الشهر العالمي للتوعية حول سرطان الثدي

الشهر العالمي للتوعية حول سرطان الثدي

تعرفي أكثر علي مرض سرطان الثدي و كيف يمكن أكتشافه و تفاديه

تسعى منظمة الصحة العالمية إلى تعزيز مكافحة سرطان الثدي في إطار البرامج الوطنية الشاملة لمكافحة السرطان المندرجة في برامج مكافحة الأمراض غير السارية والمشكلات الأخرى ذات الصلة. وتنطوي مكافحة السرطان الشاملة على الوقاية والكشف المبكّر والتشخيص والعلاج والتأهيل والرعاية الملطفة.

سرطان الثدي هو من الأمراض التي انتشرت بشكل كبير في الفترة الأخيرة بين السيدات والفتيات بمختلف أعمارهن، وفي بعض الحالات النادرة يصيب سرطان الثدي الرجال وهذا المرض هو عبارة عن ورم خبيث يكون في أنسجة الثدي ،وللاسف تكتشف الكثير من السيدات إصابتهن بسرطان الثدي بعد تطوره ووصله الى مرحلة متأخرة يصعب العلاج معها، لذلك يجب أن تقوم جميع الفتيات بالفحص الاولي لسرطان الثدي وبشكل دوري للتمكن من السيطرة على المرض في بدايته وهنا سنقدم لكمأعراض وأسباب سرطان الثدي ومعلومات أخرى حول هذا المرض.

شاهدي أيضا : الشهر الوردي 

ماهي أسباب الإصابة بسرطان الثدي ؟

من العوامل التي تؤدي إلى الإصابة بسرطان الثدي :

  • جنس المصاب حيث يصيب هذا المرض الإناث بنسبة أكبر بكثير من الرجال.
  • التقدم في العمر حيث أن النساء فوق الخمسين سنة معرضين للإصابة بهذا المرض بشكل كبير.
  • إنجاب المرأة في عمر متأخر هو من أسباب الإصابة بسرطان الثدي لآن الحمل يجعل الجسم يتعرض لنسبة كبيرة من هرمون الإستروجين، والذي تؤثر زيادته في الجسم على الخلايا وخاصةخلايا الثدي .
  • إن القيام ببعض العادات السيئة مثل عدم مراقبة الوزن والتدخين وتناول المشروبات الكحولية منأسباب الإصابة بسرطان الثدي.
  • استخدام العلاجات الهرمونية لفترة كبيرة، تزيد عن العشر سنوات كإستخدام حبوب منع الحمل تؤثر على خلايا الثدي مما يعرض الثدي للإصابة بالسرطان

أعراض سرطان الثدي – الفحص المبكر للوقايه

من المهم جدا ان كل سيدة تعرف ازاي بيتم الكشف الذاتي لسرطان الثدي لان كل ماتم اكتشاف المرض في أوله كل ماكانت فرصة الشفاء منه أعلي
ومن أعراضه اللي بتظهر في الكشف الذاتي :

إفراز الثدي لمادة شفافة، ويمكن أن تكون مشابهة للدّم من الحلمة، والتي قد تترافق أحياناً مع ورم في الثّدي.

تغيّر واضح في حجم أو شكل الثّدي؛ وربّما تلاحظ المريضة الفرق ما بين حجم أو لون الثّديين،

وقد تلاحظ زيادةً في حجمِ واحد من الثّديين. تجعّد سطح جلد الثّدي، وظهور احمرار مشابه لقشرة البرتقال.

تراجع في الحلمة وتسنُّنِها. وقد تلاحظ المريضة تغيّراً في مكان الحلمة، إمّا إلى اليمين أو الشمال، مع ظهورِ تسنّنات واضحة على سطح الثّدي، وذلك بمجرد اللمس.

تسطح الجلد الذي يغطي الثّدي، وقد يؤدّي جفاف الثّدي إلى تسطحه، ويمكن للمريضة أن تلاحظ ذلك من خلال مقارنة ملمسه بملمس الثّدي الآخر. الآم في الصّدر أو الإبط غير مرتبطة بفترة حيضِ المرأة. حيث تختلف آلام سرطان الثّدي عن آلام فترة الحيض بأنّ آلام الحيض تختفي بمجرد انتهاء الحيض، بينما آلام سرطان الثّدي تبقى مستمرةً طيلة الوقت. توّرم في إحدى الإبطين، وظهور انتفاخ واضح يمكن رؤيته لدى المريض.

قد لا تحدث هذه الأعراض معا، ولكن ظهور أي منها يعني ضرورة الكشف

كيف يتم علاج سرطان الثدي ؟

هناك عدة طرق للقيام بعلاج السرطان ولكن يتم اختيار الطريقة المناسبة بناءا على مستوى المرحلة التي وصل إليها السرطان وبناءا على عمر السيدة المصابة وحجم ثديها وحجم الورم المصابة به ومن طرق علاج سرطان الثدي ما يلي

العلاج الجراحي:

  •  يعتبر هذا العلاج هو أكثر أنواع العلاج فاعلية وخاصة في المراحل المبكرة من سرطان الثدي.
  • حيث يتم في بعض الحالات إستئصال الورم من الثدي ويصاحب الإستئصال العلاج بالأشعة.
  •  في بعض الحالات يتم إستئصال كامل الثدي وهذا في حالة وجود ورم أو كتلة سرطانيه لا يمكن إزالتها.
  •  وفي هذه الحالة يتم أجراء للمريضة عملية تسمى ترميم الثدي للتحسين من المظهر الخارجي للثدي وفي هذه العملية يتم إستخدام السليكون الصناعي او القيام بنقل بعض العضلات من الجسم إلى مكان الثدي .
  •  وللعمليات الجراحية عدة اعراض جانبية منها النزيف وألم في مكان العملية وأيضا الجرح الموجود نتيجة العملية لا يلتئم بسرعة.

العلاج الكيميائي:

  •  هو من أشهر أنواع العلاج لسرطان الثدي وغالبا ما يستخدم في المراحل المتقدمة من المرض.
  •  والعلاج الكيميائي هو علاج يعمل على التقليل من سرعة تكاثر الخلايا .
  • ويتم أخذ هذا العلاج عن طريق الوريد مرة كل أسبوع.
  • وللعلاج الكيميائي الكثير من الأعراض الجانبية مثل الإصابة بسقوط الشعر وهو أشهر أعراض العلاج الكيميائي.
  •  كما يتعرض المريض للإصابة بالإسهال والقيئ وفقر الدم بالإضافة إلى الشعور بالتعب والإرهاق والإجهاد.
  • كما يوجد أنواع أخرى من العلاج كالعلاج الهرموني والعلاج بالأشعة.
الشهر العالمي للتوعية حول سرطان الثدي

حتى عام 1975، كان الحلّ الوحيد عند الكشف عن سرطان الثّدي هو استئصال الثّدي بالكامل؛ أيّ إجراء إزالة كاملة لجميعِ أنسجة الثّدي، ويشمل الغدد الليمفاويّة الموجودة في الإبط والعضلات تحت الثّدي. أمّا حالياً، فإنّ عمليات استئصال الثّدي بالكامل لا تحدث إلا في حالاتٍ نادرة. وقد تمّ استبدالها اليوم بمجموعة واسعة من العلاجات المختلفة. إذ أنّ غالبية النّساء يقمن بعمليّات جراحيّة للمحافظة على الثّدي

بعض النصائح للوقاية من مرض سرطان الثدي: 

  • الإبتعاد عن الرضاعة الصناعية قدر الإمكان لأن الرضاعة الطبيعية من عوامل الوقاية من الإصابة بسرطان الثدي .
  • الإبتعاد عن التدخين والمشروبات الكحولية.
  • الحرص على القيام بفحوصات الثدي الأولية بشكل مستمر.
  • الحفاظ على وزن صحي وجسم رشيق.

Leave A Reply

Your email address will not be published.