fbpx

اليوم العالمي للتعليم – العالم يحتفل للعام الثاني

اليوم العالمي للتعليم

تم إعتماد تاريخ 24 يناير من كل عام بدءاً من 2019 يعتبر هذا التاريخ «اليوم العالمي للتعليم »، وقد تم الإعلان عن هذا القرار وهذه الاحتفالية في اجتماع التعليم الذي في بروكسل عاصمة بلجيكا خلال شهر ديسمبر من العام 2018، لتكون احتفالية للتشجيع على التعليم، وتحفيز المتعلمين،لينضم إلي زمره الأيام العالميه المعترف بها دوليا

وأظهر اعتماد القرار 73/25 « اليوم العالمي للتعليم »، الذي شاركت في إعداده نيجيريا و58 دولة أخرى، ويعتبر الإرادة السياسية الراسخة لدعم الإجراءات لإحداث التغيير من أجل التعليم الشامل والعادل والجيد للجميع.

نص بيان الأمم المتحده العام الماضي 

إن التعليم هو حق من حقوق الإنسان، وصالح عام ومسؤولية عامة.

قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة إعلان يوم 24 كانون الثاني/ يناير يوما دوليا للتعليم(link is external)، احتفاءً بالدور الذي يضطلع به التعليم في تحقيق السلام والتنمية.

وبدون ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع، لن تنجح البلدان في تحقيق المساواة بين الجنسين وكسر دائرة الفقر التي من شأنها تخلّف ملايين الأطفال والشباب والكبار عن الركْب.
واليوم، ما زال 258 مليون طفل وشاب غير ملتحقين بالمدارس؛ وهناك 617 مليون طفل ومراهق لا يستطيعون القراءة والكتابة والقيام بعمليات الحساب الأساسية.؛ وفي أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، يقل معدل إتمام المرحلة الدنيا من التعليم الثانوي عن 40%، ويبلغ عدد الأطفال واللاجئين غير الملتحقين بالمدارس زهاء 4 ملايين نسمة. ومن ثم فإن حق هؤلاء في التعليم يتم انتهاكه، وهو أمر غير مقبول.

دعم دولي لليوم العالمي للتعليم من قيادات عالميه

نص رسالة من المديرة العامة لليونسكو وجاء في رسالة للمديرة العامة لليونسكو أودري أزولاي بتلك المناسبة

“يتيح هذا اليوم فرصة لتأكيد بعض المبادئ الأساسية المتعلقة بالتعليم مجدداً. فالتعليم حق من حقوق الإنسان، وصالح عام ومسؤولية عامة. ويعد التعليم أيضاً أنجع وسيلة نستطيع استخدامها لضمان إدخال تحسينات كبيرة في مجال الصحة، وتعزيز النمو الاقتصادي، وإتاحة الاستفادة من القدرات والطاقات الكامنة وإطلاق العنان للابتكار من أجب بناء مجتمعات أكثر استدامة وقدرة على الصمود. ولابد لنا من الدعوة إلى عمل جماعي من أجل التعليم على الصعيد العالمي، إذ توجد حاجة ماسة للدعوة إلى ذلك فب الوقت الحاضر.”

أشار البابا فرنسيس، االعام الماضي إلى احتفال الأسرة الدولية باليوم العالمي الأول للتعليم، الذي أسسته الأمم المتحدة لتسلّط الضوء وتعزز الدور الأساسي للتربية في التنمية البشريّة والاجتماعية. وشجّع البابا في هذا المجال اليونسكو لكي تنمّي في العالم السلام من خلال التعليم، متمنيًا أن يصبح التعليم في متناول الجميع، وأن يكون شاملا وحرًا من الاستعمارات الإيديولوجية.

متاعب ومصاعب التعليم في العالم العربي

وتبين الاحصاءات المتعلقة بالتعليم المصاعب التي نواجهها في هذا المجال

  • إذيبلغ عدد الأطفال والشباب غيرالملتحقين بالمدارس 262مليون نسمة،
  • ويبلغ عدد الأطفال والشباب الذين لايعرفون القراءة ولايستطيعون إجراء العمليات الحسابية الأساسية617مليون نسمة،
  • ويتطلب هذا الأمر إيلاء اهتمام خاص للفتيات والمهاجرين والنازحين واللاجئين ،ودعم المعلمين ،و تعزيز مراعاة قضايا الجنسين في التعليم والتدريب.
  • ويقتضي هذا الأمر زيادة الموارد المحلية والمساعدات الدولية المخصصة للتعليم زيادة عاجلة، إذ سيؤدي الإحجام عن الاستثمار في التعليم إلى توسيع الفجوات وتفاقم أوجه التفاوت والاستبعاد داخل المجتمعات.

لماذا نحتفل بالأيام الدولية؟

الأيام الدولية هي مناسبات لتثقيف عامة الناس بشأن القضايا ذات الاهمية ولتعبئة الموارد والإرادة السياسية لمعالجة المشاكل العالمية والاحتفال بالإنجازات الإنسانية وتعزيزها

Share on facebook
Facebook
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on pinterest
Pinterest

أضف تعليق