fbpx

شريان تاجى أو ذبحة صدرية.. فهم أمراض القلب قد يساعدك فى تقليل فرص الإصابة

عادة ما يُنظر إلى الأزمة القلبية على أنها مرض يصيب كبار السن فقط، لكن هناك أشياء يمكن أن تكون أبعد عن الحقيقة.

advice

هذه المقاله  عن فهم أمراض القلب تأتيكي برعايه اتش كيه تريد تم كتاباتها و مراجعتها بواسطه الفريق الطبي

للتعرف علي المزيد عن اتش كيه تريد  

يظن البعض أن  الأزمة القلبية على أنها مرض يصيب كبار السن فقط، لكن هناك أشياء يمكن أن تكون أبعد عن الحقيقة. فأزمات القلب تصيب صغار السن و الكبار ايضا

تشير أحدث الإحصاءات وفقا لتقرير موقع ” onlymyhealth”  إلى أن الأزمات القلبية أصبحت متكررة بشكل ينذر بالخطر لدى الشباب، ففى 20 % من حالات الإصابة بالنوبات القلبية تُظهر في فئة السكان الذين تقل أعمارهم عن 30 إلي  40 عامًا.

فهم مرض القلب

يشير مرض الشريان التاجي (CAD) إلى انسداد واحد أو أكثر من شرايين القلب، مما يتسبب في حرمان منطقة القلب من مصدر الدم الحيوي.

غالبًا ما يبدأ  في صورة تغيرات صغيرة غير ضارة في الشرايين، وعلى مدار فترة من الزمن يمكن أن يؤدى قله المجهود  وعادات الأكل الخاطئه  إلى نمو البلاك الذى يؤدى إلى انسداد جزئي أو كلي في تدفق الدم إلى القلب.

إذا كان شريان القلب مسدودًا جزئيًا (الذبحة الصدرية)، فإن ألم الصدر يكون نتيجة للإجهاد، ويمكن أن يكون الجهد بسبب التمرينات الرياضية أو العجلة أو الأنشطة الجنسية أو حتى بسبب الإجهاد أو الغضب أو الإحباط. يصف المريض ألم الصدر بأنه ثقل أو ضغط أو إحساس بالاختناق في منتصف الصدر، يمكن أن ينتشر إلى الذراع الأيسر أو الفك.

هناك العديد من عوامل الخطر التي تهيئ الفرد للإصابة بنوبة قلبية، بعضها خارج عن سيطرتنا مثل:

  • نوع جنس الفرد: يفوق احتمال إصابة الرجال بنوبة قلبية احتماليتها لدى النساء، كما يُصاب الرجال بأزمات قلبية في مراحل مُبكرة من حياتهم مقارنة بالنساء. ولكن تتساوى درجة الخطر بين الجنسين عند بلوغ سن ال 70 عامًا فما فوق.
  • العمر: تتضاعف احتمالية الإصابة بأمراض الشرايين التاجية بتقدم العمر وخاصة بعد سن ال  65 عامًا.
  • التاريخ العائلي: يزداد خطر الإصابة بأمراض القلب إذا كان والديّ المريض قد أصيبا بها خاصة قبل بلوغِهم سن ال 50 عامًا. لِذا على المريض أن يستفسر من الطبيب عن الوقت الأنسب للبدء بإجراء الفحوصات الوقائية الخاصة بأمراض القلب حتى يتم الكشف عنها ومعالجتها في مراحلها المُبكرة.

قلب

تشمل عوامل الخطر القابلة للتغيير ما يلي:

  • التدخين أو استنشاق دُخان السجائر والتبغ
  • ارتفاع مستويات الكوليسترول والدهون الثُلاثية في الدم ويمكن الاستفسار من الطبيب عن المُستوى المفروض بلوغه لكلٍ منهما
  • ارتفاع ضغط الدم
  • مرض السُكري وعدم القُدرة عن ضبط مُستواه
  • الكسل والخمول
  • السمنة عند وقوع مؤشر كتلة الجسم بين ال 25-29 ، أو البدانة عند تجاوز مؤشر كتلة الجسم ال 30 . فمن المهم الحفاظ على توزيع  الوزن في الجسم بشكل صحيح، إذ يزداد خطر الإصابة بأمراض القلب إذا تخطى مُحيط الخصر الواقع مُباشرة فوق السرة 88 سم عند المرأة و 101 سم عند الرجل.
  • التوتر أو الغضب الذي لا يُمكن السيطرة عليه
  • اتباع نظام غذائي غني بالدهون المشبعة والكوليسترول
  • الإفراط في المشروبات الكحولية​

.

وأظهرت الأبحاث الحديثة أنه من خلال إحداث تغييرات كبيرة في نمط حياة الشخص، يمكن تحسين تدفق الدم ووظيفة القلب إلى حد كبير، وأظهرت الدراسات أن الانعكاس كان ممكنًا حتى في حالة حدوث انسداد حاد، على الرغم من أن الوقت المستغرق للانعكاس قد يكون أكثر، وتشمل بعض التعديلات المحتملة على نمط الحياة:

  • ممارسة  نصف ساعة على الأقل من التمارين يوميًا أو ثلاث مرات في الأسبوع.
  • يمكن أن تساعد التغييرات الغذائية المعتدلة مثل خفض الزيت والتحول إلى بدائل غير الألبان أو منتجات الألبان الخالية من الدهون وزيت صحي مثل زيت الزيتون.
  • تناول المزيد من المنتجات الطازجة والحبوب الكاملة والبقوليات واللحوم الخالية من الدسم في عكس الحالة إلى حد كبير مدى.
  • تقليل استهلاك الكحول والأطعمة المصنعة بما في ذلك الكربوهيدرات المكررة والسكريات الزائدة من الملح والإقلاع عن التدخين.
  • العلاجات العشبية مثل الشاي الأخضر والعصائر الغنية بالمواد المضادة للاكسدة تعمل على ضبط نسبة السكر في الدم وضغط الدم ومستويات الكوليسترول.

في حين قد تكون هناك حاجة للأدوية طويلة الأجل في الحالات الشديدة ، إلا أن المتابعة المنتظمة والالتزام بخطة غذائية صحية يمكن أن تؤدي إلى نتائج مثيرة في حالات أقل حدة.

لقراء المزيد

  الصفحه الرئيسيهفولكليربروسكنبروكيرأولينامالدينا

 

 

 

Share on facebook
Facebook
Share on google
Google+
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on pinterest
Pinterest

أضف تعليق