الدورة الشهرية

أثر القرفة على الدورة الشهرية

القرفة

أثر القرفة في الدورة الشهرية

القيمة الغذائيّة للقرفة

فوائد القرفة

المراجع

الدورة الشهرية أو العادة الشهرية هي سلسلة التغيرات الشهرية التي تحدث في جسم المرأة استعدادًا لاحتمالية حدوث حمل ، ففي كل شهر، تنطلق من أحد المبيضين بويضة واحدة، حيث تسمى هذه العملية بالتبويض ، وفي هذا الوقت، تجهز التغيرات الهرمونية الرحم للحمل، وإذا حدث تبويض ولم يتم تخصيب البويضة، تخرج بطانة الرحم عبر المهبل، وهذه هي الدورة الشهرية.

سنتحدث اليوم عن أثر القرفة على الدورة الشهرية كأحد الموضوعات الهامة الخاصة بالدورة الشهرية 

أثر القرفة على الدورة الشهرية

تُعدّ القرفة من أقدم أنواع التوابل التي استعملها الإنسان، وأظهرت نتائج العديد من الأدلة أنَّ هذا النوع من التوابل استُهلِك منذ عام 2700 قبل الميلاد، والموطن الأصلي للقرفة هو جنوب شرق آسيا، ومنطقة الكاريبي، وأمريكا الجنوبية، وحظيت القرفة بأهمية كبيرة نظرًا لفوائدها الصحية الكثيرة، إذ إنّها استُعمِلت في معالجة حالات التهاب الحلق، والتهاب المفاصل، والسعال، وتجدر الإشارة إلى أنَّ القرفة تمتاز برائحتها العطرية ومذاقها الحلو، والقرفة ثاني أكثر التوابل المفضّلة في أوروبا والولايات المتحدة بعد الفلفل الأسود، وللقرفة نوعان؛ هما: القرفة السَيْلانِيَة، والقرفة الصينيّة.

محتويات المقالة


  • القرفة

    القيمة الغذائيّة للقرفة

    فوائد القرفة

أثر القرفة في الدورة الشهرية

تُستعمل القرفة بكثرة في إعداد الطعام لإضفاء نكهة مميزة، كما تفيد في معالجة العديد من المشاكل والأمراض التي تتعرض لها النساء؛ إذ تفيد في معالجة نزيف الدورة الشهرية المفرط، وفي حال الإصابة بنزيف الدورة الشهرية الغير منتظمة تُستعمَل بعد استشارة الطبيب. وتتميز القرفة بامتلاكها خصائص تفيد في تنشيط الرحم وتشجّع نزيف الدورة الشهرية، بالتالي فإنّ للقرفة وظيفتان متناقضتان؛ إذ إنها في حال كانت هناك دورة شهرية مفرطة فإنها تفيد في التخفيف من النزيف من خلال تحفيز تدفق الدم، وتزيد من نزيف الدورة الشهرية في الأوضاع الطبيعية، ومن الجدير بالذكر أنّه إلى الآن لا توجد أي أدلة تثبت أيّ أضرار للقرفة أثناء الدورة الشهرية في حال استهلاكها بكميات معتدلة، لكن في حال استهلاكها بكميات كبيرة فإنها تؤثر في الجهاز العصبي المركزي.

القيمة الغذائيّة للقرفة

تتميز القرفة باحتوائها على العديد من العناصر الغذائية؛ مثل: الألياف الغذائية، والكربوهيدرات، والبروتين، والصوديوم، والكالسيوم، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم، والفسفور، والكافيين، والسكريات، بالإضافة إلى مجموعة من الفيتامينات؛ مثل: فيتامين ج.

