‘);

فيروس كورونا

يُعرَف الفيروس بأنَّه ذلك الميكروب دقيق الحجم الذي يغزو الخليّة الحيّة، فيستخدم المُعدَّات الكيميائيّة في الخليّة ذاتها لنسخ نفسه، وضمان بقائه على قيد الحياة، فالفيروسات ليست لديها القُدرة على النمو والتضاعُف خارج الخليّة الحيّة، فهي بذلك مسؤولة عن حدوث عدد من أنواع العدوى التي تُصيب الإنسان، فمثلاً تحدث عدوى الرشح نتيجة الإصابة بأحد أنواع الفيروس الأنفي، أمّا مرض الإيدز فهو ناجم عن الإصابة بعدوى فيروس عوز المناعة البشري، إضافةً إلى ما سبق يُعَدُّ فيروس كورونا أحد أنواع الفيروسات شائعة الانتشار، والذي يُصيب الحيوان والإنسان على حدٍّ سواء، ومن الجدير بالذكر أنَّ هناك أنواعاً مُختلفة من فيروسات كورونا، وغالباً ما يُسفر عنها ظهور عدد من مشاكل الجهاز التنفُّسي العُلوي التي تختلف في شِدَّتها بين الخفيفة والمُتوسِّطة، فهذه الفيروسات مسؤولة عن إصابة حوالي 15-30% من حالات الرشح، وفي المُقابل هناك أنواع مُعيَّنة من فيروس كورونا تتسبَّب في حدوث أمراض أكثر خطورة، ومن هذه الفيروسات: فيروس كورونا الشرق الأوسط، وفيروس السارس التاجي، وفي الحقيقة، تمّ عزل فيروس كورونا أوَّل مرَّة في عام 1937م من الطيور المُصابة بالتهاب القصبات، إذ كانت هذه العدوى مسؤولة عن تدمير مخزون الدواجن بشكلٍ كبير في ذلك الوقت.

طرق الوقاية من فيروس كورونا

الوقاية من الإصابة بالعدوى

هناك العديد من الطرق الوقائيّة التي يُنصَح باتِّباعها لتجنُّب الإصابة بعدوى فيروس كورونا، ومن هذه الطرق يُمكن ذكر ما يأتي: