7 أعراض غير شائعة لسرطان الثدى.. منها تورم فى الإبط

هذه المقاله عن سرطان الثدى تأتيكي برعايه اتش كيه تريد تم كتاباتها و مراجعتها بواسطه الفريق الطبي ما هي الأعراض الرئيسية لسرطان الثدى ممكن التعرف اكثر علي سرطان الثدي من حمله التوعيه أكتوبر الوردي 

كثيرٌ من النساء يعرفن الأعراض الرئيسية لسرطان الثدى وتشمل: وجود كتلة أو تورم في الثدي، ولكن هناك إشارات أخرى محتملة لسرطان الثدي، يجب عدم تجاهلها، فى هذا التقرير نقدم 7 أعراض غير شائعة لسرطان الثدى، وفقاً لموقع Bustle .

 

7 أعراض غير شائعة لسرطان الثدي 

​1- تغييرات فى حلمة الثدى

تغير شكل حلمة الثدى قد يكون أمر يدعو للقلق سواء صلابة الحلمة أو تراجعها للداخل أو الشكل غير المتماثل مقارنة بالثدى الآخر يمكن أن تكون علامة على الإصابة بأورام سرطانية.

2- تفريغ سوائل أو دم من حلمة الثدى

تفريغ الحلمة شائع جدًا وليس بالضرورة سببًا للقلق، حيث إن إفرازات الحلمة هي شكوى شائعة وعادة ما ترتبط بأسباب غير مرتبطة بالسرطان، ومع ذلك إذا بدأت الحلمة في إفراز الدم، فهناك فرصة ضئيلة لأن تكون هذه علامة مبكرة على الإصابة بسرطان الثدي.

3-  ألم في بقعة معينة على الثدي أو الحلمة

إذا كنتِ تعاني من ألم حاد في نقطة معينة من الثدي أو الحلمة، فقد يكون ذلك سببًا للقلق، وهذا يسمى “ألم الحلمة” ، ويمكن أن يكون إشارة إلى تطور سرطان الثدي.

4-  “الدمامل” على سطح الثدي

إذا بدأتِ في رؤية بعض التغييرات في سطح جلد الثدي، فهذا أمر مثير للقلق، التغيرات في نسيج جلد الثدي مثل التجاعيد والدمامل هي إشارة محتملة لسرطان الثدي، وقد يكون تقشير الجلد مؤشراً على وجود كتلة أو سرطان يسحب الجلد.

5. تورم واحمرار بلا ألم

هناك العديد من الأسباب التي قد تواجهك احمرارًا أو تورمًا في ثدييك، لكن إذا عانيت من سماكة الجلد أو الطفح الجلدي دون أي سبب ظاهر مع عدم وجود ألم فقد يكون من الأعراض النادرة لسرطان الثدي .

6- تورم في الإبط

لا نفكر عادةً في أنسجة الثدي فيما يتعلق بالإبط ، ولكن إذا واجهت “تورمًا أو ألمًا أو كتلة في منطقة الإبط” ، فقد تكون في الواقع مرتبطة بسرطان الثدي، وقد تشير التورمات في الإبطين إلى أن السرطان قد انتشر إلى العقد اللمفاوية الموجودة في الإبطين.

7- تحول مفاجئ في شكل الثدي

التغيير المفاجئ في حجم الثدي أو شكله هو أحد الأعراض غير المعتادة لسرطان الثدي، لكنه يحدث بالفعل. يمكن أن يتغير شكل الثدي مع وجود كتل سرطانية في الداخل مع نمو الورم، يمكن أن يكون سبب هذه المشكلات أيضًا ورم حميد أو كيس دهنى ، لذلك من الأفضل الحصول على تصوير الثدي بالأشعة السينية لفحصها.

كيف يمكن للمرأة التقليل من احتمال إصابتها بسرطان الثدي؟

أثبتت الدراسات أن تغيير المرأة لأسلوب حياتها كفيل بتقليل فرص إصابتها بسرطان الثدي حتى عند النساء الذين تزيد لديهن فرصة الإصابة به. وفيما يلي بعض الخطوات التي يمكن اعتمادها للحد من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي:

  • التقليل من احتساء المشروبات الكحولية: كلما زادت كمية الكحول التي تحتسينها زادت معها فرص إصابتك بسرطان الثدي. إذا كان لابد من احتساء المشروبات الكحولية، ينبغي ألا يزيد ذلك عن مشروب واحد في اليوم.
  • الامتناع عن التدخين:تجتمع العديد من الأدلة على إثبات علاقة وثيقة بين التدخين وخطر الإصابة بسرطان الثدي، خصوصاً في مرحلة ما قبل انقطاع الطمث. إضافة لذلك، يشكل الامتناع عن التدخين أفضل خطوة يمكن اتخاذها الحفاظ على صحة الجسم عموماً.
  • التحكم في الوزن: تزيد احتمالات الإصابة بسرطان الثدي في حالات السمنة أو زيادة الوزن. وينطبق ذلك بشكل خاص عند إصابة المرأة بالبدانة في مرحلة متقدمة من العمر وخصوصاً بعد انقطاع الطمث.
  • المواظبة على ممارسة الأنشطة البدنية: تسهم المواظبة على الرياضة في الحفاظ على وزنٍ صحي ومثالي والذي يساعد بدوره في الوقاية من سرطان الثدي. وتوصي وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية أن يقوم الفرد البالغ بتمارين الآيروبيك معتدلة الشدة لمدة 150 دقيقة أسبوعياً على الأقل أو 75 دقيقة من تمارين الآيروبيك المكثفة أسبوعياً إضافة لتمارين تقوية العضلات مرتين أسبوعياً على الأقل.
  • تناول الدهون الصحية: استبدال الدهون المشبعة بالدهون غير المشبعة المتوفرة في زيوت الكثير من الخضراوات وأنواع الزبدة النباتية، والدهونالأحادية غير المشبعة كتلك الموجودة في زيت الزيتون.
  • تناول المزيد من الكيماويات النباتية:تحتوي الفاكهة والخضراوات على الكثير من العناصر الغذائية النباتية المضادة للسرطان مثل الخضار الورقية، والفطر، وبذور الشيا والكتان الغنية بالمضادات الاستروجينية، والمكملاتالغذائيةالتيتحتويعلىالايسوفلافون مثل الصويا والبازلاء والفاصوليا، ومركباتاللِغْنين‎ الموجودة في الخضار والفاكهة والحبوب والشاي والقهوة.
  • إدراج الكاسيوم وفيتامين D في النظام الغذائي: ويمكن الحصول عليها من الحليب، والأجبان، ومشتقات الألبان الأخرى، والخضار الورقية مثل البروكلي والملفوف والبامية، وفول الصويا، والتوفو، والمكسرات، والخبز، والسمك الذي يمكن تناول عظمه مثل السردين وسمك الرنكة.
  • تعزيز النظام الغذائي بالألياف: تحتوي الألياف على بعض خصائص الوقاية من سرطان الثدي مثل قدرتها على الحد من تأثير سكريات الأطعمة والتخلص من الاستروجين. لكن الحماية القصوى تأتي من التركيز على الأطعمة الغنية بالألياف والغنية بالكيماوياتالنباتية في الوقت نفسه.
  • الإرضاع الطبيعي:يمكن للإرضاع الطبيعي أن يلعب دوراً في الوقاية من سرطان الثدي، وكلما طالت فترة الإرضاع الطبيعي تضاعفت معها نسبة الوقاية.

لقراء المزيد

في شهر التوعية بسرطان الثدي.. ما الفحص الذاتي وكيفية إجرائه؟

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.