هذه المقالة عن فيتامين ه تأتيك برعاية الفريق الطبي بشركة اتش كيه ـ كتبتها رودينا عزب

فيتامين هـ

فيتامين ه
فيتامين ه

يُعَدُّ فيتامين هـ (بالإنجليزيّة: Vitamin E) من مجموعة الفيتامينات الذائبة في الدُّهون، ويستطيع الجسم تخزينه؛ لاستخدامه وقت الحاجة له،

يُوجَد فيتامين هـ في العديد من المصادر الغذائيّة، وأحياناً في الأغذية المُصنَّعة، كما يمكن الحصول عليه من المُكمِّلات الغذائيّة،

من ناحيةٍ أخرى، فإنَّ هذا الفيتامين يضمُّ ثمانية مُركَّبات مُختلفة، منها ألفا توكوفيرول ( Alpha-tocopherol) الذي يُعَدُّ الأكثر استخداماً في جسم الإنسان.

مصادر فيتامين هـ

يُوجَد فيتامين هـ في عدد كبير من المصادر الغذائيّة، وفيما يلي أهمّ مصادر هذا الفيتامين:

  • زيت جنين القمح (بالإنجليزيّة: Wheat Germ Oil).
  • اللوز، وزيته.
  • بذور دوّار الشمس، وزيتها.
  • زيت البندق.
  • حبوب الصنوبر.
  • لحم الإوَزّ.
  • الفستق السودانيّ.
  • السلمون الأطلسيّ.
  • الأفوكادو.
  • الفلفل الحلو الأحمر.
  • الجوز البرازيليّ.
  • المانجا.
  • الكيوي.
  • الكركند (بالإنجليزيّة: Lobster).
  • سمك القد المُجفَّف (بالإنجليزيّة: Cod).
  • الزيتون المُخلَّل.

فوائد فيتامين هـ

هنالك العديد من الفوائد الصحيّة، والجماليّة التي يُوفِّرها فيتامين هـ للجسم، ومن أهمِّ هذه الفوائد ما يلي:

  • حماية الخلايا من التلَف: يُعَدُّ فيتامين هـ من مُضادّات الأكسدة القويّة؛ ولذلك فإنَّه وِفقَ معهد الصحّة الوطنيّة الأمريكيّة، يمكن لهذا الفيتامين أن يُساعد على تقليل ضرر الخلايا الناتج عن التأثير السئ للبيئة، وإبطاء شيخوخة الخلايا، كما قد يُساهم في إصلاح الخلايا التالفة، وتجدر الإشارة إلى أنَّ الجذور الحُرَّة يمكن أن ترتبط بالإصابة بالسرطان، وأمراض القلب، ويمكن أن تزيد احتماليّة الإصابة بهذه الأمراض؛ بسبب تعرُّض الإنسان للعديد من العوامل، كالتدخين، والتعرُّض للهواء المُلوَّث، وأشعَّة الشمس فوق البنفسجيّة

 

و توصي جمعية القلب الأمريكية في إصداراتها المتعدده  بالحصول على مضادات الأكسدة ، بما في ذلك فيتامين E ، عن طريق تناول نظام غذائي متوازن غني بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة بدلاً من المكملات الغذائية حتى يعرف المزيد عن مخاطر وفوائد تناول المكملات الغذائية.

  • محاربة التجاعيد

    يقلل من ظهور علامات الشيخوخة المبكرة، وذلك لأنّه يحتوي على مضادات قوية للأكسدة، بالإضافة لذلك فهو يقلل من الضرر الناجم عن الأكسدة في خلايا الجسم، كما أنّه يعتبر واقياً من أشعة الشمس، وبالتالي فهو يحدّ من تلف الجلد الذي يؤدّي إلى الشيخوخة المبكّرة وزيادة فرصة الإصابة بسرطان الجلد، وللحصول على فوائده بشكل أفضل يفضّل استخدام سيروم يحتوي علي حمض الهياليورونيك لنتائجه المذهلة مع فيتامين E مثل سيروم بروسكن ، بالإضافة لتناول الأطعمة التي تحتوي عليه.

