‘);

مرض كورونا

يُطلق مصطلح مرض كورونا على المشاكل الصحية التي تُسبّبها الفيروسات التابعة للمجموعة المعروفة علمياً بفيروس كورونا (بالإنجليزية: Coronavirus)، وفي الحقيقة تختلف الأمراض التي قد تُسبّبها هذه الفيروسات باختلاف نوعها، فيمكن في بعض الحالات أن تُصيب الجهاز الهضميّ والأمعاء على وجه التحديد، ولكن في أغلب الحالات فإنّ فيروسات كورونا تُصيب الجهاز التنفسيّ، وتُسبّب مشاكل صحية مختلفة، منها الالتهاب الرئوي (بالإنجليزية: Pneumonia) والتهاب القصبات الهوائية (بالإنجليزية: Bronchitis)، ونزلات البرد الاعتيادية (بالإنجليزية: Common Cold)، فقد تبيّن أنّ ما نسبته 15-30% من مجموع حالات نزلات البرد تُعزى للإصابة بفيروسات كورونا، هذا وقد تبيّن أنّ فيروسات كورونا هذه قادرة على التسبب بمشكلتين صحيتين خطيرتين، الأولى تُعرف بالمتلازمة التنفسية الحادّة الوخيمة (بالإنجليزية: Severe Acute Respiratory Syndrome)، وتُعرف هذه المتلازمة اختصاراً ب SARS، وأمّا المرض الثاني فيُعرف بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (بالإنجليزية: Middle East Respiratory Syndrome) واختصاراً MERS، وحقيقة غالباً ما يقصد الناس بقولهم فيروس كورونا: المرضين الأخيرين الخطيرين، ويجدر بيان أنّ فيروسات كورونا لا تُصيب الإنسان فقط، وإنّما تُصيب العديد من الحيوانات التابعة للثدييات، مثل القطط، والكلاب، والخنازير، وغيرها.

وأمّا بالنسبة للسبب الكامن وراء تسمية هذه الفيروسات بهذا الاسم، فقد تبيّن أنّ لهذه الفيروسات على السطح نتوءات تُشبه في شكلها التاج، وكلمة كورونا أصلها لاتينيّ وتعني التاج، وتجدر الإشارة إلى أنّه بالرغم من احتمالية معاناة الشخص من أمراض كورونا في أيّ وقت من العام، إلا أنّه قد تبيّن أنّ فرصة الإصابة ترتفع في فصل الشتاء وبداية الربيع، هذا ويجدر بيان أنّ الأجسام المضادة التي يكوّنها الإنسان ضد فيروس كورونا لا تبقى في الجسم لفترة طويلة، وهذا ما يسمح بإمكانية الإصابة بالفيروس ذاته بعد فترة قصيرة من الزمن قد لا تتجاوز الأربعة أشهر، هذا بالإضافة إلى وجود سلالات مختلفة من فيروس كورونا، الأمر الذي يعني أنّ تكوين أجسام مضادة ضدّ أحد الفيروسات لا يعني بالضرورة قدرة هذه الأجسام على مواجهة السلالات الأخرى.