فوائد القرفة

هناك العديد من الفوائد الصحية التي توفرها القرفة، والتي تعود على الجسم بالكثير من المنافع العظيمة، ولعلّ من أهم هذه الفوائد يُذكر منها ما يلي:

  • تمتلك خصائص مضادة للالتهابات؛ أظهرت نتائج العديد من الدراسات أهميّة القرفة في محاربة العدوى، وإصلاح الأنسجة التالفة، مما يفيد في إكسابها خصائص مضادةً للالتهابات، وتتميز القرفة باحتوائها على كمية كبيرة من مضادات الأكسدة، بالتالي تعزّز من هذه الخصائص.
  • مصدر غني بمضادات الأكسدة؛ تتميز القرفة بأنها مصدر للعديد من مضادات الأكسدة -مثل الفينولات-، التي تحمي الجسم من الأضرار التأكسدية التي تحدث بسبب الجذور الحرّة، وأشارت إحدى الدراسات إلى أنّ القرفة من أكثر التوابل احتواءً على مضادات الأكسدة مقارنة بالثوم والأوريجانو، بالتالي تُعدّ مادة حافظة طبيعية.
  • الوقاية من الأمراض العصبية؛ تفيد القرفة في تعزيز وظائف خلايا الدماغ؛ نظرًا لاحتوائها على مُركَبين يُثبطان من تراكم بروتين تاو في الدماغ؛ إذ إنّه يعرف بأنه البروتين يتسبب في الإصابة بـمرض ألزهايمر، وفي الحقيقة كلّ من مرض ألزهايمر ومرض الباركنسون أو مرض الشلل الارتعاشي من أكثر الأمراض التنكسية العصبية شيوعًا.
  • محاربة عدوى الفطريات والبكتيريا؛ تتميز القرفة باحتوائها على مادة فعّالة تُعرف باسم سينامون ألديهايد؛ إذ إنها تفيد في محاربة أنواع العدوى المختلفة، والتي تمنع نموّ بعض أنواع البكتيريا؛ مثل: بكتيريا السالمونيلا، واللستيريا. وتجدر الإشارة إلى أنّ القرفة تُعدّ من أنواع التوابل التي تفيد في حماية الأسنان من تسوّس الأسنان، والتخفيف من روائح الفم الكريهة، بالإضافة إلى أنّ لزيت القرفة دورًا كبيرًا في معالجة عدوى الجهاز التنفسيّ التي تسبّبها الفطريات.
  • الوقاية من خطر الإصابة بمرض السرطان؛ أظهرت نتائج العديد من الدراسات أنَّ مُستخلَص القرفة يفيد في الوقاية من الإصابة بمرض السرطان؛ ذلك من خلال التقليل من نموّ الخلايا السرطانيّة، إذ إنَّها تُعدّ سامّةً لهذه الخلايا؛ التي تؤدي إلى موتها، بالإضافة إلى أنَّ القرفة تفيد في التقليل من تكوين الأوعية الدمويّة في الأورام.

يمكنك مشاهدة المزيد عن

المدة الطبيعية للدورة الشهرية

تدوم الدورة الشهرية الطبيعية ما بين الـ3 والـ7 أيام، ويكون النزيف خلال الأيام الأولى حاداً ليخف مع وصولك إلى الأيام الأخيرة من الدورة الشهرية كما يختلف عدد أيام الدورة  حسب طبيعة جسم كل فتاة، لكن اذا استمرت الدورة الشهرية أكثر من 7 أيام متتالية، عليك استشارة الطبيب .

كما يمكنك استخدام غسول مالدينا بالياسمين للتنظيف أثناء ايام الدورة الشهرية ، يمكنك الحصول عليه من هنا 

الفترة الزمنية بين دورة شهرية وأخرى

ليست ثابتة عند كل الفتيات، فهي تختلف من امرأة إلى أخرى، وتحدث كل 21 إلى 35 يوماً، والمتوسط عادة 28 يوماً.

كمية الدم المفقودة أثناء الدورة الشهرية

يتفاوت فقدان الدم من امرأة  لاخرى، وتعتبر الدورة الشهرية طبيعية عندما يتراوح معدل فقدان الدم ما بين 20 و 60 ملم ، وتعتبر غزيرة عندما تكون كمية الدم المفقود ما بين 60- 80 ملم أو أكثر.

الاستحمام أثناء الدورة الشهرية 

في الواقع أثناء الدورة الشهرية يزيد التعرق الليلي عند بعض النساء، وذلك بسبب الاعراض المصاحبة للدورة الشهرية ومنها ارتفاع درجات الحرارة، الناتجة عن ارتفاع نسبة إنتاج الهرمونات في الجسم.

لذلك فإن الاستحمام هام جدًا في هذه الفترة لتبقي نظيفة، ولتزيلي عنك أي روائح كريهة قد تخرج منك.

Add Comment

Click here to post a comment