fbpx

زيت الجوجوبا

زيت الجوجوبا_5de6a579938f7.jpeg
هذه المقالة عن زيت الجوجوبا تأتيك برعاية الفريق الطبي بشركة اتش كيه ـ كتبتها رودينا عزب

زيت الجوجوبا

زيت الجوجوبا
يستخرج زيت الجوجوبا من بذور شُجيرة تُعرف علمياً بـ Simmondsia chinenis

يستخرج زيت الجوجوبا من بذور شُجيرة تُعرف علمياً بـ Simmondsia chinenis، أو شُجيرة الجوجوبا، التي يعود موطنها الأصليّ إلى جنوب غرب الولايات المتحدة، وتنمو في المناطق الصحراوية في أريزونا، وجنوب كاليفورنيا، والمكسيك، وبدأ المُصنّعون بإضافة هذا الزيت إلى مستحضرات التجميل، والطعام في السبعينيات؛ حيثُ إنَّه متعدد الاستعمالات، وتُعدُّ استخداماته كثيرةٌ للغاية، حيث يُعتبر استخدامه في مستحضرات التجميل هو الأكثر شعبيةً إذ إنّه يوجد في مجموعات متنوعة من منتجات الشعر، والبشرة، والأظافر.

 

فوائد زيت الجوجوبا

هناك العديد من الأشخاص الذين يستخدمون الزيت كجزءٍ من روتين العناية بالبشرة،

كما اكدت الدراسه التي نشرت في International Journal of Molecular Sciences
ان زيت الجوجوبا له فاعليه فائقه في علاج الكتير من الامراض الجلديه مثل حب الشباب والتهابات الجلد و الأكزيما كما انه يساعد في علاج العلامات المبكره لتقدم السن كالخطوط الرفيعه والتجاعيد

، ومن أهم فوائده ما يأتي:

  • مادة مُرطّبة: إذ يُعتبر الزيت عنصراً مُرطّباً، مما يعني أنَّه يسدُّ الجلد بحاجزٍ واقٍ للتقليل من فقدان الرطوبة، وهذا قد يساهم في الوقاية من الإصابة بالعدوى البكتيرية، وحَبُّ الشباب، وتشكُّل قشرة الرأس.
  • مُضادٌ للجراثيم: إذ يحتوي الجوجوبا على خصائص مضادة للميكروبات، والفطريات، ووجدت الدراسات المَخبرية أنَّ زيت الجوجوبا لا يقتل جميع أنواع البكتيريا، أو الفطريات، إنّما ينحصر على قتل البكتيريا، والفطريات التي يُمكن أن تُسبب السالمونيلّا، وعدوى الإشريكية القولونية، والمبيضة (بالإنجليزية: Candida).

 

  • مُضادٌ للأكسدة: إذ يحتوي زيت الجوجوبا على أشكالٍ طبيعيةٍ من فيتامين هـ؛ الذي يؤثر في الجلد كمضادٍ للأكسدة، مما يعني أنه قد يساعد البشرة على مكافحة الإجهاد التأكسدي الناجم عن التعرض اليومي للملوثات، والسموم الأخرى.

 

  • غير مسببٍ لانسداد المسام: فعلى الرغم من أنَّ الزيت مادةٌ نباتيةٌ، إلا أنَّ تركيبته تشبه الزيوتالذي ينتجها الجسم بشكلٍ طبيعيّ، لذلك لا تستطيع البشرة معرفة الفرق، مما يجعله أقل تراكماً على الجلد، وسدّ المسام، مما يؤدي إلى تقليل حدّة حبّ الشباب.

 

  • غير مُسبّبٍ للحساسية: إذ إنَّ زيت الجوجوبا عبارة عن شمعٍ، وعلى الرغم من أنَّ البشرة قد تمتصه، إلا أنَّ طبيعته الشمعيّة تسمح له بإنشاء حاجزاً على السطح، وعلى عكس الزيوت النباتية الأخرى فإنَّ زيت الجوجوبا عادةً ما يكونُ غيرُ مُهيِّجٍ، كما أنَّ رَدُّ فعل الحساسية اتجاههُ يعتبر أمراً نادرُ الحدوث.

 

  • المساعدة على التحكم في إنتاج الزيوت الطبيعية: إذ يُنظّم زيت الجوجوبا إنتاج الزيوت (بالإنجليزيّة: Sebum)؛ لأنَّه يشبه الدهون الذي تنتجه الجسم بشكلٍ طبيعيٍ، فعند وضع زيت الجوجوبا على البشرة، يتم تلطيف البشرة، وترطيبها، مما يُرسل إشارةً للشعر، ولبصيلات العرق بأنَّ البشرة لا تحتاج إلى زيت إضافيّ لترطيبها، مما يَحدّ من جعل الجلد يبدو دُهنيّاً أكثر، كما يساعد على الوقاية من حبّ الشباب الناجم عن انسداد المسام.

