fbpx

فوائد زهرة البابونج

هذه المقالة عن فوائد زهرة البابونج تأتيك برعاية الفريق الطبي بشركة أتش كيه تريد كتبها سمير صالح

فوائد زهرة البابونج                                                    

محتويات

  • البابونج
  • فوائد زهرة البابونج
  • الأعراض الجانبية وموانع الاستعمال
  • التفاعلات الدوائية للبابونج

البابونج

يشمل البابونج نوعين: البابونج الألماني المعروف علمياً باسم (Mtricri retutic)، والبابونج الرومانيّ أو الإنجليزيّ المعروف علميّاً باسم (Chmemelum nobile)، ويعتبر البابونج الألماني هو الأكثر استعمالاً وشيوعاً، ولذلك سيكون موضوع هذا المقال.
يتّسم نبات عشبة البابونج الألماني بنموّه حتى ارتفاع 20-40 سم، وتكون أزهاره بيضاءً ووسطها أصفر، ويُعتبر موطنه الأصليّ كلّ من أوروبا وشمال غرب آسيا، كما أنّه يُزرع في أمريكا الشماليّة وغيرها. يُستعمل البابونج شعبيّاً منذ آلاف السنين كمهدِّئ وكعلاج لاضطرابات المعدة، وهو مُستعملٌ أيضاً من قِبَل الكثيرين في المُساعدة على النّوم, وتشمل المواد الفعّالة في البّابونج على الزّيت الطيّار ومُكوّناته، والعديد من مُركّبات الفلافونويد (Flvonoids)، ومُركّبات الهيدرو-كومارين (Hydrocoumrins)، وما يطلق عليه لُعاب النّبات (Mucilges)، ويتمّ استعمال عشبة البابونج المُزهِرة كاملةً أو أزهارها وحدها في الأغراض العلاجيّة.

 

فوائد زهرة البابونج للبشره والشعر

  • وقد اثبتت الدراسه التي نشرت في journal of pharmacology 2015 ان  زهره البابونج يحتوي علي كثير من المواد المضاده للالتهابات ولذلك يستخدم في كثير من المنتجات الطبيه فانه يعالج بفعاليه الكثير من الامراض الجلديه ويهدئ من الاكزيما والحكه وايضا يحمي البشره من تاثير الاشعه فوق البنفسجيه وحروق الشمس كما يحفز التئام الجروح
  • وحسب الدراسه التي نشرت في Journal of cogent medicine ان الكاموميل محفز قوي لنمو الشعر وانه يزيد من حجم وكثافه الشعر وان استخدامه بصوره منتظمه من خلال منتجات طبيه تحتوي علي خلاصه الكاموميل يعالج سقوط الشعر الوراثي ويحسن من الدوره الدمويه في فروه الراس ويعالج القشره والحكه المستمره.

فوائد زهرة البابونج للجسم

  • علاج اضطرابات القلق، حيث وُجِدَ أنّ تناول 220-1110 ملجم من البابونج يوميّاً مدّة 8 أسابيع يُقلّل من القلق والاكتئاب في الأشخاص البالغين المُصابين باضطرابات الاكتئاب، وتُعتبر مُركّبات الفلافونويد وتأثيرها على الجهاز العصبيّ المركزي مسؤولةً عن هذا التّأثير المُزِيل للقلق والمُخدِّر قليلاً.
  • يُمكن أن تكون التّأثيرات المُخدِّرة لمُركّب الفلافونويد (أبيجينين) (pigenin) مسؤولةً عن استعمال البابونج الشّائع في المُساعدة على النّوم، وعلى الرّغم من عدم وجود أبحاث كافية، إلا أنّ 10 أشخاص مُصابين بمرض القلب ناموا نوماً عميقاً مدّة 90 دقيقة بعد شُرب البابونج، بالإضافة إلى وجود مُركّبات أُخرى ذات تأثير مُخدِّر في البابونج.
  •  من فوائد زهرة البابونج علاج المغص، كما أنّه يُستعمَل في علاج الأمراض الالتهابيّة في الجهاز الهضميّ والتي ترتبط بالتقلُّصات، كما أنّه يُساعد في علاج اضطرابات المعدة التي تشمل ارتجاع الحمض المعديّ، وألم المعدة، والتقلّصات، والغثيان، والقيء.
  • تُساعد المضمضة بالبابونج على علاج انتفاخ، وتلف النّسيج المُخاطيّ للفم الذي يُسبّبه العلاج الإشعاعيّ أو الكيماويّ، كما أنّه يُساعد في علاج تهيُّج نسيج البلعوم المُخاطيّ.
  • يُعتبر البابونج الألماني علاجاً مُوافَقَاً عليه للكحّة والتهاب القصبات الهوائيّة، والجروح، والحروق، والقابليّة للعدوى.
  • وجدت بعض الدّراسات الأوليّة أنّ استعمال غسولِ مُستخلَص البابونج المائيّ قد يُساعد في علاج الالتهابات النسائيّة.
  • يحتوي البابونج على خصائص مُضادّة للالتهابات عند تناوله، كما وجدت دراسة أنّ المُكوّنات المُضادّة للالتهابات الموجودة في البابونج تخترق سطح الجلد إلى طبقات الجلد العميقة، ممّا يُبرّر استخدامه الخارجيّ في علاج التهابات الجلد.
  •  وايضا من فوائد زهرة البابونج الوقايه  من أمراض القلب والأوعية الدمويّة بسبب مُحتواه من مُركّبات الفلافونويد التي طالما وُجِدَ لتناولِها المُستمرّ أثراً وقائيّاً من أمراض القلب والأوعية الدمويّة
  • يُمكن أن يكون للبابونج دورٌ في مُحاربة هشاشة العظام والكسور، حيث وَجَد البحث العلميّ تأثيرات للبابونج في تحفيز تمايُز خلايا العظام ومقاومة تأثيرات الإستروجين، الأمر الذي يقترح ميكانيكيّة تتعلّق بمُستقبِلات الإستروجين،

