اليوم العالمي ليتامى الحروب

هو يوم من أكثر الأيام العالميه إيلاما لأنه لا يقوم بالتوعيه بمرض أو حدث و لكنه يوم لتذكير العالم بخطاياه و لأنّهم ضحايا، ولأنّ العالم يجب أن يعتبرَ من قصصهم المؤلمة والمحزنة، ولكي تبقى معاناتهم بارزة في أذهان وضمائر البشر، فإنّ العالم خصّص لهؤلاء الأطفال يوماً عالمياً، تم تحديده في 6 يناير/كانون الثاني من كلّ عام، وهو ” اليوم العالمي ليتامى الحروب “World Day of War Orphans .

يعود الإعلان عن هذا اليوم، إلى المنظمة الفرنسية “نجدة الأطفال المحرومين , SOS Enfants en Detresses.” وهي منظمة إنسانية غير حكومية تهتم بأحوال الأطفال، خصوصاً أولئك الذين يحتاجون إلى الحماية من جميع أشكال  الإساءة، ومقرها الرئيسي في باريس .

أحصائيات عامه ليتامي الحروب

وكشفت المنظمة الفرنسية “نجدة الأطفال المحرومين” التي تهتمّ بأحوال الأطفال، خصوصا الذين تعرّضوا للإساءة ويحتاجون إلى حماية،

أنّ أكثر من 20 مليون طفل حول العالم

وتعتبر المؤسسة أنّ “هذا اليوم يشكل اعترافاً دولياً بمِحِنَ المجموعات المستضعفة، وتقديم المساعدة والوقاية للأطفال على وجه الخصوص من كل أشكال الاساءة والاعتداء وسوء المعاملة أو الإهمال، وصون حقوقهم استناداً للاتفاقية الدولية لحقوق الطفل”.

أرقام يتامي الحروب تكشف حجم المأساه

خلال العقد الماضي، قتل أكثر من مليوني طفل كنتيجة مباشرة للنزاعات المسلحة، في حين أنّ 6 ملايين طفل أصيبوا بإعاقات دائمة أو بجروح خطيرة، وأكثر من مليون طفل أصبحوا أيتاماً أو انفصلوا عن أسرهم. إلى ذلك، فإنّ هناك بين 8 إلى 10 آلاف طفل يقتلون او يصابون بالتشوهات بسبب الألغام الأرضة كل عام.

وتقدر هيئة الإغاثة الإنسانية وحقوق الإنسان والحريات عدد الأيتام في العالم بنحو 165 مليون يتيم، معظمهم أصبحوا أيتاماً بسبب الحروب والمجاعات والفقر والكوارث الطبيعية.

دول تعاني من أرقام مخزيه لليتامي

وكشفت تقديرات منظمة “اليونيسف” في اليوم العالمي ليتامى الحروب

  • سيريلانكا “هناك 900 ألف طفل في شمال شرق سريلانكا، تأثروا بشدة جراء الحرب، سواء لعدم توفر التعليم والغذاء والمأوى أو بسبب الإصابة المباشرة”.
  •  القارة الأفريقية، يزيد عدد الأيتام عن 34 مليون طفل، إما نتيجة الحرب أو الأوبئة، مثل الإيدز.
  • أفغانستان، يوجد أكثر من مليون طفل يتيم مع أكثر من 600 ألف طفل ينامون في الشوارع. وهناك أكثر من مليون طفل يعانون من متلازمة ما بعد الصدمة، وما يزيد على 400 ألف طفل شوهوا بسبب الألغام الأرضية.
إعلان اليونسكو يحمل ايضا ارقام مرعبه

كما أعلنت منظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “يونيسكو” أن النزاعات المسلحة في العالم تَحرم ما يقارب28 مليون طفل من حقهم في التعليم. هذا فضلا عن ملايين آخرين محتاجين إلى الرعاية النفسية، جراء ما شهدوه من صور العنف، والرعب، والتقتيل.

وأضافت اليونيسكو ان هذه الحروب المقيتة، وما يستتبعها من مشاكل، هي المسؤولة عن 132 مليون يتيم في جنوب أفريقيا، وآسيا، وأميركا اللاتينية.

مبادارات المشاهير لدعم يتامي الحروب

في 2015 زارت  النجمة العالمية انجلينا جولي في لبنان وتحديداً في مخيمات اللاجئين السوريين في البقاع التي زارتها للمرة الثانية. وكانت الزيارة التي جرت الجمعة وكشفت عنها بالصور مجلة People المختصة باخبار المشاهير خاصة لزيارة اللاجئة الصغيرة هلا التي تبلغ من العمر 12 سنة. واحضرت انجلينا معها ابنتها شيلوه (9 سنوات) وقضيتا بعض الوقت مع اللاجئة التي تعرفت اليها جولي خلال زيارتها الاولى منذ نحو سنة واطفال آخرين.

وترى انجلينا انه من العاطفي مشاهدة هلا واقرانها ومعرفة ان محنتهم تصبح أقسى مع مرور الزمن حيث ان المساعدات تتقلص وذكرياتهم عن سوريا تضيع ولا شيء مؤكداً ويشعرون بالضياع…”

وبعد مغادرة لبنان، ذهبت انجلينا وابنتها الى تركيا وتحديدا مخيم ميديات حيث سيتم احياء اليوم العالمي للاجئين مع مفوضية الامم المتحدة.

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.