 

  • المساعدة على تعزيز الكولاجين: إذ يحتوي زيت الجوجوبا على موادٍ مضادةٍ للأكسدة؛ قد تساعد الجسم على إنتاج الكولاجين، وتجدر الإشارة إلى أنَّ الكولاجين عبارة عن بروتين موجود في الجلد، والمفاصل، بالإضافة إلى أجزاء الجسم المصنوعة من الغضاريف، ومن الجدير بالذكر أنَّ مستويات الكولاجين تقلّ عند التقدم بالعمر، وهذا قد يُسبب تغيّراً في بنية الوجه مع العمر، وهناك دراسةٌ واحدةٌ ربطت بين مضادات الأكسدة (فيتامين E) التي يتم تطبيقها على الجلد وتحسين إنتاج الكولاجين لذلك استخدمت الشركة فيتامين E في سيروم بروسكن للحصول علي افضل نتائج في علاج التجاعيد .

 

  • المساهمة في تخفيف الإكزيما والصدفية: إذ إنَّ لزيت الجوجوبا خصائص مضادة للالتهابات، وقد يساعد التطبيق الموضعي له على تخفيف الجفاف، والحكّة، والتقشير، والأعراض المرتبطة به، وقد يجد الأشخاص الذين يعانون من أمراض جلدية التهابية؛ مثل: الصدفية، والإكزيما (بالإنجليزيّة: Eczema) أنَّ زيت الجوجوبا مفيداً.

 

  • المساهمة في تخفيف حروق الشمس: إذ يُعدُّ زيت الجوجوبا مُكوّناً شائعاً في بعض المنتجات الطبيعية الواقية من الشمس، وتُشير إحدى الدراسات إلى أنَّ فيتامين هـ، ومضادات الأكسدة الأخرى الموجودة في هذا الزيت يُمكن أن يُساهمان في حماية البشرة من أضرار أشعة الشمس؛ كالتسبب بجفاف البشرة، وتقشرها، ولكنّ زيت الجوجوبا يعيد فيتامين هـ، ويُضيف الرطوبة، ويُعزز الشفاء لتخفيف أعراض حروق الشمس.

 

  • المساعدة على علاج حبّ الشباب: إذ تُشير الدراسه الالمانيه التي استهدفت تاثير زيت الجوجوبا علي حب الشباب ان له القدره في علاج حبوب الشباب المتوسطه والخفيفه بنسبه تصل ل 57% في خلال ست اسابيع فقط ، حيث يحتوي زيت الجوجوبا على عوامل مضادة للالتهابات، وخصائص علاجية، كما أنَّه مُرطبٌ، ومضادٌ طبيعيّ للميكروبات.

 

  • المساهمة في تقليل ظهور الندوب: إذ يمتلك زيت الجوجوبا خصائص لالتئام الجروح حيث ترتبط باحتوائه بشكل طبيعيّ على فيتامين هـ؛ الذي يمكن أن يقلل من ظهور الندوب، حيث يتم التوصية بفيتامين هـ منذ فترةٍ طويلةٍ من قِبل المختصين للمساعدة في الندوب، وتضمن البحوث حوله ما إذا كان يؤثر في ذلك وإلى أي مدى يبقى مستمراً، ولذلك إن كان هناك رغبةٌ في تجربة فيتامين هـ كعلاج للندبات، فقد ثبت أنّ زيت الجوجوبا أنّه مفيدّ في عملية الشفاء.

 

  • المساعدة على تسريع التئام الجروح: إذ يُعدُّ زيت الجوجوبا عنصراً واعداً في تحفيز التئام الجروح، حيث تُشير الأبحاث الأولية إلى أنَّ زيت الجوجوبا يُشجّع خلايا الجلد على الارتباط ببعضها البعض بعد تعرضها للخدش، أو القطعٍ، مما قد يكون السّببُ أيضاً في قدرته على علاج حبّ الشباب، وندوبها، كما يمكن أن تُعزى خصائص التئام الجروح إلى تراكيز فيتامين هـ الطبيعية الموجودة في هذا النوع من الزيت.

 

  • طرد البعوض: إذ تُشير الأبحاث المبكرة إلى أنَّ تطبيق منتجٍ معينٍ يحتوي على زيت الجوجوبا، وزيت جوز الهند، وزيت بذور اللفت، وفيتامين هـ على الجلد قد يكون فعّالاً كطاردٍ للبعوض، ويستمر تأثير هذا المنتج مدّةً لا تقل عن 3 ساعات بعد تطبيقه.

 

  • استخدامه في التصنيع: حيث يُستخدم الجوجوبا كمكوّنٍ في الشامبو، وأحمر الشفاه، ومستحضرات التجميل، ومنتجات التطهير، كما يُستخدم في مستحضرات الوجه، واليدين، والجسم.

 

 

Share on facebook
Facebook
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on pinterest
Pinterest

أضف تعليق