 

الأعراض الجانبية وموانع الاستعمال

يُعتبر تناول البابونج الألمانيّ آمناً عندما يتم تناوله بالكميّات الاعتيادية في الحِمية، كما يُعتبر استخدامه العلاجيّ آمناً أيضاً للبالغين والأطفال لفترات قصيرة، ولا توجد معلومات كافية عن مدى أمان استعماله لفترات طويلة، كما وُجِدَ أنّ استعماله الخارجيّ على البشرة لفترات قصيرة آمن للبالغين، ويُمكن أن يُسبّب البابونج الحساسيّة لنسبة قليلة من الأشخاص، كما أنّ الأشخاص الذين يُعانون من حساسية لأعشاب أُخرى من العائلة نفسها مثل عشبة الرّجيد، والأقحوان  والآذريون، وغيرها من الأعشاب يُمكن أن يكون لديهم حساسيّة من البابونج أيضاً، ويجب عليهم تجنُّبه، ويُمكن أن يُسبّب استعماله على الجلد حساسيّة فيه، كما يُمكن أن يُسبّب استعماله قريباً من العينين تهيُّجاً فيهما.

لا توجد معلومات كافية عن مدى أمان استعمال البابونج للنّساء في مرحلتَي الحمل والرّضاعة، ولذلك يجب تجنّبه، كما يجب تجنّبه في الأمراض الحسّاسة للهرمونات، مثل سرطان الثّدي>، والرّحم، والمبايض، وداء بطانة الرحم المُهاجِرة (Endometriosis)، وأورام الرّحم الليفيّة الحميدة (Uterine fibroids)، كما يجب التوقّف عن تناول البابونج قبل أسبوعين على الأقل من العمليّات الجراحيّة؛ وذلك نظراً لإمكانيّة تفاعله مع أدوية التّخدير.

 

التفاعلات الدوائية للبابونج

يتفاعل البابونج تفاعلاً مُتوسّطاً مع الأدوية الآتية:

  • أدوية منع الحمل المُحتوية على الإستروجين>، وأدوية الإستروجينات، حيث من المُمكن أن يُقلّل من فاعليّة هذه الأدوية نظراً لما يُمكن أن يُسبّبه من تأثيرات مُشابهة للإستروجين.
  • يُمكن أن يُبطئ البابونج من قدرة الكبد على تحليل بعض الأدوية التي تتغيّر وتتحلّل عن طريق الكبد، وتحديداً عن طريق (Cytochrome P450 34 (CYP34) substrtes)، ممّا يزيد من تأثيراتها الجانبيّة، ومن هذه الأدوية (Lovsttin)، و(Ketoconzole)، و(Itrconzole)، و(Fexofendine)، و(Trizolm)، والعديد غيرها.
  •  يمكن ان تتفاعل الأدوية المُخدِّرة مع البابونج نظراً لما يُسبّبه من النّعاس والدّوخة.
  • يتفاعل البابونج مع عقار التاموكسيفين (Tmoxifen) المُستعمَل في الوقاية والعلاج من أنواع السّرطان الحساسة للإستروجين، حيث إنّه يُمكن أن يُقلّل من فاعليته، ويجب تجنُّب تناول البابونج أثناء تناول هذا العقار.
  • يتفاعل البابونج الألماني مع عقار (Wrfrin) الذي يُقلّل من تخثّر الدّم، ممّا يزيد من احتماليّة النّزيف.

Share on facebook
Facebook
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on pinterest
Pinterest

أضف تعليق