائحة دم الحيض الكريهة

الدورة الشهرية وعلاقتها بصحة المرأة

المراجع

الدورة الشهرية أو العادة الشهرية هي سلسلة التغيرات الشهرية التي تحدث في جسم المرأة استعدادًا لاحتمالية حدوث حمل ، ففي كل شهر، تنطلق من أحد المبيضين بويضة واحدة، حيث تسمى هذه العملية بالتبويض ، وفي هذا الوقت، تجهز التغيرات الهرمونية الرحم للحمل، وإذا حدث تبويض ولم يتم تخصيب البويضة، تخرج بطانة الرحم عبر المهبل، وهذه هي الدورة الشهرية.

سنتحدث اليوم عن سبب رائحة دم الحيض كأحد الموضوعات الهامة الخاصة بالدورة الشهرية 

سبب رائحة دم الحيض

يعد حدوث الدورة الشهرية أو ما يطلق عليه الحيض مؤشرًا على قدرة المرأة على الإنجاب؛ أي أنها يمكن أن تصبح حاملًا من أول دورة شهرية لها، ويحدث انقطاع الدورةعندما ينقطع الطمث، الذي يمكن أن يحدث بين سن 45-55 سنةً، ويجدر بالذكر أن للمرأة مبيضين يحتوي كل واحد منهما على عدد من البويضات، لذا فإن كل مرأة في سن الإنجاب ستطلق كل شهر بويضةً، وفي هذه الحالة يستعد الرحم لاستقبال البويضة المخصبة من خلال بطانته، وعند عدم جدوث الإخصاب ستخرج البطانة مع البويضة إلى خارج الرحم على شكل دم، ويسمى ذلك الدورة الشهرية.

محتويات المقالة


  • الحيض

    أسباب رائحة دم الحيض الكريهة وأنواعها

    أعراض مصاحبة لرائحة دم الحيض الكريهة

    الدورة الشهرية وعلاقتها بصحة المرأة

سبب رائحة دم الحيض

يتكون دم الحيض من البويضة غير المخصبة والدم وأنسجة بطانة الرحم، لذا فمن الطبيعي أن تكون لهذه المواد رائحة خفيفة بعد خروجها من المهبل؛ أي أن المواد الموجودة في المهبل لها علاقة بظهور هذه الرائحة، لكن يوجد سبب آخر يمكن أن يؤدي دورًا مهمًا في ظهور الرائحة، وهي البكتيريا والحموضة الموجودة في المهبل.

قد تلاحظ المرأة رائحة دم خفيفةً، بالرغم من أن الدورة الشهرية طبيعية ولا توجد فيها مشكلات، وقد تلاحظ أيضًا رائحة دم خفيفةً ناتجةً عن البكتيريا والحديد الموجود في دم الحيض، أما في حال اتباع طرق النظافة الجيدة فقد لا تظهر هذه الروائح، مقابل ذلك قد تكون الرائحة قويّةً ومصدر قلق؛ إذ يمكن أن تكون ناتجةً عن التعرض للعدوى في المهبل، وقد يصاحبها العديد من الأعراض، منها: الإفرازات المهبلية، أو الشعور بآلام في الحوض.

أسباب رائحة دم الحيض الكريهة وأنواعها

قد تنبعث روائح مختلفة من دم الحيض، وتنشأ هذه الروائح التي يشكل بعضها روائح كريهةً نتيجةً لعدد من الأسباب، ويمكن توضيح ذلك كالآتي:

  • رائحة دم الحيض المعدنية: التي تشبه رائحة النحاس، وتنشأ نتيجةً لوجود الحديد في الدم، ولا تشكّل هذه الحالة مصدرًا للقلق، وينبغي أن لا تستمرّ لفترةٍ طويلة من انتهاء الحيض.
  • رائحة دم الحيض العفنة والنتنة: قد تشير هذه الرائحة الكريهة إلى وجود مشكلة قد تنشأ نتيجةً لوجود جسم غريب غالبًا، مثل ترك الفوط القطنية لفترات طويلة في المهبل.
  • رائحة دم الحيض الكحولية: قد تتشكّل هذه الرائحة خلال فترة الدورة الشهرية نتيجةً لوجود البيئة الحمضية والبكتيريا في المهبل.
  • رائحة دم الحيض الشبيهة بالروائح المنبعثة من الجسم: تتطور هذه الرائحة نظرًا لوجود غدد عرقية في منطقة الأعضاء التناسلية، واختلاط العرق المُفرَز مع البكتيريا الموجودة على الجلد لتكوين رائحة الجسم، وتُفرز الغدد هذا النوع من العرق خلال فترات التوتر أو القلق أو الضغط، ويختلف بدوره عن العرق المتشكل خلال ممارسة التمارين أو عند ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • رائحة دم الحيض الشّبيهة برائحة السمك الفاسد: ترتبط هذه الرائحة بإصابة النساء بالعدوى غالبًا، مثل التهاب المهبل البكتيري، وهو التهاب مهبلي شائع يحدث نتيجةً لفرط نمو البكتيريا في المهبل، ويسبب انبعاث رائحةٍ كريهة منه تزداد ملاحظتها خلال فترة الحيض؛ نظرًا لزيادة تدفّق الدم، وقد تتصاحب هذه الحالة الالتهابية مع حدوث أعراضٍ أخرى، مثل خروج إفرازات مهبلية بيضاء أو رمادية، وقد تنشأ رائحة دم الحيض الكريهة الشبيهة برائحة السمك الفاسد نتيجةً للإصابة بنوع آخر من العدوى يُعرف بداء المشعرات، وهو عدوى منقولة جنسيًا ناجمة عن الطفيليات، وقد تظهر أعراض أخرى إلى جانب الرائحة الكريهة من المهبل، مثل: تغير الإفرازات المهبلية، والحكة أو الحرقان أو الألم في منطقة الأعضاء التناسلية، وتُشخّص حالتا التهاب المهبل البكتيري وداء المشعرات بإجراء الفحوصات المخبرية وتُعالجان باستخدام المضادات الحيوية.

