‘);

مرض كورونا

يُطلق عامة الناس مصطلح مرض كورونا على الفيروس المعروف علمياً بفيروس كورونا (بالإنجليزية: Coronavirus)، وهو أحد أنواع الفيروسات التي تُصيب الجيوب الأنفية، والأنف، والجزء العلوي من الحلق، وفي الحقيقة تمّ اكتشاف فيروس كورونا لأول مرة في الستينات، ولم يُعرف مصدر هذا الفيروس آنذاك، ومن الجدير بالذكر أنّ هذا الفيروس قد يُصيب الإنسان والحيوان في بعض الحالات، وأمّا بالنسبة لسبب تسمية هذا الفيروس بهذا الاسم فيعود إلى شكله الذي يُشبه التاج ويُعرف بالإنجليزية بمصطلح Crown أي التاج، ويجدر التنبيه إلى أنّ الإصابة بفيروس الكورونا ممكنة في أيّ وقت من أوقات السنة، ولكن أكثر ما تشيع في فصلي الخريف والشتاء وخاصة في الولايات المتحدة الامريكية، هذا وقد تبيّن أنّ الناس جميعهم قد يُصابون بفيروس كورونا ولو لمرة واحدة على الأقل في حياتهم، وغالباً ما يكون ذلك خلال مرحلة الطفولة، وفي الحقيقة إنّ لفيروس كورونا مجموعة من الأنواع، أغلبها بسيط ولا يُسبّب مشاكل صحية وخيمة، وبعضها يُسفر عن معاناة المصاب من حالات صحية في غاية الخطورة، ولعل أغلب الناس يقصدون بقولهم فيروس كورونا الحالات الشديدة التي تتسبب بالمضاعفات، وإنّ هذه الحالات الخطيرة غالباً ما تكون أحد نوعين اثنين من فيروس كورونا، أمّا النوع الأول فهو الفيروس الذي يستبب بالحالة المعروفة علمياً بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (بالإنجليزية: Middle East Respiratory Syndrome)، وأمّا النوع الثاني فهو المُسبّب لما يُعرف بالمتلازمة التنفسية الحادّة الوخيمة (بالإنجليزية: Severe acute respiratory syndrome).

إذا كنت تبحث عن فيروس كورونا الجديد، ما هو؟ وما أسبابه وأصل انتشاره؟ وما علاقته بفيروسات كورونا السابقة؟ وما أعراضه؟ وهل هناك طرق للوقاية منه وعلاجه؟ ننصحك بقراءة مقال حقيقة تفشي فيروس كورونا جديد في الصين الذي يطرح الحقائق العلمية الكاملة حول الفيروس الجديد.

إنّ أول حالات ظهور متلازمة الشرق الأوسط التنفسية كانت في المملكة العربية السعودية في عام 2012 م، ثم انتقل إلى عدد من دول الشرق الأوسط، وإفريقيا، وأوروبا، وفي شهر أيار في عام 2015 م كان أول انتشار للفيروس بشكلٍ كبير خارج منطقة شبه الجزيرة العربية، وكان ذلك في كوريا، وأمّا بالنسبة لحالات المتلازمة التنفسية الحادة فقد مات الكثير من الناس نتيجة انتشارها في عام 2003 م ولكن لم تُسجّل حالات إصابة بها ببلوغ عام 2015.