fbpx

نزول افرازات بنية اثناء الحمل في الشهر السادس

نزول افرازات بنية اثناء الحمل في الشهر السادس

كنا قد تكلمنا في مقالات سابقه عن الأفرازات المهبليه البنيه و أفرازات المهبل البيضاء , فماذا عن نزول افرازات بنية اثناء الحمل في الشهر السادس ما دلالتها و هل هي مقلقه ؟؟

نزول افرازات بنية اثناء الحمل في الشهر السادس

نزول إفرازات بنية في الشهور الأولى من الحمل يعتبر النزيف المهبلي أمرًا طبيعي في الأسابيع الأولى من الحمل، حيث تمر به حوالي 25% من حالات الحمل والتي في معظمها تكتمل بكل سهولة ويسر دون حدوث أي مضاعفات أو مشاكل، و هناك أسباب تختلف لنزول إفرازات بنية في الشهور الأخيره من الحمل ما يأتي:

  • تهيج عنق الرحم Cervical irritation : خلال فترة الحمل، يزداد انتشار الأوعية الدموية في عنق الرحم، مما يعني سهولة نزيفه، وإذا كان عنق الرحم متهيّجًا أثناء الحمل، فقد يتسبّب ذلك في نزول بعض الإفرازات البنية والورديّة من المهبل، ويمكن أن يحدث هذا الأمر في أي لحظة خلال فترة الحمل،
  • أن تكون تلك الإفرازات ناتجة من الأوضاع المختلفة في العلاقة الحميمية , وقد يكون سبب تهيج عنق الرحم ممارسة الجنس أو فحص عنق الرحم من قبل الطبيب أو عدوى .
  • الإجهاض abortion : يمكن أن يكون أي نزيف أثناء الحمل علامةً مبكرةً على الإجهاض، وبشكلٍ عام، يرافق النزيف الذي يؤدي إلى الإجهاض أيضًا أعراضًا أخرى تشمل التشنج والنزيف الأحمر وتدفق السوائل أو الماء من المهبل ووجع بطن وآلام أسفل الظهر
  • أسباب غير معروفة unknown causes : في كثير من الأحيان، لا يكون ثمة من سببٍ واضحٍ للنزيف أثناء الحمل، ولا سيّما في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، وقد وجدت إحدى الدراسات أن ما يصل إلى ربع النساء أبلغن عن حالات من النزيف خلال الأشهر القليلة الأولى من الحمل.
أفرازات اخري قد تحدث أثناء الحمل

تعدّ الإفرازات المهبلية طبيعيّةً في الشّهر السادس أو خلال أشهر الحمل، ولا توجد إفرازات خاصّة بالشّهر السادس أو الأشهر الأخرى من الحمل، وتختلف هذه الإفرازات خلال فترة الحمل من حيث اللون، والسّماكة، والرّائحة، وأنواع هذه الإفرازات كما يأتي:

الأبيض الحليبي: تعدّ هذه الإفرازات طبيعيّةً وصحيّةً، ولها رائحة خفيفة، أما في حالة حدوث تغيير في كميّة هذه الإفرازات أو سماكتها يجب مراجعة الطّبيب؛ فقد تكون دلالةً على وجود مشكلة لدى الحامل، خاصّةً إذا كانت هذه الإفرازات باستمرار أو كانت سميكةً ومشبعةً بالهلام، فقد تكون هذه التغيّرات دلالةً على المخاض قبل الأوان.

إفرازات بيضاء مع كتل: تعدّ هذه الإفرازات شائعةً جدًا في فترة الحمل، وتكون بيضاء مع كتل تشبه الجبن، وقد تكون دلالةً على الإصابة بعدوى الخميرة، ومن أعراضها المُصاحِبة الحكّة، والشّعور بالحرق في منطقة المهبل، والشّعور بالألم عند التبوّل، والألم عند الجماع.

الإفرازات الخضراء أو الصفراء: تدلّ الإفرازات الخضراء أو الصّفراء عادةً على إصابة المهبل بالعدوى، منها العدوى التي تنتقل عبر الاتصال الجنسي، مثل: داء المشعرّات، أو الكلاميديا، وهذه العدوى قد لا تسبّب ظهور أي أعراض، لكن في بعض الحالات يمكن أن تصاحبها أعراض أخرى، مثل التهيّج في الأعضاء التّناسلية واحمرارها، كما يمكن أن تسبّب هذه العدوى مضاعفاتٍ أثناء الحمل للحامل والطّفل، وقد تظهر هذه المضاعفات بعد سنوات من الولادة، إذ يمكن أن تؤثّر على الجهاز العصبي للطفل، كما يمكن أن تسبّب العقم للمرأة.

الإفرازات الرّمادية: تدلّ الإفرازات التي تكون باللون الرمادي على الإصابة بعدوى التهاب المهبل البكتيري، وهذه العدوى تكون بسبب عدم توازن البكتيريا الموجودة في المهبل، وهذه الإفرازات لها رائحة قويّة، خاصّةً بعد الجماع.

الإفرازات الورديّة: يعدّ هذا النّوع من الإفرازات أثناء الحمل غير طبيعيّ، إذ تظهر هذه الإفرازات الورديّة في حالة الحمل المبكّر أو في الأسابيع الأخيرة من الحمل، ويمكن أن تكون قبل الإجهاض، أو في حالة حدوث الحمل خارج الرّحم.

الإفرازات الحمراء: يتطلّب هذ النّوع من الإفرازات الحمراء أثناء الحمل مراجعة الطّبيب، خاصّةً إذا كانت هذه الإفرازات تحتوي على تجلّطات، أو كانت إفرازات ثقيلةً، وإذا كانت مصاحبةً بالشّعور بألم في البطن وحدوث تشنّجات؛ لأنّ هذه الأعراض قد تدلّ على الإجهاض، أو في حالة حدوث الحمل خارج الرّحم، وقد تكون دلالةً على الإصابة بالعدوى خلال الأشهر الثّلاثة الأولى من الحمل، أمّا في حالة كانت هذه الإفرازات في الأشهر التالية من الحمل فقد تكون دلالةً على حالات خطيرة، مثل الولادة المبكّرة.

إ

Share on facebook
Facebook
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on pinterest
Pinterest

أضف تعليق