أعراض مصاحبة لرائحة دم الحيض الكريهة

تكون بعض روائح دم الحيض طبيعيةً، في حين يُشير بعضها إلى وجود حالات تستدعي زيارة الطبيب، خاصّةً عند ترافقها مع الأعرراض الآتية:

  • خروج افرازات مهبلية ذات لون أصفر أو أخضر.
  • غزارة دم الحيض عن المعتاد.
  • الشعور بألم في المعدة أو الحوض.
  • الإحساس بتشنّجات تزداد سوءًا.

الدورة الشهرية وعلاقتها بصحة المرأة

قد تعكس طبيعة الدّورة الشّهرية الحالة الصّحية العامة للمرأة، وفي ما يأتي توضيح لذلك:

  • التدفق الكثيف للدورة الشهرية: ففي حال كانت المرأة بحاجة إلى تغيير الفوطة كل ساعة أو كل فترة أثناء الليل، أو عند استمرار النزيف الكثيف لمدة أسبوع، فهذا يدل على حدوث مشكلات في الأعضاء التناسلية، أو خلل في الهرمونات، أو حدوث عدوى، مثل: مرض التهاب الحوض، وبعض اضطرابات الدم، أو تناول الأدوية المميعة للدّم، أو استخدام اللولب النحاسي.
  • غياب الدورة الشهرية: قد يكون سبب غياب الدورة الشهرية الحمل، لكن في حال عدم وجود الحمل مع غيابها ثلاثة أشهر متتالية يجب على المرأة ة الطبيب، إذ يوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى ذلك غير الحمل، منها: الإجهاد، وعدم التوازن الهرموني، ونقص الوزن، وتناول بعض أنواع الأدوية، والإصابة بمتلازمة المبيض متعدد الكيسات.
  • الدورة الشهرية المبكرة: إن حدوث دورة شهرية كل 3 أسابيع بعد عدة أشهر من أول دورة للمرأة يكون طبيعيًا، لكن بعد عدة أشهر منها فقد تصبح إما 24 يومًا أو 38 يومًا، لكن قد تسبب ممارسة التمارين الرياضية وخسارة الوزن والتعرض للضغط النفسي التغير في الدورة الشهرية، لذا إذا كانت أقل من 24 يومًا يجب ة الطبيب.
  • النزيف بين الدورات الشهرية: قد يكون النزيف الذي يحدث بين الدورات الشهرية ناتجًا عن نمو داخل الرحم، مثل: فرط نمو بطانة الرحم، أو الأورام الليفية، أو الأورام الحميدية، أو يمكن أن يحدث النزيف بين الدورات بسبب اضطراب في الهرمونات، أو تناول نوع معين من حبوب منع الحمل، أو الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا، من ضمنها الكلاميديا والسيلان.

يمكنك مشاهدة المزيد عن

المدة الطبيعية للدورة الشهرية

تدوم الدورة الشهرية الطبيعية ما بين الـ3 والـ7 أيام، ويكون النزيف خلال الأيام الأولى حاداً ليخف مع وصولك إلى الأيام الأخيرة من الدورة الشهرية كما يختلف عدد أيام الدورة  حسب طبيعة جسم كل فتاة، لكن اذا استمرت الدورة الشهرية أكثر من 7 أيام متتالية، عليك استشارة الطبيب .

كما يمكنك استخدام غسول مالدينا بالياسمين للتنظيف أثناء ايام الدورة الشهرية ، يمكنك الحصول عليه من هنا 

الفترة الزمنية بين دورة شهرية وأخرى

ليست ثابتة عند كل الفتيات، فهي تختلف من امرأة إلى أخرى، وتحدث كل 21 إلى 35 يوماً، والمتوسط عادة 28 يوماً.

كمية الدم المفقودة أثناء الدورة الشهرية

يتفاوت فقدان الدم من امرأة  لاخرى، وتعتبر الدورة الشهرية طبيعية عندما يتراوح معدل فقدان الدم ما بين 20 و 60 ملم ، وتعتبر غزيرة عندما تكون كمية الدم المفقود ما بين 60- 80 ملم أو أكثر.

الاستحمام أثناء الدورة الشهرية 

في الواقع أثناء الدورة الشهرية يزيد التعرق الليلي عند بعض النساء، وذلك بسبب الاعراض المصاحبة للدورة الشهرية ومنها ارتفاع درجات الحرارة، الناتجة عن ارتفاع نسبة إنتاج الهرمونات في الجسم.

لذلك فإن الاستحمام هام جدًا في هذه الفترة لتبقي نظيفة، ولتزيلي عنك أي روائح كريهة قد تخرج منك.

Add Comment

Click here to post a comment