  • تعزيز صحّة فروة الرأس: عن طريق تقليل الإجهاد التأكسُديّ، والمحافظة على الطبقة الدهنيّة، ممَّا يُساهم في توفير بيئة جيّدة لنُموّ الشعر، وتقليل تساقُطه؛ حيث يُعَدُّ فيتامين هـ من الفيتامينات المفيدة لصحَّة الجلد، وبالإضافة إلى ذلك، فإنَّه قد يزيد من تدفُّق الدم في فروة الرأس، ممَّا يُحسِّن من صحَّة الشعر.
    قد اثبتت الابحاث التي نشرت في Int J Cosmet Sci. 2015
    التي استهدف دراسه ثاتير فيتامين ه
    ان له ثاتير فعال علي المرضي الذين يعانون من سقوط الشعر فانه يزيد من كثافه الشعر ويقلل من التساقط ويعالج فروه الراس نظرا لاحتوائه علي مضادات الاكسده .
  • زيادة لمعان الشعر: يُؤدِّي تَلَف الشعر إلى جعله باهتاً، كما أنَّ فُقدان الطبقة الدهنيّة الموجودة على سطح الشعر يُسبِّب فُقدان لمعانه، وصُعوبة تسريحه، فيما تُساعد الزيوت الغنيّة بفيتامين هـ على إعادة هذه الطبقة الدهنيّة، واسترجاع لمعانه، والمحافظة على رطوبته، وحمايته من التلَف، والتقصُّف.

فيتامين ه لحب الشباب

وقد اثبتت الدرراسه التي نشرت في Indian Dermatol Online J. 2016
ان استخدام فيتامين ه للمرضي الذين يعانون من حب الشباب انه يمنع من تراكم الدهون في مسامات البشره ولذك يستخدم كعلاج لحبوب الشباب المتوسطه والخفيفه
كما ان فيتامين ه له تاثير مضاد للاكسده وانه يساهم في تقليل الاثار الجانبيه المتربطه بعالجات حب الشباب كالاحمرار والالتهابات .

نقص فيتامين هـ

يُعَدُّ نَقص فيتامين هـ غير شائعٍ، وهو يحدث نتيجة بعض الأسباب الكامنة، ويمكن أن تكون لدى بعض أطفال الخداج (بالإنجليزيّة: Premature infants) مُستويات مُنخفِضة من هذا الفيتامين، ويمكن تشخيص الإصابة بنَقص فيتامين هـ عن طريق إجراء فحص الدم؛ للتأكُّد من المستوى الكُلِّي له؛ حيث يحتاج الأشخاص الذين يقلُّ مستوى هذا الفيتامين لديهم عن 4 مليغرامات لكلّ لتر من الدم إلى تناوُل مُكمِّلات فيتامين هـ، فإنَّ هنالك عدَّة أعراض تنتُج عن نقص فيتامين هـ، ومن هذه الأعراض ما يلي:

  • ضعف العضلات: يُعتبَر فيتامين هـ من مُضادّات الأكسدة؛ ولذلك فإنَّ نَقْصه يُسبِّب الإجهاد التأكسُديّ، ممَّا يُضعِف العضلات.
  • صعوبة المشي، وعدم تناسُق الحركة: يُسبِّب نقص فيتامين هـ الضرر بالعصبون المُسمَّى (Purkinje neurons)، ممَّا يُتلِف مقدرة هذا العصبون على نَقل الإشارات العصبيّة.
  • التنميل والشعور بالوَخز: يتسبَّب تَلف الألياف العصبيّة في مَنْع الأعصاب من إرسال الإشارات العصبيّة بشكلٍ سليم، ممَّا يُؤدّي إلى اعتلال الأعصاب المُحيطيّة (بالإنجليزيّة: Peripheral neuropathy).
  • تدهوُر البَصر: يُؤدّي نَقْص فيتامين هـ إلى فُقدان البَصر مع الوقت؛ وذلك لأنَّه يُضعِف مُستقبِلات الضوء في الشبكيّة، والخلايا الأخرى في العين.
  • مشاكل في جهاز المناعة: أشارت بعض الدراسات إلى أنَّ نَقْص فيتامين هـ يُثبِّط الخلايا المناعيّة، وتجدُر الإشارة إلى أنَّ كبار السنِّ قد يكونون هم الأكثر عُرضَة لذلك.