أضرار الكيراتين للشعر

الكيراتين

يندرج الكيراتين تحت البروتينات الليفيّة، حيث يتكوّن من مجموعة من الأحماض الأمينيّة معقّدة التركيب، والموجودة بشكل طبيعي في جسم الإنسان والحيوانات، حيث يدخل في تكوين الجلد، والشعر، والأظافر، ولكن نتيجة للنظام الغذائيّ غير المتوازن أو العوامل البيئيّة والوراثيّة، أو حتّى بسبب عدم العناية بالشعر واستخدام المواد الكيماوية بكثرة كالصبغات، أو مملسات الشعر، أو بسبب تعريضه المستمرّ للحرارة سواء من الشمس أو السشوار وغيرها، قد يحدث خلل أو نقصا في كميّة هذا البروتين من الجسم، وبالتالي قد يظهر هذا النقص جليّاً على الشعر، الذي يفقد رونقه ونعومته وملمسه، وبالتالي تمّ ابتكار مركّب كيميائي يحتوي على الفورمالديهايد والذي يقوم بفرد الشعر وتنعيمه، وفي هذا المقال سنذكر لكم أضرار الكيراتين على الشعر.

علاج الشعر بالكيراتين

تعمل مادّة الكيراتين على فرد الشعر وإزالة التجاعيد منه، وذلك من خلال قيام هذا المركب البروتيني بتغليف كلّ شعرة على حدة، حيث يبني عليها طبقة عازلة لحمايتها من أي مؤثرات خارجية قد تؤثّر عليها بشكل سلبي، كالحرارة والكريمات وغيرها، ويبقى هذا الغلاف فعّالاً على الشعرة لفترة تتراوح ما بين ستة إلى ثمانية أشهر، وخلال هذه الفترة يستعيد الشعر رونقه وملمسه الناعم، وتختفي التقصّفات منه، ولكن من الجدير بالذكر بأنّه حتّى تستمر هذه النتيجة للحدّ الأقصى، فيجب المواظبة على الاهتمام والعناية المستمرة بالشعر، وذلك طبعاً يعتمد على نوعيّة الشعرة ودرجة خشونتها أو كثافتها، فقد يتطلّب القيام ببعض العلاجات الإضافية إلى جانب الكيراتين، كعمل حمامات الزيت أو حتّى تناول الفيتامينات المغذّية، وقد لجأ الكثيرون لعمل الكيراتين، وذلك بسبب فعاليته الكبيرة، وسهولة تطبيقه، بالإضافة إلى بقائه لفترة طويلة.